على رغم تراجع حدة الحرائق في بعض مناطق فيكتوريا، صدرت تحذيرات جديدة إلى سكان عدد من البلدات في منطقة جيبسلاند، حيث طُلب من السكان الاحتماء في أماكن آمنة بعدما بات إجلاؤهم عن منازلهم مستحيلاً بسبب إقفال الطرق.
تأتي هذه التحذيرات فيما تم إجلاء سكان بلدات أخرى واقعة في جنوب شرق فيكتوريا، بعدما التحمت سلسلة من الحرائق مع بعضها لتشكل كتلة هائلة من النيران التهمت بحلول صباح اليوم 12 ألف و500 هكتار من الغابات والأحراج والأراضي الزراعية. ودمّرت النيران أيضاً سبعة منازل.
وقد شبّه البعض حرائق الغابات في فيكتوريا حالياً بحرائق ما يُعرف بـ "السبت الأسود"، وهي التي شهدتها الولاية في السابع من شباط/فبراير 2009 وأسفرت عن مقتل 173 شخصاً واحتراق 450 ألف هكتار من الأراضي التي تكسوها الأشجار.
واللافت أنه بعد كل موجة من الحرائق تُفتح تحقيقات وتصدر توصيات لتعود الحرائق بعد فترة وتفتك من جديد بالبشر والشجر والحجر.
فمنذ تاريخ ما يُعرف بحرائق "أربعاء الرماد" في 16 شباط/فبراير 1983، والتي أسفرت عن مقتل 47 شخصاً واحتراق 510 آلاف هكتار من الأراضي، حصلت حرائق أخرى كبيرة منها حرائق "السبت الأسود" التي ذكرناها، وحرائق في منطقة Alpine في شرق فيكتوريا في العام 2003 حين أتت النيران على مليون و300 ألف هكتار من الأراضي المشجرة.
كذلك حصلت حرائق مدمرة في فيكتوريا في العام 1997 في سلسلة داندينونغ رانجز وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص، وحرائق أخرى في العام 1998 في منطقة لينتن، غرب فكتوريا، وأسفرت عن مقتل 5 أشخاص.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع الدكتور عصام مْطير رئيس قسم الباطنية في مستشفى Warragul في غرب Gippsland في فيكتوريا، وهو من سكان المناطق المتأثرة بحرائق الولاية.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



