- عجزٌ يتفاقم والتصنيف الائتماني الجيد باقٍ لا تهزه ريح!
o العجز أكثر من 36 مليار دولار، مع توقع إضافة 10 مليارات إليه خلال ثلاث سنوات.
o مع ذلك، وزير الخزانة يؤكد أن تحقيق الفائض بعد أربع سنوات لا يزال ممكناً.
o المعارضة تقول إن الديون ازدادت 100 مليار دولار منذ انتخاب الائتلاف قبل ثلاثة أعوام.
o النتيجة: اقتطاعات ستطاول الجميع إلا فئة واحدة وهي البرلمانيون الذين سيستفيدون من حوالى 48 مليون دولار من الإنفاق الإضافي على مكاتبهم!
- هل أصبح السناتور المنشق عن حزب أمة واحدة رود كالتن في حزب بوب كاتر؟
o كاتر ينفي لكنه يرحب بكالتن ويؤكد توجُّه الأخير نحو التصويت لصالح قضايا حزبه.
o هانسون تكشف أنها عرفت بالانشقاق من الفايسبوك، وتطير اليوم إلى بيرث لتشرف شخصياً على اختيار مرشحي الحزب في الانتخابات المقبلة في غرب أستراليا.
o ويوم الجمعة يعرف كالتن ما إذا كان سيتم إعلان إفلاسه، فيما لا يزال ينتظر قرار المحكمة العليا بشأن شرعية ترشحه.
- تورنبول يوقع اليوم مع وزير الدفاع الفرنسي على اتفاق بناء 12 غواصة جديدة على رغم تسريبات خطيرة عن المشروع من الشركة الفرنسية التي تنفذه.
إذن، أعلن وزير الخزانة الفدرالية سكوت موريسن أمس مراجعته نصف السنوية التي كانت مرتقبة للميزانية، كاشفاً عن أن العجز فيها سيتجاوز 46 مليار دولار خلال العهد الحالي لحكومة الائتلاف، ما يعني المزيد من شد الأحزمة وعصر النفقات في الميزانية القادمة والتي ستُعلن في أيار/مايو المقبل. لكن موريسن أكد أن إعادة الميزانية إلى وضع الفائض ممكن بعد العام 2020. ورأى وزير الخزانة أن حكومته تمكنت من تحسين وضع الميزانية بمعدل مليارين ونصف مليار دولار، مشيراً إلى ضرورة مواصلة العمل لتنمية الاقتصاد.
أما المعارضة الفدرالية فقد انتقدت بشدة الحكومة، محمّلة إياها مسؤولية الوضع المذري للميزانية، معتبرة أن الائتلاف فشل في الوفاء بشعاراته الانتخابية القائمة على تحسين الاقتصاد. ولفت الناطق باسم شؤون الخزانة في المعارضة كريس بوين إلى أن العجز تفاقم منذ وصول الائتلاف إلى الحكم في العام 2013 ليناهز الآن، مع التوقعات الأخيرة، الـ 100 مليار دولار.
وعلى رغم العجز الهائل، وبخلاف ما دأبت الصحافة الأسترالية على الترويج له منذ مدة، أعلنت الهيئة العالمية المسؤولة عن التصنيف الائتماني للدول أن أستراليا لن تخسر في المرحلة الحالية تصنيفها الائتماني الجيد وهو AAA.
في أي حال، أرقام التضخم تؤكد حقيقة مهمة، وهي أن الميزانية الفدرالية المقبلة والتي سيعلنها موريسن في أيار/مايو من العام 2017، ستحمل اقتطاعات قد تطال كل فئات المجتمع. لكنّ اللافت، أن المراجعة نصف السنوية للميزانية، تضمنت رصد نحو 48 مليون دولار إضافية لإنفاقها على مخصصات مكاتب البرلمانيين.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى المناوشات المستمرة داخل حزب أمة واحدة على خلفية انشقاق السناتور المثير للجدل رود كالتن عنه. في جديد القضية، يبدو أن هنالك مفاجأة سياسية ترتسم في أفق المشهد العام. ففي تعليق غامض للنائب في البرلمان الفدرالي بوب كاتر على تقارير عن انضمام كالتن إلى حزبه، نفى كاتر صحة ذلك، لكنه كشف عن مشاورات مع كالتن وعن ترحيب بتصويت الأخير على قضايا حزبه دونما الحاجة إلى الانضمام إليه.
وفيما لا يزال السناتور كالتن ينتظر قرار المحكمة العليا حول شرعية انتخابه، من المقرر أن يصدر يوم الجمعة المقبل حكم بشأن دعوى لإعلان إفلاسه بعدما فشل في تسديد 280 ألف دولار من الديون. أما زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون، فستزور بيرث اليوم، لتشرف بنفسها على التدقيق بمرشحي حزبها للانتخابات المقبلة لولاية غرب أستراليا. وأمس، كان لهانسون تصريح جديد كشفت فيه أنها عرفت باستقالة كالتن من حزبها عبر الفايسبوك.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، من المقرر أن يوقع اليوم رئيس الوزراء مالكوم تورنبول في أدلايد على اتفاقٍ لبناء 12 غواصة للجيش الأسترالي مع وزير الدفاع الفرنسي Jean-Yves Le Drian. يأتي ذلك، فيما اضطرت وزيرة الدفاع الأسترالية Marise Payne إلى التأكيد على أن سرية المشروع هي أولوية بالنسبة إلى الحكومتين الأسترالية والفرنسية، وذلك عقب تسريبات عنه نُسبت إلى الشركة الفرنسية التي ستبني الغواصات D-C-N-S.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
