SKIP TO MAIN CONTENT

"أين الحقيقة؟": مقتل منسق حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان يزيد من تأزم المشهد اللبناني

LEBANON SYRIA CONFLICT
epa11267494 Lebanese Minister of Interior and Municipalities, Bassam Mawlawi speaks during a press conference about the killing of Lebanese Christian Pascal Sleiman, at the Interior Ministry in Beirut, Lebanon, 09 April 2024. According to the Lebanese army, Pascal Suleiman, coordinator in the Jbeil area for the Lebanese Forces the Christian party opposes the Syrian government and its Lebanese ally Hezbollah, was killed by Syrian kidnappers on 08 April. EPA/WAEL HAMZEH Source: EPA / WAEL HAMZEH/EPA

اعتقلت قوات الأمن اللبنانية سبعة سوريين للاشتباه في تورطهم بمقتل باسكال سليمان، منسق حزب القوات اللبنانية في منطقة جبيل شمالي العاصمة بيروت. وقالت القوات اللبنانية إنها ستعتبر مقتل سليمان "اغتيالا سياسيا إلى أن يثبت العكس"، رغم أن الجيش قال إن سليمان قُتل بعد أن حاول خاطفوه سرقة سيارته. وقال مسؤول قضائي لوكالة فرانس برس إن المشتبه بهم أخبروا المحققين أنهم ضربوا سليمان بأعقاب المسدس على رأسه ووجهه حتى توقف عن المقاومة. ثم ألقوه في صندوق سيارته واقتادوه إلى سوريا. ومات في الطريق إلى هناك. وقامت دمشق بتسليم ثلاثة من المشتبه بهم وتعاونت مع السلطات اللبنانية لإعادة جثمان القتيل والذي ستُقام مراسم دفنه بحضور البطريرك الماروني بشارة الراعي. وقال مراسلنا في العاصمة اللبنانية، أنطوان سلامة، إنه رغم حالة التوتر التي تسود الشارع، ما زال القوى الأمنية قادرة على ضبط الأمن حيث لم تُسجل أي حوادث أمنية ذات أبعاد طائفية وانتشر عناصر الجيش في بيروت وجبيل وخطوط التماس في عين الرمانة والشياح اللتان شكلتا مسرح شرارة الحرب الأهلية في عام 1975. ما هي تداعيات هذه الحادثة؟ وهل من تخوف حقيقي من انزلاق لبنان إلى الأسوأ؟ المزيد في التدوين الصوتي أعلى الصفحة.


نشر في:

آخر تحديث:

By Fares Hassan

تقديم: Petra Taok

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

اعتقلت قوات الأمن اللبنانية سبعة سوريين للاشتباه في تورطهم بمقتل باسكال سليمان، منسق حزب القوات اللبنانية في منطقة جبيل شمالي العاصمة بيروت. وقالت القوات اللبنانية إنها ستعتبر مقتل سليمان "اغتيالا سياسيا إلى أن يثبت العكس"، رغم أن الجيش قال إن سليمان قُتل بعد أن حاول خاطفوه سرقة سيارته. وقال مسؤول قضائي لوكالة فرانس برس إن المشتبه بهم أخبروا المحققين أنهم ضربوا سليمان بأعقاب المسدس على رأسه ووجهه حتى توقف عن المقاومة. ثم ألقوه في صندوق سيارته واقتادوه إلى سوريا. ومات في الطريق إلى هناك. وقامت دمشق بتسليم ثلاثة من المشتبه بهم وتعاونت مع السلطات اللبنانية لإعادة جثمان القتيل والذي ستُقام مراسم دفنه بحضور البطريرك الماروني بشارة الراعي. وقال مراسلنا في العاصمة اللبنانية، أنطوان سلامة، إنه رغم حالة التوتر التي تسود الشارع، ما زال القوى الأمنية قادرة على ضبط الأمن حيث لم تُسجل أي حوادث أمنية ذات أبعاد طائفية وانتشر عناصر الجيش في بيروت وجبيل وخطوط التماس في عين الرمانة والشياح اللتان شكلتا مسرح شرارة الحرب الأهلية في عام 1975. ما هي تداعيات هذه الحادثة؟ وهل من تخوف حقيقي من انزلاق لبنان إلى الأسوأ؟ المزيد في التدوين الصوتي أعلى الصفحة.


هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now