عازف الكبار مصطفى الطيار يعيد توزيع الأغاني العراقية في أستراليا

Mustafa Altayar

Mustafa Altayar Source: Mustafa Altayar

يستضيف برنامج بيت المزيكا عازف الكمان مصطفى الطيار الذي انتقل من بغداد الى أستراليا مرورا بنيوزيلاندا حاملا معه ذكريات عمله مع سعدون جابر والياس الخضر.


ترعرع عازف الكمان مصطفى الطيار في بيت بغدادي عاشق للفن على اختلاف أنواعه " في بيتنا في بغداد كنا نستمع الى ناظم الغزالي ومحمد عبد الوهاب وفيروز وغيرهم من فناني الزمن الجميل".

اختار مصطفى آلة الكمان ليتعلم العزف عليها " أحببت آلة الكمان لرشاقتها ولصوتها فهي آلة قريبة من القلب وقريبة من الروح".

في بداية مشواره الفني، عزف مصطفى الكمان وانضم الى جوقة بغدادية فاصطحب كبار الفنانين في الحفلات والمهراجانات وعزف لسعدون جابر والياس الخضر " استفدت وتعلمت الكثير من خلالعملي مع الكبار".

اندلعت الحرب في العراق فلم يجد مصطفى سبيلا للتخلص من ويلاتها سوى الهجرة الى بلد آخر فكانت وجهته الأولى نيوزلاندا " على الرغم من ابتعادي جغرافيا عن العراق لكنن عراقيتي متجدرة، أحرص على الاستماع الى الموسيقى العراقية"

Violinist Mostafa Al Tayar
Violinist Mostafa Al Tayar Source: Violinist Mostafa Al Tayar

عند وصوله الى نيوزيلاندا، ابتدأ مصطفي مشوارا موسيقيا جديدا، بع فعزف مع موسيقيين كلاسيكيين من نيوزيلاندا بعيدا عن الموسيقى العربية.

اختلفت حياة مصطفى الموسيقية بمجرد وصوله الى أستراليا " التقيت بعازفين عراقيين والأصدقاء مثل الموزغ طارق الوادي فعدت مرة أخرى لعزف الموسيقى الشرقية".

أخد مصطفى على عاتقه مسؤولية الحفاظ على الأغاني التراثية العراقية وذلك بعزفها وتسجيلها " أعمل مع عدد من الموسيقيين والفنانين لكي نعيد توزيع الأغاني التراثية العراقية".

أشار مصطفى الى أن العازفين الموسقيين لا ينالون الكثير من الشهرة " ينجذب الجمهور الى الكلمة ومن ثم الى  المطرب الذي يؤدي الكلمة والأغنية أكثر من انجذابهم الى الموسيقيين".

ويرى مصطفى أن من شأن الاستغناء عن آلالات الموسيقية في الأغاني العراقية الجديدة والاكتفاء بآلة الكيبورد التأثير على هذه الآلات وقد يكتب هذا الواقع بداية نهاية العزف على الالات الكلاسكية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now