صرحت شرطة نيو ساوث ويلز أنها قبضت على عصابة يزعم محاولة أفرادها ابتزاز برلمانيٍ عراقي من خلال تهديد سلامة عائلته في منزلهم في سيدني.
وأعربت رسل الأسدي ابنة الدبلوماسي العراقي عن ارتياحها لحملة التوقيفات التي قامت بها الشرطة. كما أضافت أنها سعيدة لعودتها هي وعائلتها إلى منزلهم بعد اضطرارهم للهرب منه خوفاً على حياتهم.
وجاءت عملية القبض على المشتبه بهم، بعد سنوات من التحقيق والتعاون الأمني بين شرطة نيو ساوث ويلز وسلطات الأمن الكندية.
ويعتقد أن سلسلة التهديدات بدأت في العام 2019، حين هاجم أربعة رجال مقنعين منزل البرلماني في منطقة Chester Hill في ساعةٍ متأخرةٍ من ليلة 5 كانون الأول/ديسمبر.

حيث اعتدى أحدهم بالضرب على مراهق يبلغ من العمر 16 عاماً بسلاحٍ ناري. كما قامت العصابة بسرقة بعض الأموال قبل الهرب من المنزل.
وبحسب ما صرحت به الشرطة اليوم، تكررت الاعتداءات في الأشهر التالية في تواريخ 10 آب/أغسطس 2020 و5 شباط/فبراير 2021 و14 شباط/فبراير 2021.
وخلال تلك السنوات تلقت العائلة تهديداتٍ عديدة من خلال مواقع التواصل الإجتماعي ورسائل مشتعلة بالنيران أمام شرفة المنزل الأمامية وغيرها من محاولات الترهيب.
وعادةً ما شملت التهديدات مطالب بإعطائهم نقود.
وقامت الشرطة بإنشاء وحدة عمل خاصة تحت مسمى Mulach للتحقيق في القضية والتعاون من السلطات الكندية.
أسفرت التحقيقات عن قبض الشرطة الأسترالية على رجلين مشتبه بهما (24 عاماً) و(22 عاماً) في منطقتي Blacktown وSeven Hills في سيدني.
وقامت الشرطة الكندية بدورها بالقبض على رجلٍ آخر يبلغ من العمر 33 عاماً وإمرأة (32 عاماً) في Edmonton بكندا.
