Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

أستراليا هذا الصباح: أمن وسياسة واقتصاد

Isis

Source: WikiCommons

- طبول الموصل تُقرع في الرقة: وزيرة الدفاع لا تستبعد رفع مشاركة القوات الأسترالية في الحرب، ووزيرة الخارجية تبحث عن شراكة متينة لمكافحة الإرهاب مع إندونيسيا.

 - وزير العدل الفدرالي يؤكد:

o تحديات مواجهة الإرهاب كبيرة و190 مواطناً ممنوعون من السفر إلى الخارج.

o أستراليا ستشهد عودة جماعية لمواطنيها المتشددين الذين يقاتلون مع داعش قريباً.

o والاستخبارات الأسترالية قامت مع الشرطة بـ 21 عملية أمنية حتى الآن في إطار مكافحة الإرهاب، أدت إلى توقيف 51 شخصاً.

- في السياسة الفدرالية، السناتور بوب داي قد يكون في صدد التراجع عن استقالته من البرلمان بعدما كشف أنه سيبقى في مقعده الحساس حتى آخر السنة الحالية.

- التضخم يتراجع إلى أدنى مستوياته ما يفتح الباب أمام خفض جديد لمعدل الفائدة.

- الكشف عن تحذيرات أطلقتها نقابة العمال في Dreamworld قبل سنة ونصف تتعلق بعدم سلامة بعض الألعاب، ومدينة الملاهي ستفتح أبوابها مجدداً غداً لإحياء ذكرى الضحايا الأربع.

في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من ملف الإرهاب الذي نخصص له برنامجنا بالكامل هذا الصباح. في جديد هذا الملف، ألقى أمس وزير العدل الفدرالي والمسؤول الأول عن ملف مكافحة الإرهاب في أستراليا مايكل كينن، كلمته التي كانت مرتقبة أمام مؤسسة Lowy Institute ليؤكد فيها الأرقام التي سبق ونشرتها الصحف حول حجم الإرهاب في أستراليا، ومنها مصادرة السلطات جوازات سفر 190 من مواطنيها لمنعهم من الالتحاق بتنظيمات إرهابية في الخارج.

وأعلن كينن أيضاً أن عدد العمليات الأمنية داخل أستراليا في إطار مكافحة الإرهاب وصل إلى 21 عملية، وأن عدد الموقوفين ارتفع إلى 51 شخصاً، منهم 38 لا يزالون أمام القضاء، بينهم امرأة ومراهقان لا يتجاوز عمرهما 16 سنة. وتوقَّعَ كينن عودة جماعية قريباً لأستراليين يقاتلون مع تنظيمات متطرفة في سوريا والعراق، مع اشتداد الضغط على داعش في الموصل، واصفاً هؤلاء بالمقاتلين المتشددين الذين سيبحثون عن ساحات أخرى لإكمال حربهم.

ويبدو أن مشكلة المتورطين مع داعش العائدين ستكون أكبر مما كان متوقعاً مع كشف وزيرة الدفاع الأسترالية Marise Payne عن خطة لشن عملية عسكرية واسعة على محافظة الرقة السورية لتحريرها من داعش. وقد تمت مناقشة هذه الخطة في اجتماع لوزراء الدفاع في دول التحالف عُقد أمس في باريس وشاركت فيه الوزيرة Payne التي لم تستبعد احتمال اضطرار أستراليا إلى رفع نسبة مشاركتها في الحرب على الإرهاب، وهي حالياً مشاركة جوية في شكل رئيسي، مع فرقة برية لتدريب الجيش العراقي.

وفي إطار الاستعدادات التي تقوم بها أستراليا لاحتواء المقاتلين العائدين المرتقبين، أجرت وزيرة الخارجية جولي بيشوب محادثات مع كبار المسؤولين الإندونيسيين في جاكارتا، حيث أكدت ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين لمكافحة الإرهاب. وكما ذكرنا، نخصص برنامج هذا الصباح بالكامل لملف الإرهاب الذي نعالجه من كل جوانبه.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى السياسة الفدرالية، حيث يبدو أن قرار ممثل حزب العائلة أولاً السناتور بوب داي للتريث في تقديم استقالته خطياً من البرلمان بعد إفلاس شركاته العاملة في قطاع البناء، قد يكون في إطار نية له لكي يتراجع عن هذه الاستقالة الشفهية، ويبقى في مقعده. هذا ما تخوفت منه المعارضة إثر إعلان السناتور داي أنه سيبقى في البرلمان حتى آخر السنة الحالية، وهو وقت كافٍ لكي تسعى خلاله الحكومة  لتمرير مشاريع قوانينها المثيرة للجدل ومنها إحياء مفوضية البناء والإعمار.

وفيما جلسات البرلمان لا تزال مرفوعة حتى الشهر المقبل، يواصل رئيس الوزراء مالكوم تورنبول جولته على مناطق ريفية في كوينزلاند حيث يعلن عن مشاريع بملايين الدولارات لبناء سدود وخزانات ضخمة للمياه. وقد نفى تورنبول أن يكون الهدف من جولته هو الحد من ارتفاع شعبية حزب أمة واحدة الذي تتزعمه بولين هانسون في كوينزلاند، خصوصاً في ضوء تقارير عن احتمال اكتساح هذا الحزب عدداً لا بأس به من مقاعد برلمان الولاية في الانتخابات المقبلة. 

من عناوين هذا الصباح أيضاً، صدرت أمس أرقام جديدة أظهرت أن التضخم تراجع إلى أدنى مستوى له، إذْ لم يتجاوز 1.5% على مدى سنة كاملة، أي أقل مما كان يتوقعه مصرف الاحتياط. وفي ضوء هذه الأرقام، لم يستبعد خبراء الاقتصاد أن يعمد مصرف الاحتياط إلى خفض معدل الفائدة مجدداً، وهو حالياً 1.5%، لحفز الاقتصاد. وسيلتئم مجلس إدارة مصرف الاحتياط الثلاثاء المقبل للنظر في معدل الفائدة.

 محطتنا الأخيرة مع المأساة التي  شهدتها مدينة الملاهي الكوينزلاندية Dreamworld حيث لقي أربعة أشخاص مصرعهم عندما حصل عطل فني في إحدى الألعاب. في جديد هذه القضية، كُشف النقاب عن تحذيرات أطلقتها نقابة العمال في Dreamworld قبل سنة ونصف تتعلق بعدم سلامة بعض الألعاب. ومن المقرر أن تفتح مدينة الملاهي أبوابها غداً لإحياء ذكرى الضحايا.


4 min read

Published

By Ghassan Nakhoul



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now