مع قرب موسم الأعياد، تقيم جمعية زنوبيا للسيدات فعالية ترفيهية واجتماعية للسيدات والأطفال بمناسبة عيد الميلاد المجيد. وتأتي هذه الفعالية في ظل ظروف جديدة يعيشها السوريون الأستراليون وذويهم في بلدهم الأم سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وتقيم جمعية زنوبيا للسيدات فعالية اجتماعية وترفيهية للسيدات والأطفال بمناسبة عيد الميلاد المجيد. وتهدف هذه الفعالية إلى جمع العائلات السورية والعربية في أجواء مميزة تتضمن أكلات وهدايا ابتهاجاً بفرحة العيد.
وبنفس الوقت تأتي هذه الفعالية في ظل مشاعر ممزوجة بين الفرح بسقوط نظام بشار الأسد وقلق من المستقبل.
وقالت راما الرشيد، احدى مؤسسات جمعية زنوبيا وعضو مجلس إدارتها إن الفعالية مخصصة للأمهات وأطفالهن من أجل الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
وأضافت أن الفعالية تتضمن أكلات من المصالح التجارية للسيدات من أجل دعمهن بمسيرتهن. كما يتضمن الإحتفال توزيع هدايا وموسيقى للأطفال.
تدعم المنظمة غير الهادفة للربح "زنوبيا" النساء، وخاصة من الخلفيات الناطقة باللغة العربية، لتأسيس حياة جديدة في مجتمع جديد.
تتطوع النساء في مجموعة الدعم "زنوبيا" لمساعدة الفئات الضعيفة في المجتمع الأوسع. "زنوبيا" ، التي سميت على اسم ملكة سورية في القرن الثالث ، كانت تقدم أيضًا دروسًا في امتحان الجنسية الأسترالية للعضوات من النساء.
وتهدف برامج المجموعة الى مساعدة اللاجئات للاندماج بالثقافة الأسترالية وتقدم المشورة والمعلومات حول مجموعة من الجوانب المهمة للحياة في أستراليا بما في ذلك والصحة الجسدية والعقلية، خدمات الحكومة، رعاية المسنين وأنظمة الصحة والتعليم بالإضافة الى التحضير لاختبار الجنسية.
هذا وتنظم جمعية نساء زنوبيا رحلات ترفيهية وثقافية للسيدات لاكتشاف معالم استراليا.
فكيف تخفف جمعية زنوبيا عن العائلات السورية قلق ما يحصل في سوريا؟ المزيد في المقابلة الصوتية اعلاه مع راما الرشيد، احدى مؤسسات جمعية زنوبيا وعضو مجلس إدارتها
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

