- أبوت يطرح نفسه مخلصاً لحزبه ويشن هجوماً عنيفاً على تورنبول وفريقه، ويطرح برنامجاً من خمس نقاط للفوز بالانتخابات المقبلة بينها خفض الهجرة.
- الرئيس الإندونيسي يبدأ زيارة إلى أستراليا غداً وعلى جدول أعماله دوريات مشتركة ضد الصين، ودعوى جماعية ضد أستراليا لسجنها قاصرين إندونيسيين من مهربي البشر.
- الإعداد لقمة أميركية أسترالية على متن بارجة حربية يقف فيها تورنبول إلى جانب ترامب، لكنّ رئيس الوزراء لا يزال متردداً، لقرب تاريخ القمة مع نشر الميزانية.
- جدال آخر يثيره الناشط في الجالية قيصر طراد بعد قوله إن ضرب المرأة هو الحل الأخير، ثم يتراجع عن هذا التصريح ويعتذر.
- أحمد فاعور يستقيل من وظيفته السمينة جداً قبل استجوابه أمام البرلمان، كما تقول بولين هانسون، لكنه يعلن: "سوف أعود السنة المقبلة"!
- بضع مئات تظاهروا ضد نتنياهو في سدني أمس، ورئيس الوزراء الاسرائيلي يعود أدراجه غداً بعد توقيعه اتفاقين من شأنهما أن يرفعا حجم التبادل التجاري بين بلاده وأستراليا.
- هل هي بداية تقويض ما حققته النقابات على مدى عقود من النضال؟ مفوضية العمل العادل توافق على خفض نسبة علاوات العمل أيام الأحد في القطاع الفندقي.
يبدو أن زمن القنص المتقطع الذي دأب رئيس الوزراء السابق توني أبوت على القيام به في اتجاه غريمه رئيس الوزراء مالكوم تورنبول قد ولّى، ليبدأ زمن الهجوم المبرمج والشامل تمهيداً لتحدي الزعامة، كما يرى بعض المراقبين. ففي موقف ناري له، وجّه أبوت تحذيراً شديد اللهجة إلى الحكومة، بشخص رئيسها ووزرائه، من هزيمة نكراء سيُمنى بها الائتلاف في الانتخابات المقبلة، ما لم تقم الحكومة بانعطافة كاملة، لكي تستعيد شعبيتها التي يقضمها حزب أمة واحدة.
وفي مبادرة يمكن تفسيرها على أنها طرح لبرنامج زعامة بديلة تكون بقيادته، أعلن أبوت، في خطاب شامل خلال حفل إطلاق كتاب Making Australia Right مساء أمس، عن خطة من خمس نقاط، للفوز بالانتخابات المقبلة. والنقاط الخمس هي: إجراء خفض جديد لمعدل الطاقة البديلة "لمساعدة الأستراليين على تسديد فواتير الكهرباء"، خفض عدد المهاجرين "لتمكين الأستراليين من اقتناء منزل"، إلغاء مفوضية حقوق الإنسان "لوقف الاستقواء"، وقف كل أنواع النفقات الحكومية الجديدة "لوضع حد لسرقة الأجيال الجديدة"، وإصلاح مجلس الشيوخ "للتخلص من الحائط المسدود أمام مشاريع الحكومة".
وكان لافتاً وصفُ أبوت الائتلاف الحاكم بالتحوّل إلى "حزب عمالي قليل الدسم" (Labor Lite)، معرباً عن تفهمه لماذا يرتمي ناخبو حزبيْ الأحرار والوطنيين في أحضان حزب أمة واحدة الذي تتزعمه بولين هانسون. كلام أبوت يأتي قبل أسبوعين من انتخابات في غرب أستراليا وسط استطلاعات جديدة ترجح هزيمة حكومة الأحرار بقيادة كولن بارنيت، وفوز العمال، مع تسجيل فوز كبير لحزب أمة واحدة.
