- إحباط تفجيرات كانت تُعد ليوم عيد الميلاد:
o الأهداف: 3 مواقع رئيسية في مالبورن: ساحة Federation Square حيث محطة SBS، ومحطة القطار في شارع Flinders Street وكاتدرائية القديس بولس.
o المعتقلون 7 بنيهم 5 سيَملثون اليوم أمام المحكمة.
o 4 من المتهمين مولودون في أستراليا ومن أصل لبناني، وشخص خامس مولود في مصر.
o بين الأسلحة المضبوطة والتي كانت ستُستخدم في العلميات الإرهابية متفجرات.
o العملية أُحبطت بعد مداهمة الشرطة منازل في عدد من الضواحي الشمالية لملبورن حيث تكثر الجاليات العربية.
من العناوين الأخرى هذا الصباح:
- توني أبوت يحمّل رئيسَ الوزراء مسؤولية الانفصال المحتمل لكوري برناردي وجورج كريستنسن عن الأحرار، وبرلمانيو الائتلاف يناشدون زميليهما عدم ترك الحزب.
- ماذا يجري في حزب الخضر! إنشاء جناح باسم "التجدد اليساري" بقيادة اثنين من كبار سياسيي الحزب، ومن أهدافه: محاربة الشرطة وإنهاء الرأسمالية!
- أنسوا الفائض الموعود بعد أربع سنوات في الميزانية الفدرالية: الكشف عن أن المسألة كلها لعبة أرقام وليست مداخيل من موارد حقيقية.
إذن، نجت أستراليا وتحديداً مدينة ملبورن من سلسلة من العمليات الإرهابية كانت مجموعة غير معروفة العدد تعدها ليوم عيد الميلاد هذا الأحد، وكانت ستستهدف تجمعات مدنية وأخرى دينية في كل من ساحة فدرايشن سكوير، ومحطة القطار في شارع فليندرز في قلب المدينة وكاتدرائية القديس بولس. وذكرت شرطة ولاية فكتوريا أنها ضبطت أسلحة كانت ستُستخدم في الاعتداءات بينهم متفجرات. واعتقلت الشرطة 7 أشخاص في سلسلة من المداهمات فجر اليوم شملت منازل في عدد من الضواحي الشمالية لملبورن حيث يكثر السكان المتحدرون من من أصول عربية. وبين المعتقلين 4 شبان تتراوح في العشرينات من العمر مولودون في أستراليا من أصل لبناني. وهناك موقوف من مواليد مصر. وأشارت شرطة فكتوريا إلى أن أفراد هذه المجموعة كانوا تحت مراقبة أجهزة الأمن منذ فترة غير محددة.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى التكنهات عن قرب حصول انشقاقات داخل الائتلاف الحاكم. في جديد القضية، دخل رئيس الوزراء السابق توني أبوت على خط التكهنات حول احتمال انفصال اثنين من برلمانيي الأحرار عن حزبهما، وهما السناتور كوري برناري والنائب جورج كريستسن، مع ما يعنيه مثل هذا الانفصال من تداعيات قد تؤدي إلى انهيار الحكومة ذات الغالبية الهشة. أبوت حمّل غريمه السياسي رئيسَ الوزراء مالكوم تورنبول مسؤولية أيّ خطوة من هذا النوع يقوم بها أي برلماني، معتبراً أنه من واجب تورنبول السهر على وحدة الحزب. ونظراً إلى تاريخ النزاع بين الرجلين، ومن آخر محطاته إطاحة تورنبول لأبوت قبل 16 شهراً، لتصريح أبوت أبعاد تجعل المراقبين يتساءلون ما إذا كانت ساعة الحساب دقت
وفيما تسود الأوساط السياسية حالة من الترقب لأبعاد كلام أبوت، اتهم النائب جورج كريستنسن حكومة تورنبول بعدم الأمانة لناخبيها، وهو ما يزيد من حدة التكهنات باحتمال انفصاله عن الأحرار خلال فترة الأعياد. وبالنسبة للسناتور كوري برناردي، فإنه سبق وأطلق مجموعة باسم المحافظين الأستراليين. ويبدو أن عدد مناصري هذه المجموعة بلغ ستين ألفاً. وكان برناردي أكثر من التصريحات التي عبّر فيها عن استيائه من أداء الحكومة عقب عودته من جولة في الولايات المتحدة التقى خلالها مقربين من الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، تم تشكيل جناح متشدد داخل حزب الخضر بزعامة كل من السناتور Lee Rhiannon وعضو المجلس التشريعي في برلمان نيو ساوث وايلز David Shoebridge. اسم الجناح الجديد "التجدد اليساري" (Left Renewal)، ولديه مبادئ تتناقض في كثير من أوجهها مع المبادئ العامة لحزب الخضر، منها رفض الآليات المبنية على السوق لتحديد السياسات مثل سعر الكربون والانبعاث الحراري. من أهداف هذا الجناح أيضاً، عدم الإقرار بسلطة الشرطة ووضع حد للرأسمالية في أستراليا.
في عنوان اقتصادي، كشفت صحيفة الأستراليان أن الفائض الذي توقعه وزير الخزانة سكوت موريسن في الميزانية بعد أربع سنوات والذي سيبلغ أربعة مليارات دولار، إنما هو لعب على الأرقام لأنه لن يأتي من مداخيل حقيقية. كل ما في الأمر أن هذا الفائض سيأتي من احتساب مداخيل مجموعة صناديق الادخار المعروفة باسم Future Fund ضمن المداخيل الحكومية، وهو ما ليس معمولاً به حالياً. ويرأس Future Fund وزير الخزانة الأسبق بيتر كوستيلو، الذي كان من أنجح وزراء الخزانة في تاريخ أستراليا. والجدير بالذكر أن الفائض المرتقب هو الذي جنّب أستراليا خسارة تصنيفها الائتماني الممتاز AAA.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
