Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

أستراليا هذا الصباح: من الرياح الأميركية إلى العواصف السياسية المحلية، سلسلة من العناوين النافرة أبرزها

Donald Trump

Make America Great Again: Donald Trump auf einem Wahlschild der Republikaner Source: EPA

- لهذه الأسباب أستراليا قلقة من احتمال فوز دونالد ترامب: الأمن القومي في خطر.

- الحكومة تفشل بتمرير مشروع قانون الاستفتاء على تشريع زواج المثليين في مجلس الشيوخ، وقد تُحجم عن طرح باقي مشاريع قوانينها حتى السنة المقبلة ريثما تبت المحكمة العليا بشرعية اثنين من الممسكين بميزان القوى في المجلس.

- الحكومة مصرة على حظر طالبي اللجوء من دخول أستراليا،  والمعارضة تحسم قرارها بشأن القضية اليوم، وتقرير صحافي يكشف عن زيجات بين طالبي لجوء في مانوس ونورو وعاملين أستراليين من أجل تأشيرة.

- اشتعال الحرب العلنية بين رئيس الوزراء ورئيسة مفوضية حقوق الإنسان: هل يكون البند 18C  من قانون مكافحة التمييز العنصري كبش المحرقة؟

- المعارضة تتقدم إلى أعلى مستوى لها في استطلاع جديد للرأي، لكن تورنبول لا يزال المفضل لرئاسة الوزراء.

- إنه "زمن اللاشيء"! هكذا وصفت مفوضية الانتاجية محاولات إصلاح الاقتصاد المريض في السنوات الاثنتيْ عشرة الماضية.

مع اقتراب ساعة الحسم في السباق إلى البيت الأبيض بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، كشفت صحيفة الأستراليان عن سيناريوهات أعدتها الخارجية الأسترالية في حال فوز ترامب، وسط مخاوف من انسحاب الحليف الأكبر من المنطقة، وترك أستراليا وحيدة في مواجهة أعاصيرها. ونشرت الصحيفة مقالة للخبير في الدراسات الاستراتيجية لدى الجامعة الوطنية في كانبرا البروفسور Paul Dibb جاء فيها أن وصول ترامب إلى سدة الرئاسة يعرّض الأمن القومي الأسترالي للخطر. ويرجح الكاتب أن ينتهج ترامب سياسة انعزالية تؤدي إلى تدمير تحالفاته في المنطقة، خصوصاً مع الشركاء التقليديين للعملاق الأميركي مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا. وبرأي الكاتب، سوف تكون تداعيات انتخاب ترامب على أستراليا شبيهة بالتداعيات التي لحقت ببريطانيا ومعها أوروبا نتيجة الاستفتاء الذي جاء لصالح خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والمعروف بـ Brexit. وتكمن خطورة  مثل هذه التطورات في التوتر المستجد في بحر جنوب الصين وصعود النجم العسكري للعملاق الصيني في المنطقة، وهو نجم انجذب إليه حليف أساسي آخر للولايات المتحدة، وهي الفيليبين التي تستضيف أكبر القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة. ويرى الكاتب أن الاتفاق العسكري التاريخي بين أستراليا والولايات المتحدة المعروف بـ ANZUS والموقّع بين البلدين ومعهما نيوزيلندا في مطلع الخمسينات من القرن الماضي مهدد بالزوال في حال وصول ترامب إلى سدة الرئاسة.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى مجلس الشيوخ حيث تلقت الحكومة أول صفعة لها في المجلس المهتز بفعل دعوى قضائية أمام المحكمة العليا لتقرير شرعية اثنين من الأعضاء الممسكين بميزان القوى. فقد سقط مشروع القانون الخاص بالاستفتاء على تشريع زواج المثليين بـ 33 صوتاً مقابل 29، بعد انضمام حزب Nick Xenophon بأعضائه الثلاثة والسناتور المستقل Derryn Hinch إلى العمال والخضر لإفشاله.

والتصويت رسالة واضحة إلى الحكومة بأن مشاريع قوانينها المثيرة للجدل قد تسقط تباعاً طالما استمر الغموض حول شرعية انتخاب كل من ممثل حزب العائلة أولاً بوب داي الذي لم يأت بديل له بعد استقالته، وعضو حزب أمة واحدة Rod Culleton الذي يبدو أنه على خلاف مع زعيمته بولين هانسون. وتنظر المحكمة العليا بشرعية انتخاب الرجلين، الأول لاستفادة شركته من أموال حكومية والثاني لوجود دعوى قضائية ضده لدى ترشيحه. والنظر في القضية يأتي بقرار غير مسبوق لمجلس الشيوخ.

تقارير هذا الصباح توقعت أن يستغرق النظر في القضيتين حتى مطلع السنة الجديدة، ما يوحي باحتمال دخول البرلمان في فترة من الركود، ما لم تضن الحكومة تأييد المعارضة في مشاريع قوانين معيّنة. واللافت في تحويل مجلس الشيوخ شرعية انتخاب اثنين من أعضائه إلى المحكمة العليا هو تأييد بولين هانسون لهذه الخطوة، ما سلط المزيد من الأضواء على النزاع بينها وبين السناتور  Culleton.

صحيفة سدني مورننغ هيرالد رأت في عنوان لافت لها أن هانسون رمت بـ  Culleton تحت الباص السياسي:

Hanson throws One Nation senator under the political bus”"

في أي حال، أكد السناتور Culleton أنه سيواصل عمله المعتاد وأنه سيشارك في التصويت على مشاريع القوانين ريثما يتم البت في قضيته.

الوضع الغامض في مجلس الشيوخ لم يمنع الحكومة من مواصلة مطالبتها المعارضة بتأييد مشروع قانونها الخاص بحظر دخول طالبي اللجوء في مانوس ونورو إلى أستراليا تحت أي تأشيرة مستقبلاً. ومن المقرر أن يعقد حزب العمال اجتماعاً موسعاً اليوم (caucus) لاتخاذ قرار رسمي في القضية. في هذه الأثناء، كشفت صيحفة دايلي تلغراف عن حالات من قبول طالبي لجوء في مانوس ونورو منحة العودة إلى وطنهم ثم عقد قرانهم على عاملين أستراليين ما يسمح لهم بالحصول على تأشيرة للدخول إلى أستراليا.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، تجددت الحرب الكلامية بين رئيس الوزراء مالكوم تورنبول  ورئيسة مفوضية حقوق الإنسان Gillian Triggs حول البند 18C من قانون التمييز العنصري والذي يسعى المحافظون إلى التخفيف من وطأته، وهو بند يحظر التحامل على الآخرين على أساس العرق أو اللون أو الدين. تورنبول تساءل عن سبب دعم Triggs دعوى قضائية على أساس هذا البند، في حين وصفت Triggs تصريحات تورنبول بالمضللة.

 

في عنوان سياسي آخر، أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة الأستراليان تحسن شعبية المعارضة العمالية إلى أفضل مستوى لها منذ تسلم مالكوم تورنبول زمام الائتلاف قبل أربعة عشر شهراً، إذ حصلت على 53% من الأصوات مقابل 47% للحكومة. لكن تورنبول لا يزال المفضل لرئاسة الوزراء مقارنة بزعيم المعارضة بيل شورتن، بـ 42% من الأصوات مقابل 32%.

محطتنا الأخيرة مع الاقتصاد حيث انتقدت مفوضية الانتاجية Productivity Commission كل محاولات إصلاح الاقتصاد الأسترالي على مدى السنوات الاثنتيْ عشرة الماضية، واصفة هذه المدة بـ "زمن اللاشيء"!


5 min read

Published

By Ghassan Nakhoul



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now