في عالمٍ تتداخل فيه الأسواق، تبقى الجسور الاقتصادية أكثر متانةً، وأكثر قدرةً على صناعة المستقبل من أي شعارٍ مؤقت. لأجل هذا تستعد غرفة التجارة والصناعة الأسترالية السورية للانطلاق رسمياً، كمشروع مؤسساتي يسعى إلى تنظيم الطاقات السورية الأسترالية ضمن إطار اقتصادي مهني، بعيداً عن السياسة، وقريباً من التنمية والتكامل. فماذا تحمل هذه الغرفة التجارية الوليدة من أفكار ومشاريع لصالح أستراليا وسوريا؟ الأستاذ ياسر مروان دباغ، مدير عام مجموعة دباغ الاقتصادية الدولية في أستراليا، والعضو المؤسس للغرفة، يوضح التفاصيل عن رحلة الانطلاق التي سيلمسها رجال الأعمال والكفاءات في أستراليا. وخارجها. استمعوا لتفاصيل اللقاء بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.
للاستماع لتفاصيل اللقاء، اضغطوا على زر الصوت في الأعلى.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك


