Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

أستراليا هذا الصباح: لو كان ترامب أسترالياً لكان هانسونياً، أو بالأحرى لكانت هانسون ترامبية

Hanson and Trump

Hanson and Trump Source: AAP/Dave Hunt/EPA/Michael Reynolds

- الأميركيون قالوا كلمتهم ودوّت في كل أرجاء الدنيا: دونالد ترامب.

o كذب المستطلِعون ولو صدقوا! البيت الأبيض صار بيتـَه رغم أنوف المنظرين، أما بعد:

o شدوا الأحزمة: ها قد انطلق زمن الترامبية! المفاجآت على الأبواب!

o الرجل المثير للجدل والذي لم يخف كثيرون من الساسة الأستراليين امتعاضهم له صار رئيساً لأعظم دولة!

o تورنبول يهنئ ويؤكد: الحلف الأسترالي الأميركي مبني على تضحيات الملايين ولا تهزه رياح.

o شورتن: الحلف الأسترالي الأميركي قديم وقوي وهكذا سيبقى.

o هانسون تشرب نخب الرئيس الجديد وتعلن: لو كان ترامب أسترالياً لكان حتماً من أعضاء حزبها.

o انهيار في البورصة الأسترالية مع بدء زمن الترامبية والخسائر أربعون مليار دولار، معظمها من مدخرات نهاية الخدمة.

إذن، بدأ فصل تاريخي جديد في السياسة الأميركية. الرجل الذي دأبت ماكينات الاستطلاع على استبعاده والتقليل من فرص فوزه بات سيّدَ البيت الأبيض، ومعه العالم. دونالد ترامب، الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة، كان بحاجة إلى أصوات 270 مجمعاً انتخابياً ليفوز بالرئاسة، فإذا به يحصد 290 منها مقابل 218 لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون التي تحطمت أحلامها لتكون أول امرأة تقود أعظم قوة في العالم، على صخرة إرادة الناس بالتغيير.

وبدا خطاب الفوز الذي ألقاه ترامب وكأنه لشخص مختلف عن ترامب المرشح الرئاسي! فهل هذا مؤشر إلى أنه سيكون أكثر اتزاناً في رئاسته من المنحى الأهوج والمثير للجدل الذي انتهجه خلال حملته الانتخابية، أم أنه مجرد حياء أو خجل المبتدئين؟ لا شك أن الأيام المقبلة ستكشف المزيد عن وجه دونالد ترامب الحقيقي. فهل يخيّب هذا الوجه أستراليا بقادتها وشعبها أم العكس؟

أياً كان الجواب فإن الحياة بدت وكأنها توقفت في أستراليا علماً أنه لم يكن يوم Melbourne Cup، فنسيت البلاد همومها الكثيرة لتسمر أنظارها على شاشات التلفزة التي كانت ترسم الاجتياح الترامبي المتنقل من ولاية إلى أخرى. وفور إعلان دونالد ترامب فوزه، سارع رئيس الوزراء مالكوم تورنبول إلى تهنئته والتأكيد على متانة الحلف بين البلدين مع التطلع إلى مزيد من التعاون الوثيق بين كانبرا وواشنطن.

بدوره، غيّر زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن من لهجته إزاء ترامب الذي وصفه في الماضي بصاحب النباح المجنون barking mad، ليؤكد أن التحالف القوي بين أستراليا والولايات المتحدة والذي يعود تاريخه إلى عقود من الزمن، هو حلف متين، وهكذا سيبقى. لكن شورتن رفض الاعتذار عن الوصف الذي أطلقه على ترامب في الماضيِ.

أما زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون، فلم تستطع تفويت فرصة الاحتفال بفوز ترامب، ففتحت الشمبانيا وشربت نخبه مع أعضاء من حزبها أمام البرلمان الفدرالي. ورأت هانسون أنه لو كان ترامب أسترالياً لكان حتماً من أعضاء حزبها أمة واحدة. هانسون رأت أن التصويت لترامب جاء تعبيراً عن سأم الناس من المؤسسات السياسية القائمة political establishement.

من جهتها، بدت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب بعيدة عن الواقع، بعدما دأبت في يوم الانتخاب إلى التركيز على أهمية وصول هيلاري كلينتون إلى سدة الرئاسة، ثم مسارعتها إلى الإعراب عن اعتقادها بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي دخل عملياً مرحلة تصريف الأعمال قد يستطيع تمرير اتفاق الشراكة عبر دول المحيط الهادئ المعروف بالـ TPP والذي سيقضي ترامب عليه. من جهة ثانية، سجل انهيار في أسواق البورصة الأسترالية حيث بلغت الخسائر 40 مليار دولار.


3 min read

Published

Updated

By Ghassan Nakhoul



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now