Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

استقالة وزير الداخلية العراقي بعد اعتداء الكرادة الدامي

اعلن وزير الداخلية العراقي محمد الغبان الثلاثاء تقديم استقالته في حين تحاول السلطات احتواء تداعيات اعتداء الكرادة الدامي الذي اودى بحياة اكثر من مئتي شخص واثار غضبا واسعا.

Baghdad

People light candles at the scene of a massive car bomb attack in Karada, a busy shopping district where people,Baghdad, Iraq, Sunday, July 3, 2016. Source: AAP

This article is available in Arabic. To view it in Arabic, please change the language using the translations list located at the top of this page

ويبدو ان المسؤولين يسعون الى تلميع صورتهم بعد الهجوم الذي اعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه، فاعلنوا عن تدابير امنية جديدة، واعدام خمسة مدانين بالارهاب واعتقال 40 من الجهاديين.وقال الغبان في مؤتمر صحافي "قدمت استقالتي من منصبي الى رئيس الوزراء بسب تقاطع الصلاحيات الامنية وعدم التنسيق الموحد للاجهزه اﻻمنيه".

واضاف "انا اتحمل كافة مسؤولياتي الدستورية ولا اتنصل منها لكن بشرط ان تعالج هذه الامور التي هي خلل اساسي لا يمكن ان نمضي بمنظومة الامن بهذه الاوضاع وبهذا الخلل الموجود".ودعا الى "اصلاح حقيقي وليس مجرد كلام او سحب الاجهزة" الكاشفة عن المتفجرات والتي تبين انها وهمية.

واكد "انا لا استطيع تحمل مسؤولية الدماء ومسؤولية هذا الارباك وسامضي بموضوع الاستقالة وارجو ان يوافق عليها رئيس الوزراء".

واوضح الغبان ان "السيارة المفخخه التي ضربت منطقة الكراده كانت قادمة من ديالى" على بعد سبعين كلم شمال شرق بغداد.وانتقد حواجز التفتيش قائلا ان "السيطرات الامنية في بغداد غير مفيدة اطلاقا. هناك خلل بنيوي في كل موضوع المنظومة الامنية ومنها السيطرات".

وقال الوزير الذي ينتمي الى كتلة بدر النيابية بزعامة هادي العامري ان "الاستمرار بهذا الخلل يؤدي الى بقاء القصور الذي يدفع ضريبته المواطن البسيط من خلال العمليات الارهابية".

وطالب "بتسليم الملف الامني في بغداد والمحافظات الى الداخلية وتكون مسؤولية قيادة العمليات والجيش خارج المدن".يشار الى ان مسؤولية امن بغداد تتحمله قيادة عمليات بغداد التي تقع تحت سلطاتها قوات من وزارة الدفاع والداخلية.

كما طالب الوزير ان "تكون الاجهزة الاستخبارية الاخرى كالمخابرات وما يتعلق بالامن الداخلي كلها تحت مظله غرفة عمليات توحد وتنسق عمل الاجهزة الامنية لتكون منظومة متكاملة".

وبدأ العراق الاثنين حدادا وطنيا يستمر ثلاثة ايام على ارواح ضحايا التفجير الانتحاري الذي نفذه تنظيم داعشفي حي الكرادة المكتظ ببغداد فجر الاحد.

واثار التفجير موجة من الغضب بين العراقيين الذين اتهموا الحكومة بعدم اداء واجبها من اجل حمايتهم.

وكان العبادي اعلن تغيير الاجراءات الامنية عقب الانفجار، بما في ذلك الغاء اجهزة وهمية للكشف عن المتفجرات لا تزال قيد الاستخدام رغم سجن الرجل الذي باعها الى العراق بتهمة الاحتيال في بريطانيا.

كما اشادت السلطات بالقبض على 40 من الجهاديين قيل ان لهم علاقة بالتخطيط لهجمات، في حين اعلنت وزارة العدل اعدام خمسة مدانين بالارهاب.

-اجساد متفحمة يستحيل التعرف على اصحابها-

وفي ما بدأ السياسيون العراقيون مناوراتهم لاحتواء تداعيات التفجير، لا تزال العائلات والاصدقاء بانتظار معرفة مصير المفقودين.

وقالت وزيرة الصحة عديلة حمود لوكالة فرانس برس الاحد ان بين 250 شخصا قتلوا في التفجير، ستكون هناك حاجة لاختبار الحمض النووي للتعرف على اكثر من نصفهم.

واضافت ان 150 جثة "تتطلب اختبار الحمض النووي للمطابقة مع عائلات الضحايا" لانها احترقت بفعل النيران التي اعقبت الانفجار.ولم تحدد الوزيرة عدد الذين تم التعرف عليهم حتى الآن، لكنها قالت انه من المتوقع ان يستغرق ذلك بين 15 إلى 45 يوما.

واغضب التأخير اقارب القتلى، وبعضهم، مثل شخص يدعى يد الله محمود واجه وزيرة الصحة بينما كانت في قسم الطب الشرعي المسؤول عن تحديد هوية الضحايا.وقال محمود الذي فقد ستة من اقاربه في التفجير ان العائلة جلبت ما يعتقد انه رماد الضحايا الى المشرحة.

واضاف "نحن لا نستطيع التعرف عليهم (...) لكن هناك دلائل" مثل الهاتف المحمول والبطاقات الذكية والخواتم والملابس التي كانوا يرتدونها.وسارع العراقيون الى التبرع بالدم لمساعدة المصابين وكان هناك نحو عشرين متبرعا في بنك الدم الثلاثاء.

وقال يعقوب الموسوي مدير بنك الدم ان "عدد المتبرعين خلال الايام الثلاثة الماضية بلغ 3800 شخص".واكد احمد عباس الذي كان يجلس على كرسي اثناء تبرعه بالدم، انه لا يتبرع لشخص محدد، بل لان العراقيين يحتاجون الى ذلك.

وقال "ما يهم هو ان العراقي بحاجة لذلك. قطرة دم مني قد تساعد نوعا ما".


4 min read

Published



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now