Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

القوات العراقية تحقق مزيدا من التقدم نحو الموصل وبدء الاستعدادات لعزل الرقة

باتت القوات العراقية الثلاثاء قاب قوسين او ادنى من المحور الشرقي لمدينة الموصل، في وقت بحث وزراء دفاع التحالف الذي تقوده واشنطن في باريس تطورات الهجوم مع اعلان واشنطن بدء الاستعدادات لعزل الرقة السورية.واعلنت أنقرة أنها قد تشن عملية برية في شمال العراق بهدف القضاء على أي "تهديد" لمصالحها.

Iraqi forces are deployed during an offensive to retake Mosul from Islamic State militants outside Mosul, Iraq, Tuesday, Oct. 18, 2016.

Iraqi forces are deployed during an offensive to retake Mosul from Islamic State militants outside Mosul, Iraq, Tuesday, Oct. 18, 2016. Source: AAP

ميدانيا، تستعد قوات من الحشد الشعبي المؤيد للقوات الحكومية لفتح محور جديد في الجهة الغربية من منطقة الموصل، بهدف قطع الطريق على عناصر تنظيم داعش الذين يهربون من الموصل الى سوريا.

واستعاد جهاز مكافحة الارهاب، قوات النخبة العراقية، السيطرة على مناطق قريبة من الضواحي الشرقية للموصل.وقال قائد الجهاز الفريق عبد الغني الاسدي "تقدمت قواتنا من محورنا خمسة الى ستة كليومترات باتجاه الموصل".

واضاف متحدثا من بلدة برطلة المسيحية التي تمت استعادة السيطرة عليها "ننسق الان مع قواتنا في باقي المحاور من اجل شن هجوم منسق".

وتواصل قوات البشمركة الكردية من جهتها تقدمها من المحور الشمالي، في حين لا تزال قوات الشرطة الاتحادية التي تتقدم من الجنوب بعيدة نسبيا عن ضواحي الموصل.

وفي هذا السياق، قال المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك إن "جميع المحاور حقق التقدم الذي كنا ننتظره في هذه المرحلة من العملية، وبعض هذا التقدم حصل حتى قبل الموعد المحدد".

 

من جهة أخرى، أعلن متحدث باسم "عصائب اهل الحق"، أبرز فصائل الحشد الشعبي، لوكالة فرانس برس ان قوات الحشد "كلفت رسميا" باستعادة السيطرة على بلدة تلعفر ومنع فرار عناصر تنظيم داعش من الموصل غربا باتجاه سوريا.

ويتألف الحشد الشعبي من متطوعين وفصائل شيعية تتلقى دعما من ايران وقامت بدور كبير في استعادة السيطرة على مناطق أخرى كانت بيد تنظيم داعش.

وشكلت مشاركة قوات الحشد الشعبي في معركة الموصل محور تجاذبات سياسية، لان سكان الموصل اغلبهم من السنة.

وابدى مسؤولون سنة عربا واكراد اعتراضهم على مشاركتها في معارك استعادة الموصل، ووعدت بغداد بان القوات الحكومية وحدها ستدخل الموصل.

من جهة أخرى، تعترض بغداد على الانتشار العسكري التركي قرب الموصل.

وتصاعد التوتر مؤخرا بين بغداد وانقرة التي اعلن وزير خارجيتها مولود تشاوش اوغلو الثلاثاء أن بلاده  قد تشن عملية برية في شمال العراق.

وقال أوغلو لشبكة "فرانس 24" التلفزيونية الفرنسية "اذا كان هناك خطر يهدد تركيا، فسنستخدم كل وسائلنا، بما في ذلك عملية برية (...) للقضاء على هذا التهديد".

كما تفضل الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي الداعم لعملية استعادة الموصل عدم تورط الحشد الشعبي في العمليات. ويحظى الحشد يحظى بشعبية واسعة ودعم من الاطراف الشيعية في البلاد.

الى ذلك، اعلن التحالف الدولي الثلاثاء ان اول جندي اميركي يقتل في معركة الموصل هو الضابط جيسون فينان الذي ينتمي الى البحرية الاميركية.

وقال في بيان ان فينان قضى في 20 تشرين الاول/اكتوبر "متاثرا بجروحه بعد انفجار قنبلة محلية الصنع قرب بعشيقة" في شمال شرق الموصل.وفينان هو رابع عسكري اميركي يقتل خلال عمليات في العراق منذ بدء التصدي للجهاديين في 2014.

-الرقة بعد الموصل-

 

في باريس، بحث وزراء دفاع الدول الرئيسية في التحالف سير العمليات في الموصل وفي مقدمهم وزراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا واستراليا. ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند التحالف الى "استباق تبعات سقوط الموصل".

وقال لدى افتتاح اجتماع الوزراء "التحدي هو المستقبل السياسي لهذه المدينة وللمنطقة وللعراق"، مشددا على ضرورة ان تتمثل "جميع المجموعات الاتنية والدينية" في الادارة المقبلة للمدينة ذات الغالبية السنية.

ودعا هولاند من جهة اخرى الى "التنبه حيال عودة المقاتلين الاجانب" في صفوف تنظيم داعش الى بلدانهم، او انكفائهم الى سوريا.

من جهته، اعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر من باريس بدء "الاستعدادات لعزل الرقة" تزامنا مع الهجوم على الموصل.

واشار نظيره الفرنسي جان-ايف لودريان الى "تلازم" بين العمليات المقررة في العراق وسوريا ولكن من دون ان يحدد جدولا زمنيا واضحا.ويقدر عدد مقاتلي تنظيم داعش في الرقة بما بين ثلاثة الاف واربعة الاف.

لكن الوضع العسكري في سوريا اكثر تعقيدا من العراق مع ضلوع اطراف سوريين ودوليين في النزاع وخصوصا روسيا وايران، حليفي النظام في دمشق.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء، ان الهجوم الذي تشنه القوات الاميركية بدعم اميركي لتحرير الموصل، يشبه تماما الهجوم الذي تشنه القوات السورية بدعم روسي لتحرير حلب.

واوضح لافروف في منتدى بموسكو "بالامس سألت جون كيري هاتفيا : ماذا يجري في الموصل؟ (فقال) انهم يعدون عملية لتحرير هذه المدينة من الارهابيين" مضيفا "وفي حلب ايضا يجب تحرير المدينة من الارهابيين".

لكن بحسب الوزير الروسي فان نظيره الاميركي قال ان الوضع "مختلف تماما"، ناقلا ايضا عن كيري قوله "في الموصل خططنا كل هذا بشكل مسبق في حين في حلب لم تخططوا لشيء والمدنيون يعانون".


4 min read

Published

Source: AFP




Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now