Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

أستراليا هذا الصباح: الدين العام يتجاوز تريليون دولار

أسبوع حافل يطل على أستراليا والعناوين التي تصحو عليها البلاد في اليوم الأول منه تنذر بالكثير، وأبرزها:

Dole waiting line

Source: AAP

- بعد مئة يوم من الانتخابات، المعارضة لا تزال متقدمة على الحكومة لكنّ تورنبول لا يزال المفضّل لرئاسة الوزراء.

- النشاط يعود إلى البرلمان الفدرالي اليوم، والرياح الهانسونية تهب على سلسلة من مشاريع القوانين لإحياء آمال الحكومة بتمريرها.

- مؤتمر برلمانيي حزب العمال يسبق جلسات البرلمان والمعارضة تتجه لرفض مشروع الاستفتاء على تشريع زواج المثليين رسمياً.

- المراجعة نصف السنوية للميزانية الفدرالية بعد أسابيع، والدَّيْن العام يتخطى للمرة الأولى عتبة التريليون دولار، وانفجار فاتورة الضمان الاجتماعي إلى مئتيْ مليار دولار في السنة.

- أنسوا لسان دونالد ترامب المر وهفواته المتلاحقة! أستراليا قد تخسر ضماناتها الأمنية في المنطقة إذا وصل هذا الرجل إلى سدة الرئاسة الأميركية.

- مايك بيرد يعلن اليوم أو غداً تراجعه عن حظر سباق الكلاب بعد تلقيه ضمانات من مسؤولي هذا القطاع بالرفق بالحيوانات بعد الانتهاء من خدماتها، والحكومة تحقق بتقارير عن مقابر جماعية لكلاب السباق.

نبدأ من البرلمان الفدرالي الذي يستأنف جلساته اليوم غداة استطلاع للرأي نشرته صحيفة الأستراليان يُظهر أن المعارضة العمالية لا تزال متقدمة على الحكومة بعد مئة يوم من الانتخابات، إذ حصلت على 52% من الأصوات مقابل 48% لحكومة الائتلاف بعد احتساب الأصوات التفضيلية. لكنّ شعبية رئيس الوزراء مالكوم تورنبول تحسّنت بعض الشيء ليتسع الفارق بينيه وبين زعيم المعارضة بيل شورتن كالشخص المفضل لقيادة البلاد. وقد حصل تورنبول على  45% من الأصوات وهي النسبة الأعلى له منذ الانتخابات الأخيرة، مقابل 30% لشورتن.

لكنّ النجاح الأهم المتوقع لتورنبول وحكومته هو ترجيح تمرير سلسلة من مشاريع القوانين المثيرة للجدل والتي يعترض عليها حزبا العمال والخضر بعد ضمان تأييدها من السناتور بولين هانسون التي يشغل حزبها أمة واحدة أربعة مقاعد في مجلس الشيوخ، والسناتور نك زينوفون الذي يشغل حزبه ثلاثة مقاعد. من هذه السياسات مشروع قانون حماية حقوق متطوّعي الإطفاء في الأرياف. ومن غير المستبعد أيضاً، أن تتمكن الحكومة من تمرير مشاريع قوانين إصلاحاتها الضريبية وتلك المتعلقة بالسنترلنك.

وفي جديد ملف السنترلنك، كشفت صحيفة دايلي تلغراف عن ارتفاع عدد المستفيدين من إعانات الضمان الاجتماعي بنسبة 70% خلال العقد الأخير، لتصل الفاتورة الاجتماعية إلى مئتيْ مليار دولار. وقد أحيل معظم المستفيدين من السنترلنك إلى إعانة البحث عن عمل. وتسعى الحكومة إلى تشديد شروط الاستفادة من السنترلنك بمشاريع قوانين ألمحت السناتور بولين هانسون إلى تأييدها. وزير الخدمات الاجتماعية Christian Porter أشار إلى أن هناك عمليات غش في هذا القطاع وأن هناك حاجة إلى تشديد نظام السنترلنك.

