أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصّل "مجلس السلام" إلى اتفاق وصفه بالتاريخي يتضمن نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، إلى جانب ترتيبات لإدارة القطاع وإعادة انتشار تدريجي للقوات الإسرائيلية. ويثير المقترح نقاشاً واسعاً بشأن فرص نجاحه وما إذا كان نزع السلاح وحده كافياً لتحقيق سلام مستدام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق وصفه بالتاريخي يتضمن نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، إلى جانب ترتيبات لإدارة القطاع وإعادة انتشار تدريجي للقوات الإسرائيلية.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أفاد مسؤولان بارزان في حركة حماس بأن التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع إسرائيل تتضمن بنوداً تتعلق بملف سلاح الحركة، مشيرين إلى أن الحركة تتوقع من الوسطاء والجهات الدولية الضامنة ضمان التزام إسرائيل ببنود الاتفاق.
كما يتضمن المقترح ترتيبات لحصر السلاح بيد لجنة وطنية تتولى إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، في إطار رؤية تهدف إلى إعادة تنظيم المشهد الأمني والإداري في القطاع.
عن هذا الملف و للوقوف عند فرص نجاح أي اتفاق محتمل، والتحديات التي قد تواجه تنفيذه، وإمكانية أن يشكل بداية لمسار سياسي طويل الأمد، أو أن يبقى في إطار هدنة مؤقتة لا تعالج جذور الصراع تحدث لـ"أس بي أس عربي " أمين سر حركة فتح في أستراليا ورئيس اتحاد عمال فلسطين في أستراليا بشير صوالحة، والباحث والناشط الفلسطيني خالد غنام
واوضح ترامب أن الاتفاق سيمهد لانتقال إدارة القطاع إلى حكومة فلسطينية جديدة تعمل بشكل وثيق مع "مجلس السلام"، معتبراً أن ذلك سيتيح للحكومة خدمة الفلسطينيين، ويمنح إسرائيل الأمن، ويمنع استخدام غزة قاعدة لشن هجمات ضدها.
وأوضح ترمب أن تنفيذ الاتفاق سيتم عبر "مراحل منظمة بعناية"، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية ستنسحب مع استكمال عملية نزع السلاح.
وبحسب الرئيس الأميركي، ستتولى "قوة الاستقرار الدولية"، بالتعاون مع قوة شرطة فلسطينية جديدة، مسؤولية الحفاظ على أمن غزة وسكانها والدول المجاورة، بالتزامن مع انتقال إدارة القطاع إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة.
وذكر ترمب أن الاتفاق يشكل "إنجازاً كبيراً" في تنفيذ خطته، مضيفاً أن تقدماً تاريخياً تحقق منذ انتهاء الحرب والأزمة الإنسانية والإفراج عن المحتجزين، لكنه أقر بأنه "لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به".
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




