لماذا يزداد عدد ضحايا الطرق بدلاً من أن يتراجع؟
road crash Source: AAP
هل تعرف عزيزي المتابع والمستمع أن هناك شخصاً يحبكَ ينتظر عودتك بفارغ الصبر؟ هل تدرين عزيزتي المتابعة والمستمعة كم مرة نظر قلب مشتاق للقائكِ إلى الساعة وهو يخفق بسرعة لشدة القلق عليكِ؟ للسنة الحادية عشرة على التوالي، تحيي الأمم المتحدة اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق، في الأحد الثالث من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كل سنة، والذي يصادف هذا الأحد. كل صباح، مئات البشر في العالم يغلقون باب المنزل خلفهم على أمل العودة إلى عائلاتهم في المساء، لكن حادث سير يحولهم ذكرى ليبقى طيفهم في حنايا منزل حزين. وكل مساء، تتسمر آلاف العيون بلهفة على درب البيت ترقباً لوجه حبيب يأبى أن يطل ليعود صورة معلقة على جدار كئيب. في أستراليا، حوادث السير هي ثاني أكبر مسبب للوفيات في البلاد بعد أمراض القلب. حصيلة ضحايا حوادث السير العام الماضي في أستراليا ارتفعت عن العام الذي سبقه بدلاً من أن تتراجع، كما كان يحصل في السنوات السابقة. ففي العام 2015، لقي 1209 أشخاص مصرعهم على طرق أستراليا، في حين كان هذا العدد 1153 في العام 2014. من أكثر مسببات الحوادث القاتلةعلى طرق أستراليا: السرعة والتهور في القيادة، الكحول والتعب والشرود بسبب الانشغال بشيء ما مثل الهاتف. هناك أسباب أخرى للوفيات على الطرق مثل ضعف تجهيزها باللاوازم الضرورية كالإضاءة، أو حاجتها إلى تحسين مثل الطرق القديمة التي لا يمكن الاستغناء عن سلوكها من قبل أعداد متزايدة من العربات. ما رأيكم بهذه الأرقام؟ لماذا يزداد عدد ضحايا الطرق بدلاً من أن يتراجع؟ ما المطلوب للتخفيف من حصيلة ضحايا السير؟ هل أن نظام الغرامات وحسم النقاط لم يعد كافياً وحده لوقف مسلسل الوفيات على الطرق؟ هل المطلوب برامج تربوية يبدأ تدريسها في سن مبكرة لتوعية أجيال المستقبل على مخاطر الطرق وسبل القيادة الآمنة؟ تمهلوا! هناك أحباء بانتظاركم
شارك


