في لحظة إقليمية مشحونة بالصراع، أعلنت إيران اختيار رجل الدين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً خلفاً لوالده، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً حول مستقبل السلطة في طهران وتأثيرها على مسار الحرب في الشرق الأوسط. القرار لا يُقرأ فقط كانتقال للقيادة، بل كمؤشر على توازنات القوى داخل النظام الإيراني، خاصة مع نفوذ المؤسسات الأمنية والعسكرية. في مقابلة مع صباح الخير أستراليا، قال رئيس المنتدى العربي للدراسات الإيرانية د. علاء السعيد إن الاختيار يعكس رغبة مراكز القوة في الحفاظ على الاستقرار، موضحاً أن "النخبة الحاكمة فضّلت الاستمرارية في لحظة إقليمية ودولية شديدة الحساسية" وأضاف أن القرار "لم يعد دينياً فقط، بل أصبح سياسياً وأمنياً تشارك في تشكيله مؤسسات مؤثرة مثل الحرس الثوري" ويرى السعيد أن وصول خامنئي الابن لا يعني بالضرورة تصعيداً فورياً في الحرب، لأن «السياسة الإيرانية لا تُدار بقرار فردي بل عبر منظومة مؤسسات». لكنه أشار إلى أن القيادة الجديدة قد تُظهر "قدراً من الصلابة لإثبات قدرتها على إدارة الدولة".
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
شارك




