المسامحة تفيد المسامِح قبل المسامَح

Silhouette of a couple

Source: Dateline

بعد المغفرة يبقى سؤال: كيف ننسى؟


تجدَّد الجدال بشأن منح المخطئ فرصةً ثانية على خلفية الضجة المثارة حول لاعب الكرة المصري عَمرو وردة المتهم بالتحرّش بعارضة أزياء.

 وسائل التواصل الاجتماعي حكمت على وردة، المحترف في الدوري اليوناني واللاعب في المنتخب المصري لكرة القدم، واعتبرته شخصاً منحطاً، فيما انتصر له البعض، خصوصاً رفيقه في المنتخب النجم العالمي محمد صلاح الذي طلب منحه فرصة ثانية نظراً إلى أدائه الرياضي الجيد، علماً أنه شجب بشدة أي تحرّش بالنساء.

 فكرة منح الفرصة الثانية تنبع أساساً من المسامحة أو الغفران، علماً أن المسامحة تبدأ بطلب المخطئ العفو أو المغفرة مع تعهد بعدم تكرار ما فعل.

 إذا أردنا ترجمة مبدأ المسامحة في حياتنا الشخصية، ماذا نجد؟

 منظمة Project You قامت ببحث عالمي عن المسامحة شمل ثمانية عشر بلداً وخرج بنتائج لافتة أهمها:

  • الغالبية الساحقة من المشاركين في الاستطلاع، أي حوالى 88%، رأوا أن عالمنا يفتقر إلى المغفرة والمسامحة.
  • حوالى 39% أشاروا إلى أن أفراداً في عائلاتهم لا يعرفون معنى الغفران ولا يسامحون أبداً.
  • حوالى 55% كشفوا أن أفراد العائلة لا يسامحون بعضهم البعض أو أن هناك القليل جداً من الغفران بين أفراد العائلة.

 في المقابل، تقوم فلسفة الغفران التي تنادي بها الأديان السماوية على مبادئ أساسية منها أن المغفرة تساعد الشخص الذي يسامح قبل الشخص المسيء، وأن الناس تتغيّر والمسامحة عنصر أساسي في إحداث هذا التغيّر.

 المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع رئيسة تحرير صحيفة بانوراما الصادرة في أستراليا وداد فرحان.

 استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.

 

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now