قال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، إن العالم يجب أن "يفرق بين حماس والمواطنين الفلسطينيين" ويحزن على جميع القتلى المدنيين، ودافع عن رد الحكومة على الأزمة المتصاعدة في غزة.
وفي جلسة المساءلة في البرلمان الأسترالي أمس ، قال ألبانيزي إنه أبلغ القادة الإسرائيليين والفلسطينيين أن كل الحياة على كلا الجانبين مهمة، بما في ذلك “كل رضيع، وكل طفل، وكل مدني بريء”، مثيرا مخاوف بشأن القانون الدولي وكذلك التماسك الاجتماعي في أستراليا.
استمرت المسيرات والمظاهرات المؤيدة لإسرائيل والمؤيدة للفلسطينيين في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الخمسة الماضية، بما في ذلك في الحديقة الأمامية لمبنى البرلمان في كانبيرا، مما اجتذب تواجدًا كبيرًا للشرطة واشتباكات في بعض الأحيان بين المتظاهرين.
وقد وجد استطلاع للرأي أجرته شركة Resolve ونشر في تسع صحف أن 36% من المشاركين يشعرون أن أستراليا أقل أمانًا الآن، بينما لم يشعر 32 في المائة بذلك، وأجاب 32 بالمائة بأنهم غير متأكدين.

وأثارت التوترات جدلا ساخنا في البرلمان، حيث تواجه وزيرة الخارجية بيني وونغ استجوابا في مجلس الشيوخ من حزب الخضر والائتلاف بسبب تصريحات أدلت بها يوم الأحد مفادها "أننا جميعا نريد اتخاذ الخطوات التالية نحو وقف إطلاق النار، ولكن لا يمكن أن يكون أحادي الجانب".
وحث رئيس الوزراء أنثوني ألبانيزي السياسيين على عدم تأجيج نيران التوتر في أستراليا داعيا القيادات لتحمل المسؤولية.
حول هذه المواضيع استمعوا الى لقاء مع الصحفي والناشط السوري الأسترالي، معاذ سالم في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




