وفي الأسابيع الأخيرة من حملته الانتخابية المستمرة ركّز تيرنبول على أنه الرجل الأفضل لمهمة قيادة البلاد مؤكداً على سياساته الهعادفة لتوفير فرص العمل وتحسين النمو الاقتصادي.
وكان تيرنبول قد فاز بتحدي لزعامة رئيس الوزراء السابق طوني آبوت في سبتمبر أيلول العام الماضي واعداً الحكومة والأستراليين بقيادة مختلفة تشرك الأستراليين وأعضاء الحكومة في صناعة القرار ومواجهة التحديات الاقتصادية
وبعد عشرة اشهر من تسلمه رئاسة الوزراء يبدو أن حظوظ تيرنبول في تحقيق وعوده تتضاءل اذ واجه الأخير عراقيل عدة في تمرير عدة مشاريع منها الاصلاح الضريبي و تشريع زواج مثليي الجنس وغيرها.
وعبّر عدد من الناخبين عن خيبة املهم من أداء تيرنبول بعد تسلمه رئاسة الوزراء ولكن تيرنبول قال إن استطلاعات الرأي لا تشغله فهو يركز على تقديم الافضل للشعب وخدمة مصالح البلاد
ونشأ مالكوم تيرنبول على يد والده الذي رباه وحيداً وتعلم في مدارس ولاية نيو ساوث وايلز ليحصل على منحة لدخول مدرسة خاصة فيما بعد. ودرس تيرنبول الحقوق في جامعة سدني وفاز بعدها بمنحة Rhodes ليكمل دراسته في جامعة Oxford.
وأسس مالكوم تيرنبول مكتب المحاماة الخاص به عام 1997 و دخل البرلمان الأسترالي عام 2004 كنائب عن مقعد Wentworth.
ومالكوم تيرنبول متزوج من السيدة لوسي هيوز التي كانت أول امرأة تشغل منصب رئيسة بلدية سدني .
وشغل تيرنبول منصب زعيم المعارضة الفدرالية عام 2008 ولكنه خسر هذا المنصب بفارق صوت واحد لطوني آبوت الذي تحدى زعامته عام 2009.
وعن تاريخه في مجالات مختلفة عمل بها يقول تيرنبول إن تاريخه الحافل بالنجاحات أهله لفهم المصالح التجارية وكيفية توفير فرص العمل وتحسين الاقتصاد
ويبقى تيرنبول بحسب استطلاعات الراي الأخيرة الشخص المفضل لرئاسة الوزراء ويحظى الائتلاف الحاكم اليوم بأغلبية مريحة في مجلس النواب ولكن الانتخابات المقبلة قد تسفر عن خسارة هذه الأغلبية ما يهدد مستقبل تيرنبول مرئيس للوزراء.

