استراليا تعتزم الدخول في سباق المتاجرة بالأسلحة وتضع عينها على دول الشرق الأوسط الملتهبة أصلاً
هل يجوز النظر إلى النزاعات في منطقة الشرق الأوسط على أنها فرصة لتوسيع سوق السلاح؟
وزير التصنيع العسكري الأسترالي كريستوفر Pyne أكد أن أستراليا تستطيع أن تدخل نادي مصدّري الأسلحة خلال مدة تتراوح بين 10 سنوات و20 سنة، وأن تنضم إلى النادي الذي يصدّر معاً 5% من الأسلحة والذي يضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا. وتُعتبر الولايات المتحدة أكبر مصدّري الأسلحة مستحوذةً على ثلث أسواق تجارة السلاح في العالم، تليها روسيا التي تصدّر ربع الأسلحة المباعة في العالم.
Pyne اعتبر أن هذا الأمر سيعزز علاقات أستراليا مع الدول التي تشتري سلاحها.
هل أصبح السلاح وهو أداة حرب، الوسيلة الوحيدة لتعزيز العلاقات مع الدول؟ ألا تمتلك أستراليا ما يكفي من الطاقات في المجالات والقطاعات الأخرى بحيث تتمكن من تطويرها لتعزيز التعاون التجاري والإقتصادي مع منطقة الشرق الأوسط وغيرها من البلدان الغارقة في الحروب؟
أم أنه يحق لأستراليا إثبات قوتها على الساحة العالمية من خلال دخول سوق الأسلحة؟
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live


