يدخل النصف الجنوبي من الكرة الأرضية مرحلة الانقلاب الشتوي، التي تمثل أقصر نهار وأطول ليل في السنة، وتُعد نقطة تحول تبدأ بعدها ساعات النهار بالازدياد تدريجياً حتى حلول الانقلاب الصيفي في كانون الاول ديسمبر.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يشهدُ النصفُ الجنوبي من الكرةِ الأرضيةِ بين 21 و 22 حزيران/يونيو من كل عام أقصرَ نهار وأطولَ ليل في السنة، في ظاهرة فلكية تُعرَف بالانقلاب الشتوي.
ويمثل هذا التاريخ نقطةَ تحوّلٍ في الدورة السنوية هنا في أستراليا، إذ تبدأ ساعاتُ النهار بالازدياد تدريجياً بعد أن بلغت أدنى مستوياتها.
لكن الانقلابَ الشتوي لم يكن مجرد حدث فلكي في نظر الحضارات القديمة، بل ارتبط عبر آلاف السنين بطقوسٍ ومعتقدات ورموز ثقافية عكست علاقةَ الإنسان بالطبيعة وتعاقب الفصول، ورأت فيه بداية دورة جديدة من الحياة.
فهل يقتصر الانقلاب الشتوي على تفسيره العلمي المرتبط بحركة الأرض حول الشمس؟ أم أن لهذه الظاهرة أبعاداً ثقافيةً ونفسية وإنسانية ما زالت حاضرة في وعينا حتى اليوم؟
وكيف يؤثر الانقلاب الشتوي على بقية أيام السنة حيث :
- يزداد طول النهار يوماً بعد يوم بعد 21 حزيران /يونيو
- تتراجع مدة الليل تدريجياً.
- يرتفع مسار الشمس في السماء شيئاً فشيئاً.
- يستمر هذا التغير حتى الانقلاب الصيفي في ديسمبر.
أما من ناحية الطقس، فلا يعني الانقلاب أن البرد سيبدأ بالانحسار فوراً. ففي معظم أنحاء أستراليا يستمر انخفاض درجات الحرارة خلال يوليو وأحياناً أغسطس بسبب ما يسمى "التأخر الموسمي " (Seasonal Lag)، حيث تستغرق اليابسة والمحيطات وقتاً لتفقد الحرارة التي خزنتها خلال الأشهر السابقة.
عن هذه الظاهرة وما أحاط بها من دلالات وقراءات عبر التاريخ، تحدث الباحث في علم الباراسايكولوجي الاستاذ علاء العوادي.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطواعلى الرابط التالي.
تابعوا الحوارات على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




