اثني عشر شخصا يتلقون العلاج بسبب الأعراض الظاهرة عليهم من بينها البثور واحمرار في العينين، والتقيؤ والسعال.
شنت القوات العراقية عملية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل في شهر أكتوبر الماضي، وقد تعززت هذه العملية مؤخرا في المنطقة الغربية للمدينة
وتقول منظمة الصحة العالمية انها اتخذت إجراءات بشأن "خطة الاستجابة للطوارئ" جنبا إلى جنب مع السلطات الصحية في ضوء التقارير الصادرة.
وتفيد المنظمة ان جميع المرضى الذين استقبلتهم منذ الأول من آذار يتلقون العلاج في أربيل، عاصمة إقليم كردستان في العراق، شرق الموصل.
يقول الدكتور Lawand Meran من مستشفى الطوارىء الشرقية ان الموظفين يعملون كل ما هو باستطاعتهم في ظل الظروف الراهنة، ويضيف قائلا انه ليس هناك من تساؤلات حول المواد التي تعرض لها المرضى اذ ان العوارض والحروق التي أصابتهم تدل على انهم تعرضوا لمواد منبعثة من أسلحة كيميائية .
في بيان لها دعت الأمم المتحدة أنباء الهجمات بال"مروعة"، وبانها "انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي، وجريمة حرب".
وتقول انه بغض النظر عن أي كانت الجهة المهاجمة ، استخدام الأسلحة الكيميائية غير مبرر.



