- جولي بيشوب تحث الرئيس الأميركي على عرض عضلاته أمام كل دول آسيا، بما فيها الصين!
- مساعٍ حثيثة لإنقاذ اتفاق تبادل اللاجئين مع الولايات المتحدة في ضوء توجّهٍ لترامب لحظر دخول اللاجئين من سبع دول شرق أوسطية وأفريقية.
- غلاديس بيريجيكليان تكشف عن مصاعب لاستقدام أقربائها من حلب.
- حزب الخضر عند تقاطع مصيري، وعلامات استفهام حول إمكان استمرار دي نتالي في منصب الزعامة.
- الشرطة الإندونيسية تعتقل عائلة بعد عودتها من تركيا بتهمة الإرهاب أحد أفرادها مولود في أستراليا.
- يوم أستراليا لم ينتهِ بسلام: إعتقالات وإحراق علم البلاد في تظاهرات لجماعة "يوم الغزو"، والحكومة ترفض تغيير تاريخ المناسبة.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من التوتر السائد في بحر الصين حيث من المتوقع أن تدعو وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب الولايات المتحدة إلى إظهار المزيد من التصلب إزاء هذه المسألة، لوضع حد لاستفراد الصين بالمنطقة. هذا ما كشفته صحف نيوز كورب عن أول خطاب تلقيه بيشوب اليوم منذ بدء عهد دونالد ترامب، أمام لجنة الحوار الأميركي الأسترالي المشتركة في لوس أنجلس، والتي تُعرف بـ G’Day USA .
وستشدد بيشوب في كلمتها على أهمية تعزيز التحالف العسكري القائم بين أستراليا والولايات المتحدة. وتفرض الصين حظراً على الملاحة البحرية في بحرها الجنوبي حيث بنت جزراً اصطناعية حوّلتها إلى قواعد عسكرية. لكنّ بيشوب ستؤكد في المقابل، على أهمية اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ، والذي كان قرار الانسحاب منه، من أولى المراسيم التي وقعها دونالد ترامب.
في تطوّر آخر مع الحليف الجبار، تقوم الحكومة الأسترالية بمساعٍ حثيثة مع الإدارة الأميركية الجديدة لوضع اتفاق تبادل اللاجئين موضع التنفيذ. تأتي هذه المساعي، وسط توجه لدى الرئيس دونالد ترامب لحظر دخول اللاجئين من سبع دول شرق أوسطية وأفريقية إلى بلاده، وهي سوريا والعراق وإيران وليبيا واليمن والسودان والصومال.
والمعروف أن معظم لاجئي القوارب الذين حوّلتهم أستراليا إلى نورو ومانوس قادمون من هذه الدول. وعلى رغم التوجه الأميركي بحظر دخول اللاجئين من الدول المذكورة، وهو توجُّهٌ برز في تغريدة أخيرة لترامب، أعرب رئيس الوزراء مالكوم تورنبول عن ثقته بأن اتفاق تبادل اللاجئين سيُنفذ. إلا أن وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن، لفت إلى أن هناك إدارة جديدة وأنها هي التي ستقرر في النهاية الموقف الأميركي.
وطالما نتحدث عن اللاجئين، كان لافتاً في صحيفة الأستراليان هذا الصباح، ما كشفته رئيسة حكومة نيو ساوث وايلز غلاديس بيريجيكليان في لقاءٍ معها حول أقربائها، وهي كما نعلم، من أصل حلبي. فقد أعلنت بيريجيكليان أن أقرباء لها لا يزالون داخل سوريا، فيما تمكن بعضهم من مغادرتها، وأنها تسعى لنقلهم إلى أستراليا. لكنها كشفت عن صعوبات لدى دائرة الهجرة في تأمين تأشيرات لجوء لهم.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى مناكفات سياسية داخل الحزب الواحد، وهو حزب الخضر. فبحسب صحيفة سدني مورننغ هيرالد، يدور نزاع صامت حول مركز الزعامة، في ضوء الأداء السيء للحزب في الانتخابات الفدرالية الأخيرة، مشيرة إلى اهتزاز قيادة ريتشارد دي نتالي للحزب.
الصحيفة نقلت عن إحدى شخصيات الحرس القديم، وهي السناتور Lee Rhiannon قولها إن حزب الخضر وصل إلى تقاطع مصيري. هذا الكلام دفع بالزعيم السابق للحزب بوب براون إلى التدخل واصفاً السناتور Rhiannon بالمدمرة (wrecker) وبـ "نسخة حزب الخضر لتوني أبوت".
من عناوين هذا الصباح أيضاً، أعلنت الشرطة الإندونيسة عن اعتقال خمسة أشخاص من عائلة واحدة بعد عودتهم من تركيا للاشتباه بتورطهم بالإرهاب. وبين أفراد العائلة طفل مولود في أستراليا، كان والده المقبوض عليه أيضاً يعيش في أستراليا بين العامين 2008 و 2009.
في تطور آخر بين كانبرا وجاكارتا، أعلن قائد القوات الإندونيسية الجنرال Gatot Nurmantyo أن حكومة بلاده تنتظر نتائج تحقيق تقوم به الحكومة الأسترالية حول المواد التدريبية المنشورة الشهر الماضي والمهينة لإندونيسيا، والتي أدت إلى وقف التعاون العسكري بين البلدين.
محطتنا الأخيرة مع يوم أستراليا الذي تم إحياؤه أمس، والذي لم يمر بسلام. فقد حصلت اعتقالات من المتظاهرين المنتمين إلى مجموعة تعتبر المناسبة يوم غزو، بعدما تم إحراق العلم الأسترالي خلال إحدى التظاهرات. وقد شارك الآلاف في تظاهرات حصلت في معظم المدن الأسترالية الرئيسة. أما الحكومة فقد جددت تأكيدها على أنها لا تنوي نقل العيد الوطني إلى تاريخ آخر، كما تطالب جماعة "يوم الغزو".
