النقاط الرئيسية
- تقرير حقوقي يتهم شرطة فيكتوريا باستهداف الأفارقة والشرق أوسطيين خلال جائحة كوفيد
- تم الحصول على البيانات بموجب قانون حرية المعلومات
- الشرطة تنفي الاتهامات
أصدرت منظمة "وسط ملبورن للقانون المجتمعي" تقريرا اليوم اتهمت فيه شرطة فيكتوريا بالقيام بالتصنيف (أو التنميط) العنصري خلال جائحة كوفيد. وقد بيّن التقرير أن الأشخاص المتحدرين من خلفيات أفريقية وشرق أوسطية، ومن السكان الأصليين، تعرضوا للغرامات المتعلقة بانتهاك قواعد كوفيد، اربع مرات أكثر من غيرهم.
كما وأظهر التقرير أن مناطق ملبورن ذات الغالبية السكانية من خلفيات غير ناطقة بالانجليزية تلقت غرامات بنسبة أكثر من غيرها من المناطق. ودعا التقرير لتأسيس هيئة مستقلة تشرف على عمل الشرطة. كما ودعا إلى إلغاء تلك الغرامات.
وفي حديث مع SBS Arabic24 قال الدكتور برهان أحمد رئيس منظمة أفريكير إن "الأرقام تؤكد أن هناك عنصرية وهي عنصرية موجهة للمجتمع الذي لا يستطيع مواجهة القانون، كان هناك حفلات أقيمت ايضا في مناطق غنية فهل أخذوا غرامات، بالطبع لا".
وتشير الاحصائيات إلى أن الشرطة أصدرت 37 ألف و405 غرامات متعلقة بكوفيد في أنحاء الولاية. كان معظمها خلال فترات الاغلاق وانتشار الفيروس بشكل كبير.
تم الكشف عن هذه السجلات الداخلية من خلال قوانين حرية المعلومات بعدما طالب بالكشف عنها المركز القانوني المذكور. وأشار التقرير إلى أنه وفي ثلاثة أرباع الحالات، قام عناصر الشرطة الذي أصدروا الغرامة بتسجيل الخلفية الاثنية للمخالف كما بدت لهم من خلال ملامحه.
من الحالات التي تم تسجيل الخلفية الثقافية للمخالفين فيها، ظهرت نسبة 20 بالمئة للأشخاص ذوي الملامح الأفريقية أو الشرق أوسطية. وبحسب بيانات الإحصاء السكاني لعام 2021 يشكل سكان فيكتوريا ذوو الخلفية الأفريقية أو الشرق أوسطية حوالي 5 بالمئة فقط من سكان الولاية.
وهذا يدل أن هذه المجموعة تلقت غرامات تفوق بأربع مرات نسبتها من عدد السكان، كما أشار التقرير.
كما وأن ذوي ملامح السكان الأصليين وسكان جزر مضيق تورز، تلقوا 2.5 بالمئة من الغرامات، مع أنهم يشكلون 1 بالمئة فقط من عدد السكان.
من جهتها رفضت شرطة فيكتوريا مقولة أن عناصرها استهدفوا مجموعات عرقية بعينها. ونفت ما جاء في التقرير نفيا قاطعا واعتبرته عملية لتشويه سمعة الشرطة.
غير أن الدكتور برهان أحمد اعتبر أن الشرطة "توجهت إلى مناطق فيها تواجد كثيف لهذه الجاليات وقامت بمراقبتها ولهذا نرى هذه الارقام بينما لم تتوجه إلى المناطق الأخرى".




