شهدت عطلة نهاية الأسبوع خطوتين إيجابيتين مفاجئتين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأولى إزاء كوريا الشمالية والثانية تُجاه الصين.
وتبرهن الخطوتان أن ترامب يبقى رجل المفاجآت الإيجابية، وأنه لا يعني حقاً كل ما يقوله في تغريداته النارية.
فبعدما بدت الأمور بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وكأنها عادت إلى نقطة الصفر، قام ترامب بخطوة تاريخية بعقده لقاءً مع الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، ثم عبَر هذه المنطقة المنزوعة السلاح إلى الناحية الشمالية، ليصبح أول رئيس أميركي يطأ هذا البلد.
واتفق ترامب وأون على تشكيل فريق عمل لوضع تفاصيل تفاهمهما موضع التنفيذ.
وعلى المحور الصيني، نُقل عن ترامب تراجعه عن تشدده مع عملاق الاتصالات هواوي، معلناً أن بإمكان الشركات الأميركية التعامل مع هذه الشركة الصينية وبيعها تكنولوجيتها شرط ألّا يسبب ذلك مشكلة قومية طارئة.
تأتي هذه التطورات، فيما نَشرت الولايات المتحدة للمرة الأولى مقاتلات شبح من طراز أف 22 في الخليج، على خلفية التوتر المتصاعد بينها وبين إيران.
وقد وصل هذا التوتر إلى ذروته قبل أسبوع مع إسقاط إيران طائرة استطلاع أميركية فوق الخليج، ما دفع بترامب إلى إعطاء أوامره للقيادة العسكرية بتوجيه ضربة إلى إيران، لكنه ما لبث أن تراجع عنها في اللحظات الأخيرة.
وعلى رغم هذا التصعيد، وقياساً على التجربة الترامبية مع كلٍّ من كوريا الشمالية والصين، هل يمكن توقع مفاجآت إيجابية مماثلة في الملف الإيراني؟
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مباشر مع الباحث في قضايا الشرق الأوسط والعالم في جامعة ديكن الدكتور جمال سنكري.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



