المتهم بارتكاب اعتداء ملبورن كان معروفا لدى الشرطة، حيث كان أسمه موضوعا على قوائم الإرهاب. اثار هذا الأمر تحفظ الكثيرين لكنه بالنسبة للبعض كان محل تساؤل، ما الذي يعنيه كون شخص أسترالي على قوائم الإرهاب؟
قال المحامي هاشم الحسيني إن قوائم مكافحة الإرهاب بدأت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام ألفين وواحد في الولايات المتحدة، وقام الاتحاد الأوروبي بعمل قائمة مشابهة، بالإضافة إلى أستراليا لاحقا. هذه القوائم عادة ما يتم مشاركتها بين أجهزة الاستخبارات حول العالم، خاصة في العالم الغربي. وحتى الدول التي لا تتمتع بعلاقات دبلوماسية جيدة، تشارك في ما بينها معلومات الأشخاص المنخرطين في النشاطات المتشددة.
الحسيني قال إن الوضع على تلك اللائحة يسمح للسلطات تقييد حركة هؤلاء الأشخاص، وتحديد محل إقامتهم ومنعهم من العمل في أماكن معينة وحتى منعهم أو تقليل دخولهم على الأنترنت. كما تسمح تلك القائمة للسلطات الأسترالية بتقديم طلبات تقوم بموجبها باتخاذ اجراءات جذرية مثل تحديد الإقامة وسحب جواز السفر كما حدث مع مرتكب اعتداء ملبورن.
وبحسب الحسيني فإن قانون مكافحة الإرهاب في أستراليا فريد من حيث أنه يسمح للسلطات اتخاذ اجراءات ضد أفراد دون أن يقوموا فعلا بأعمال تصنفها السلطات إرهابية، بل تكفي النية أو التخطيط للسماح باجراءات مقيدة للحرية أو حقوق المواطنة.
الاستماع للمقابلة كاملة مع المحامي هاشم الحسيني في الرابط أعلاه
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية




