أوكرانيا غارقة في المشاكل، فالفساد مستشرٍ في دوائرها الحكومية، والبطالة تناهز 10% من قواها العاملة، فيما الحكومة تخوض حرباً مع مجموعة انفصالية في شرق البلاد تدعمها جارتها العملاقة واللدود روسيا.
عندما توجَّه الأوكرانيون إلى صناديق الاقتراع الشهر الماضي، انتخبوا أحد أكثر الممثلين الفكاهيين شهرة، فلوديمير زيلنسكي، رئيساً لهم. هكذا انتقل زيلنسكي من الشاشة إلى القصر، فهل ينقل شعبه من المآسي إلى الازدهار؟
أول قرارات زيلنسكي الذي يتسلم مهامه رسمياً الشهر المقبل، حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، قبل حوالى ستة أشهر من استحقاقها.
من أقواله: من يريد أن يعمل في السياسة عليه أن يخدم الناس؛ على أوكرانيا أن تصبح مثل سويسرا لناحية القدرة على العيش بسعادة واحترام الآخرين مهما كانت آراؤهم؛ لا تضعوا صور السياسيين في مكاتبكم بل صور أطفالكم وانظروا إليهاً ملياً قبل أن تتخذوا أيَّ قرار.
- عندما يمشي في مناسبة عامة وسط تحيات الجماهير وتصفيقه، يتوجَّه نحوهم مهرولاً، يضرب كفه بكفوفهم، كما يفعل الأصدقاء مع بعضهم البعض. صحيح أنه لا يزال من المبكر الحكم على زيلنسكي كسياسيِ، لكنَّ التجربة الأوكرانية مثيرة للاهتمام. ماذا لو عُمّمت في كل مكان؟ ماذا لو انتخب المصريون مثلاً عادل إمام أو باسم يوسف رئيساً؟ واللبنانيون عادل كرم أو جورج خبّاز؟ والسوريون دريد لحام أو باسم ياخور؟ والعراقيون إحسان دعدوش أو أحمد البشير؟ وماذا لو انتخب الأردنيون رجائي قوّاس أو أحمد غانم (أبو الغور) رئيساً للوزراء؟ وماذا لو انتخب الأستراليون أحد كوميدييهم مثل Jim Jeffries أو آندرو دانتن رئيساً للوزراء؟ وماذا لو أصبح Rowan Atkinson، المشهور بدور Mr Bean ثم سلسلة Johnny English رئيساً للوزراء في بريطانيا؟ وماذا لو وصلت شخصية مثل تشارلي تشابلن إلى سدة الرئاسة؟ هل يغيّر مثل هؤلاء العالم نحو الأفضل؟ المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع الدبلوماسي السابق حسن موسى. استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.