وعشية استئناف البرلمان الفدرالي جلساته، يبدو التصنيف الائتماني الجيد لأستراليا وهو حاليا بأعلى مستوياته أي AAA، مهدداً أكثر من أي وقت مضى. فقد أظهرت أرقام جديدة انفجار الدين العام ليتخطى للمرة الأولى عتبة التريليون دولار. يأتي هذا التطور فيما أعلنت الحكومة الفدرالية أنها ستنشر مراجعتها نصف السنوية للميزانية في كانون الأول/ديسمبر المقبل. وتأمل الحكومة أن تتمكن من تحسين صورة الوضع الاقتصادي للبلاد بتمرير مشاريع قوانينها الإصلاحية قبل إجراء مراجعتها نصف السنوية للميزانية.

من التطورات المترافقة أيضاً مع استئناف جلسات البرلمان الفدرالي اليوم، يعقد برلمانيو المعارضة العمالية اجتماعهم العام المعروف بالـ caucus وسط توقعات بأن يتخذ الحزب موقفاً رسمياً من مشروع الحكومة بإجراء استفتاء على تشريع زواج مثليي الجنس. ومن المرجح أن يرفض الحزب مشروع الاستفتاء والمطالبة بحصر التصويت على هذه المسألة ببرلمانيي الأمة. وكان الائتلاف الحكومي تعهد قبل الانتخابات الأخيرة بإحالة قضية تشريع زواج المثليين إلى الناخبين لاتخاذ قرار بشأنها في استفتاء عام.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح لننتقل إلى ملف المصارف حيث أكدت المعارضة الفدرالية مواصلة حملتها لإنشاء هيئة ملكية للتحقيق في عمليات القطاع المالي، على رغم قرار الحكومة بإنشاء محكمة خاصة بالشكاوى ضد المصارف. الناطق باسم شؤون الخزانة في المعارضة الفدرالية كريس بوين رأى أن المحكمة المقترحة لن تتمكن من حل مشكلات أساسية في حين تستطيع الهيئة الملكية تحقيق ذلك. وأشار بوين إلى أن الهيئة الملكية قادرة أيضاً على وضع توصيات لتحسين القطاع المالي.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، صدرت تحذيرات جديدة من احتمال تهديد الأمن الإقليمي لأستراليا في حال انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الشهر المقبل. التحذير الجديد لم يأتِ هذه المرة من السفير السابق لأستراليا لدى واشنطن كيم بيزلي، أو من وزير الخارجية السابق بوب كار، بل من معهد متخصص في الدراسات الاستراتيجية وهو Lowy Institute.  بحسب هذه المؤسسة ستصبح الولايات المتحدة بقيادة ترامب دولة عظمى تبحث عن المشاكل.

بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، انتقدت الأمم المتحدة مجدداً سياسة أستراليا إزاء لاجئي القوارب، مركزة بشكل خاص على محنة الأطفال في معتقلات طالبي اللجوء، ولاسيما في نورو  وبابوا نيو غيني. فقد أشار تقرير وضعته مفوضية حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة إلى محاولات انتحار وإساءات جنسية تعرض لها أطفال طالبي اللجوء من دون تحقيقات جدية بها. وجاء في التقرير أيضاً أن هناك إساءات نفسية تُرتكب بحق أطفال طالبي اللجوء.

في سدني، توقعت صحيفة دايلي تلغراف أن يعلن رئيس حكومة نيو ساوث وايلز مايك بيرد اليوم أو غداً قراراً يقضي بالتراجع عن حظر سباق الكلاب في الولاية بعد تلقيه ضمانات من مسؤولين في هذا القطاع بعدم الإساءة إلى هذه الحيوانات. لكنّ صحف فيرفاكس نشرت تقريراً يفيد أن الحكومة تحقق في صحة تقارير عن مقابر جماعية لكلاب السباق.

في ملبورن، توقع ومكتب الرصد الجوي تراجع سرعة الرياح في فكتوريا اليوم بعدما عاثت خراباً في الولاية أمس، وتسببت بمقتل امرأة جراء شجرة سقطت عليها في حين تلقت فرق الإغاثة اكثر من 2200 طلب للمساعدة.


5 min read

Published



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now