مع بدء العام الدراسي الجديد في أستراليا، قد يشعر كثير من الأطفال بقلق وتوتر من العودة للصف مجددا بعد العطلة الصيفية التي تميزت بالاسترخاء والراحة وعدم الالتزام بنظام معين ربما. وماذا عن الأطفال الصغار الذين سيدخلون إلى المدرسة للمرة الأولى في حياتهم، ما الذي يمكن أن يدور في فكرهم ومخيلتِهم، وما هي المشاعر التي تنتابهم، وهل التوتر الذي يصيبهم هو توتر عادي أم يدخل أيضا في نطاق ما يعرف بقلق الانفصال؟
كيف نتعامل مع الأطفال الصغار مع بداية العام الدراسي الجديد وكيف نساعدهم على تخطي قلق الانفصال ليحظوا بأيام مدرسية ممتعة بدلا من أن تكون أيام مليئة بالبكاء والتوتر، ومتى يمكن أن تخرج الأمور عن الإطار الطبيعي في حالة قلق الانفصال؟
في حلقة اليوم من برنامج دردشة عائلية تجيب أخصائية الصحة النفسية ومستشارة العلاقات الأسرية الدكتورة ريهام أبو سنة عن هذه الأسئلة.