وطالما نتحدث عن بولين هانسون وحزبها، يبدو أن القلق من هانسون تجاوز الحدود إلى الجارة اللدودة إندونيسيا التي عبّر ناطق باسم خارجيتها عن تخوّف بلاده من صعود نجمها. يأتي هذا التطور عشية زيارة يقوم بها الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى أستراليا التي يصلها غداً لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء مالكوم تورنبول. وقبيل وصول ويدودو، انفردت صحيفة الأستراليان بمقابلة معه كشف فيها أنه سيطرح على تورنبول إجراء دوريات أسترالية إندونيسية مشتركة في بحر جنوب الصين. ومن شأن تبني هذه السياسة أن يرفع من حدة التوتر في المنطقة.
وأكد ويدودو، بحسب الأستراليان، أن تعليق التدريبات العسكرية المشتركة بين الجيشين الأسترالي والإندونيسي على خلفية مواد مسيئة لإندونيسيا في قاعدة عسكرية أسترالية، سيُرفع بعد القمة. وتتزامن زيارة جوكو ويدودو مع دعوى جماعية أمام محكمة في جاكارتا ضد الحكومة الأسترالية لقيامها بسجن قاصرين إندونيسيين من المتهمين بتهريب البشر في سجون الراشدين في أستراليا. ويطالب المدعون الحكومة الأسترالية بدفع تعويضات لهم تتجاوز قيمتها المئة مليون دولار.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى قمة أخرى يستعد لها مالكوم تورنبول ويَجري الإعداد لها حالياً لتجمعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. صحف فيرفاكس توقعت أن تكون القمة على متن بارجة حربية في خليج نيويورك، خلال شهر أيار/مايو المقبل، لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لمعركة بحر المرجان Coral Sea بين البحريتين الأميركية والأسترالية من جهة، والبحرية اليابانية من جهة ثانية. لكنّ تورنبول لا يزال متردداً في الموافقة على عقد القمة لأن تاريخها سيكون قريباً من نشر الميزانية الأولى لحكومته الجديدة.
ونبقى في القمم، حيث من المتوقع أن يُنهي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته إلى أستراليا على وقْع اتفاقات جديدة تم توقيعها أمس لتعزيز التبادل التجاري مع بلاده، خصوصاً في مجاليْ التكنولوجيا وخدمات الطيران. لكن نتنياهو طلب من مضيفه تورنبول رفع التبادل التجاري بين بلديهما بمعدل ثلاثة أضعاف، مقدراً هذا التبادل حالياً بمليار دولار. وكان بضع مئات تظاهروا أمس أمام التاون هول في سدني ضد نتنياهو، وسط انتشار أمني كثيف. ولم تُسجل أعمال عنف خلال التظاهرة.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، استقال المدير التنفيذي لمكتب البريد الأسترالي أحمد فاعور من منصبه، بعد الجدال الذي أثير حول أجره السنوي البالغ 5 ملايين و600 ألف دولار. فاعور أعلن استقالته خلال مؤتمر صحافي اتهم فيه السناتور بولين هانسون بمهاجمته بسبب لون بشرته. وكتبت هانسون سلسلة من التغريدات ضد فاعور بينها اتهامه بالهرب عن طريق الاستقالة لكي لا يواجه استجوابه في البرلمان. لكن فاعور، وفي موقف لافت، قال إنه سيعود العام المقبل!
وطالما نتحدث عن الأجور، أقرّت مفوضية العمل العادل خفض نسبة علاوات العمل أيام الأحد في القطاع الفندقي، لتتساوى مع علاوات العمل أيام السبت. القرار أثار غضب النقابات والمعارضة العمالية فيما لقي ترحيباً من قبل الحكومة وقطاع الأعمال.
محطتنا الأخيرة مع جدال جديد أثاره الناشط في شؤون الجالية الإسلامية قيصر طراد، بعدما أعلن أن ضرب المرأة هو الحل الأخير للرجال الذين حاولوا كسب ود زوجاتهم بالزهور ودعوتهن إلى العشاء. كلام طراد أثار ردود فعل غاضبة من معظم الأطياف السياسية، قبل أن يعود ويتراجع عنها ليقول معتذراً إن ضرب النساء لا يجوز في كل الأحوال.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
