وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك ان هذه الشاحنات كانت ضمن قافلة مساعدات انسانية مشتركة بين الامم المتحدة والهلال الاحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الاحمر تضم 31 شاحنة محملة بمساعدات الى بلدة اورم الكبرى لتوزيعها على 78 الف شخص يقيمون في البلدة ومحيطها.
واضاف ان "مصادر متعددة اكدت انه جرى قصف هذه المنطقة مساء اليوم"، مشيرا الى ان القصف طال ايضا مستودعا للهلال الاحمر في اورم الكبرى.
من ناحيته اعرب مدير العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفان اوبراين عن "بالغ قلقه" ازاء استهداف القافلة الانسانية، مطالبا "مرة جديدة كل اطراف النزاع باتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية الطواقم الانسانية والمدنيين والمنشآت التحتية المدنية كما تفرض ذلك القوانين الانسانية الدولية".
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اكد مقتل 12 متطوعا وسائقا على الاقل وتضرر نحو عشرين شاحنة جراء استهدافها بغارات جوية في بلدة اورم الكبرى في ريف حلب الغربي" بعيد ساعات على اعلان الجيش السوري انتهاء الهدنة.
ولم يتمكن المرصد من تحديد هوية الطائرات التي استهدفت القافلة.
