وسط التوقعات بأن توسع إسرائيل من عملياتها العسكرية على قطاع غزة براً وجواً وبحراً، يستمر القصف الصاروخي من كتائب القسام على البلدات الإسرائيلية المتاخمة لحدود شمالي القطاع، بينما يتعرض شمال غربي القطاع إلى غارات جوية إسرائيلية مكثفة.
وفي آخر تطورات الحرب على غزة، تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول الدعم العسكري الأمريكي والجهود المبذولة لحماية المدنيين، حسبما نشر بايدن على موقع X.
ويقول بايدن في منشوره إنه أطلع نتنياهو على كلا الموضوعين.
ودعا بايدن جميع الدول إلى إدانة حماس باعتبارها "منظمة إرهابية لا تمثل تطلعات الشعب الفلسطيني".
في الوقت نفسه، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق بشأن احتمال التصعيد واتساع نطاق هذا الصراع في الشرق الأوسط.
من جانبه، زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتزي هاليفي، القوات المتمركزة بالقرب من قطاع غزة قبل الهجوم البري الإسرائيلي الوشيك.
وقال إن الهدف من العملية هو القضاء على التهديد الذي تشكله حماس.
للوقوف على آخر الاستراتيجيات الحربية التي أعلنت عنها اسرائيل والتي تتضمن تدمير غزة وبعد ذلك دخول الدبابات تمهيداً لهجوم بري، تحدثنا إلى الضابط السابق في القوات الجوية الأسترالية عاصم سويد الذي استبعد شن إسرائيل لهجوم بري متوقعا التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وقال لإذاعة أس بي اس عربي24، "من الضروري النظر للموقف عامة وليس لموقف واحد فقط. كانت حماس تخطط للعملية منذ حوالي سنتين مع حزب الله وإيران".
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



