Coming Up Tue 12:00 AM  AEST
Coming Up Live in 
Live
BBC Arabic radio

المتهم الأسترالي يقر بالذنب في تنفيذ مجزرة كرايست تشيرش العام الماضي

Police officers patrol at a park outside the Al Noor mosque in Christchurch, New Zealand, Wednesday, March 20, 2019. Source: AP

الإقرار بالذنب كان مفاجئا لعائلات الضحايا وللسلطات على حد سواء وجاء بعد ترتيب جلسة محاكمة على عجل بناء على طلب المتهم

أقر الرجل الأسترالي المتهم بارتكاب مجزرة كرايست تشيرش بالذنب عن الواقعة الدموية التي أودت بحياة 51 شخصا في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا العام الماضي. 

وخلال جلسة محاكمة تم تحضيرها على عجل، قام المتهم الأسترالي بتغيير دفوعه وأقر بارتكاب جميع التهم وهي: 51 جريمة قتل، و40 جريمة روع في قتل وجريمة واحدة تقع تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب.

A woman prepares to place flowers at the Al Noor mosque in Christchurch
A woman prepares to place flowers at the Al Noor mosque in Christchurch, New Zealand, Friday, March 13, 2020.
AP

وكان من المقرر أن تبدأ وقائع محاكمة مطلق النار الأسترالي في الثاني من يونيو حزيران القادم، بعد أن كان المتهم متمسكا بأنه "غير مذنب" ولكن مع تغيير الدفاع فإن تلك المحاكمة بالكامل تم إلغائها. 

ومن المقرر أن تحدد المحكمة موعدا خلال العام الجاري للنطق بالحكم عليه. 

ولم يمثل المتهم أمام القاضي ولكن ظهر عبر الفيديو لينك من زنزانته في مدينة أوكلاند. وجاء هذا الاعتراف خلال أول يوم من تطبيق نيوزيلندا إغلاقا شاملا في محاولة لاحتواء تفشي وباء كورونا. 

وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية إن إقرار المتهم بالذنب سيمثل راحة لعائلات الضحايا: "الإقرار بالذنب اليوم سيوفر بعض الراحة للكثير من الناس الذين تحطمت حياتهم بسبب ما وقع في الخامس عشر من مارس آذار." 

وأضافت "الإقرار بالذنب والإدانة ستؤدي إلى المحاسبة على ما حدث وتوفر على العائلات الذين فقدوا أحبائهم أو تعرضوا للإصابة وباقي الشهود، عناء الخضوع لمحاكمة." 

وقال مفوض الشرطة مايك بوش إن تغيير المتهم لدفوعه صدم النيوزيلنديين والذي يجلس أغلبهم في المنزل تماشيا مع إجراءات الحجر الصحي: "ترتيب جلسة المحاكمة وقع حدث خلال وقت قصير للغاية بعد أن طلب المتهم من محاميه عصر يوم الثلاثاء أن يمثل أمام المحكمة." 

وأضاف "هذه الأنباء ستفاجئ الضحايا والمواطنين." 

وقال مفوض الشرطة إن "إمام مسجد النور وإمام مسجد لينوود حضرا الجلسة كممثلين عن الضحايا، كما تم فرض حظر نشر على الخبر حتى يتسنى للسلطات إبلاغ أكبر عدد ممكن من أهالي الضحايا قبل أن يتم نشر الخبر." 

ومن الصعب التنبؤ بموعد نطق الحكم على المتهم، حيث تسعى السلطات لاختيار موعد يناسب كل الضحايا الذين يرغبون في الحضور إلى الجلسة. وقالت الشرطة إن تحديد الموعد لن يكون ممكنا لبعض الوقت في ظل تفشي وباء كورونا. 

وتم تمديد احتجاز المتهم حتى بداية مايو أيار القادم، ومن المتوقع أن يتم التمديد مرة أخرى لو لم تتمكن المحكمة من عقد جلسة النطق بالحكم قبل هذا الموعد. 

This story is also available in other languages.
Show languages