- من عالم الحلم إلى عالم الرعب: من المسؤول عن تحويل بهجة الاستجمام في Dreamworld إلى مأساة حصدت أربعة أشخاص؟
- وزير العدل يُلقي خطاباً أمنياً اليوم يكشف فيه عن عودة متوقعة لمعظم الأستراليين الذين يقاتلون مع داعش، وعن مضاعفة عدد القتلى الأستراليين لدى التنظيم ووصول عدد جوازات السفر الملغاة إلى 190.
- مَن قال إن استطلاعات الرأي مهمة؟ تورنبول الذي أطاح أبوت بسبب ضعف شعبيته يسخر من الاستطلاع الأخير الذي يُظهره في وضع أسوأ.
- المعارضة تحث الحكومة على عدم قبول صوت السناتور Bob Day الذي تعهد بالاستقالة بسبب إفلاسه من دون تقديمها، وكلفة بقائه في البرلمان 545 دولاراً في اليوم.
- وزيرة الخارجية في جاكارتا ليومين من الاجتماعات على أن تلتحق بها وزيرة الدفاع، وقضايا الإرهاب والتوتر في بحر جنوب الصين في رأس قائمة جدول الأعمال.
- أرقام التضخم تصدر اليوم ومصرف الاحتياط قد يغيّر معدل الفائدة على أساسها، وإشارات من حكومة نيو ساوث وايلز لاحتمال خفض رسوم تسجيل المنازل stamp duties لقاء رفع ضريبة الأرض.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من المأساة التي وقعت في مدينة الملاهي الكوينزلاندية Dreamworld حيث تحوّل يومٌ من المرح والتسلية وفرح الحياة إلى كارثة وتساؤلات ووجوم الموت، بعدما أدى عطل فني في لعبة الانزلاق السريع في مياه نهر هائج، إلى مقتل أربعة أشخاص، رجلين وامرأتين، في الثلاثينات والأربعينات من العمر. وقد أدى الحادث إلى توقف الألعاب في مدينة الملاهي فيما تجري الشرطة تحقيقات في القضية.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف الإرهاب الذي يعود بقوة إلى دائرة الضوء مع خطاب يلقيه اليوم وزير العدل الفدرالي Michael Keenan أمام مؤسسة Lowy Institute ، ويؤكد فيه ترقُّب السلطات عودة معظم الأستراليين الذين يقاتلون مع داعش في سوريا والعراق قريباً، كاشفاً عن الأرقام الأخيرة لدواعش أستراليا والمتورطين بالإرهاب سواء في الداخل أو الخارج.
من هذه الأرقام، إحباط 11 عملية إرهابية وشيكة في أستراليا، وصول عدد القتلى الأستراليين في صفوف داعش إلى 65، وجود 110 أستراليين في الشرق الأوسط حالياً، محاكمة 51 أسترالياً في دعاوى ذات علاقة بالإرهاب، وإلغاء السلطات جوازات السفر لـ 190 مواطناً. نشير إلى أننا سنخصص غداً برنامجنا Good Morning Australia بالكامل للإرهاب.
وملف الإرهاب سيكون في رأس جدول أعمال محادثات تجريها وزيرة الخارجية الأسترالية Julie Bishop مع كبار المسؤولين الإندونيسيين في دجاكارتا وبالي على مدى يومين. المحادثات تبدأ اليوم، على أن يلتحق بها المزيد من المسؤولين الأستراليين بينهم وزيرة الدفاع Marise Payne خصوصاً أن المحادثات ستشمل الإرهاب والتوتر في بحر جنوب الصين، وسبل تعزيز التعاون العسكري والبحري بين البلدين. وتأتي هذه المحادثات قبل أيام من الزيارة الأولى التي يقوم بها الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى أستراليا.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، سخر رئيس الوزراء مالكوم تورنبول من الاستطلاع الأخير للرأي والذي يُظهر أن الرضى الشعبي على أدائه تراجع إلى أدنى مستوياته، إذ لم يتجاوز 29% من الذين شملهم الاستطلاع، وهو أدنى من المعدل الذي وصل إليه سلفه توني أبوت واستخدمه تورنبول لتبرير إطاحته. الرضى الشعبي على أداء أبوت آنذاك كان 30%. في موقف آخر له، أكد تورنبول دعمه للنائب العام جورج براندس في نزاعه مع المستشار القانوني للحكومة Justin Gleeson، واضعاً سبب استقالة الأخير في خانة عدم التفاهم مع رئيسه.
نبقى في السياسة الفدرالية حيث تحدّى زعيم المعارضة بيل شورتن رئيس الوزراء مالكوم تورنبول عدم قبول صوت السناتور Bob Day ممثل حزب العائلة أولاً، لدى التصويت على مشاريع قوانين مثيرة للجدل الشهر المقبل، ومنها واحدٌ يتعلق بإحياء مفوضية البناء والإعمار. وكان السناتور Day تعهد الأسبوع الماضي بالاستقالة من البرلمان إثر إفلاس شركاته العاملة في قطاع البناء، لكنه لم يقدم هذه الاستقالة خطياً حتى الآن. واليوم نَشر موقع SBS تقريراً يُظهر أن كل أسبوع إضافي يمضيه السناتور Day في البرلمان يكلف دافعي الضرائب 3827 دولاراً، أي 545 دولاراً في اليوم.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، من المتوقع أن تلتئم اليوم المحكمة العليا في بابوا نيو غيني بكامل أعضائها، للنظر في دعوى رفعها أكثر من 300 شخص من طالبي اللجوء الموجودين في جزيرة مانوس، للمطالبة بنقلهم إلى أستراليا. وسبق للمحكمة العليا في بابوا نيو غيني أن أصدرت حكماً قضى بإقفال معتقل طالبي اللجوء في جزيرة مانوس لعدم شرعيته، ثم أتبعته بحكم آخر يطالب أستراليا بإيجاد حل لطالبي للجوء في الجزيرة.
محطتنا الأخيرة مع الاقتصاد، فاليوم تصدر الأرقام الجديدة للتضخم، وسط توقعات بأن تؤثر الأرقام المرتقبة على تحديد معدل الفائدة، سلباً أو إيجاباً، في الاجتماع الشهري الذي يعقده مصرف الاحتياط يوم الثلاثاء المقبل،وهو بالمناسبة يوم Melbourne Cup.
في تطور اقتصادي آخر، ألمح وزير المال في حكومة نيو ساوث وايلز Dominic Perrottet إلى احتمال خفض رسوم تسجيل المنازل stamp duties لقاء رفع ضريبة الأرض، للتخفيف من الصعوبات التي يواجهها الأستراليون لاقتناء منزل، وهو موضوع تناوله أمس بإسهاب وزير الخزانة الفدرالي سكوت موريسن.
