- سكان كوينزلاند يذوبون لشدة الحر لليوم الخامس على التوالي، ونيو ساوث وايلز تلملم فوضى العواصف التي ضربتها أمس.
- فخ المصارف والقروض المنزلية: مصرفان يستبقان بنك الاحتياط الملتئم اليوم، ويقرران رفع الفائدة على الاستثمار في العقارات.
- مالكوم تورنبول في أسوأ شعبية له منذ إطاحته توني أبوت، ونسبة التراجع في شعبيته تصل إلى ثماني عشرة نقطة خلال هذه السنة وحدها.
- تفكيك سياسةٍ أخرى لأبوت: الجيش الأخضر في خبر كان. أبوت مستاء، تورنبول يلتزم الصمت، والمعارضة تسأل لماذا تم تمويله طالما أنه غير مجدٍ.
- القيادي في حزب أمة واحدة أمة السناتور مالكوم روبرتس يلتقي مستشاري دونالد ترامب الاسبوع المقبل، وDick Smith يعلن ولاءه لبولين هانسون، وتحذيرات من ركوب الموجة الأميركية ضد الصين.
نبدأ من الفوضى التي خلفتها عواصف هوجاء هبت على سدني وضواحيها وصولاً إلى السواحل الوسطى لنيو ساوث وايلز ومنطقة الهانتر. سبعة آلاف منزل بات سكانها بلا كهرباء، في حين تسببت الصواعق بتعطل عدد من إشارات السير على الطرق وعلى السكك الحديد ما أدى إلى فوضى وازدحام وتعطل رحلات القطار فيما اضطر مطار سدني إلى وقف الملاحة الجوية لبعض الوقت. كذلك، أصيب رجل بصاعقة فيما كان على متن مركب قبالة الساحل الشمالي لسدني في حين احترق منزل بصاعقة أخرى.
ومن حالة "الغريق" في نيو ساوث وايلز إلى حالة "الحريق" في كوينزلاند، حيث تستمر الحرارة الشديدة التي تشهدها الولاية لليوم الخامس على التوالي، والتي تصل فيها الحرارة إلى أربعٍ وأربعين درجة مئوية. هناك تحذيرات اليوم من مكتب الرصد الجوي بضرورة الانتباه بشكل خاص إلى كبار السن والأطفال. لكن المكتب توقع أن يشهد الطقس في كوينزلاند نوعاً من البرودة ابتداءً من يوم غد.
وطالما نتحدث عن الطقس، نعرّج على إعلان الحكومة الفدرالية نطاق عمل الهيئة التي ستقوم بمراجعة سياستها الخاصة بمكافحة تغيير المناخ. صحف فيرفاكس ذكرت هذا الصباح أن هناك انقساماً في صفوف الائتلاف الحاكم حول هذا الملف خصوصاً أن عشرة نواب على الأقل أعربوا عن قلقهم من تداعيات أي قرارات خاصة بالمناخ على قطاع الكهرباء، فيما انتقد نواب آخرون توقيت الإعلان عن مراجعة سياسة المناخ.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الاقتصاد حيث استبقت المصارف الكبرى اجتماع مصرف الاحتياط لتبادر إلى رفع معدل الفائدة على القروض المنزلية. هذا ما فعله مصرفان من "عصابة الأربعة" التي تضم البنوك الأربعة الكبرى في أستراليا والتي تستحوذ مجتمعة على 80% من سوق التسليفات في البلادد. والمصرفان هما Westpac والـ NAB حيث بلغت نسبة رفع الفائدة صفر فاصل 15 من واحد بالمئة على المستثمرين القدماء والجدد في المنازل. تأتي هذه الخطوة، عشية التئام مصرف الاحتياط، الذي يجتمع مجلس إدارته هذا الصباح، للنظر، وللمرة الأخيرة هذه السنة، في نسبة الفائدة، وسط توقعات بأن يبقيها على حالها، وهي 1.5%. وهذه ليست المرة الأولى التي تستبق فيها عصابة الأربعة قرارات مصرف الاحتياط في محاولة منها لضبط إيقاع السوق وفقاً لمصالحها الخاصة.
من عناونين هذا الصباح أيضاً، أظهر استطلاع جديد للرأي، تراجع شعبية رئيس الوزراء مالكوم تورنبول كالشخص المفضل لقيادة البلاد إلى أدنى درجاتها منذ إطاحته توني أبوت قبل خمسة عشر شهراً. فقد بلغ التأييد لتورنبول 41% من الذين شملهم الاستطلاع، أي بتراجع نقطتين عن الشهر الماضي، فيما يصل هذا التراجع إلى ثماني عشرة نقطة منذ بداية السنة الحالية. ولا تزال المعارضة العمالية في وضع أفضل من حكومة الائتلاف، إذ حصلت على 52% من الأصوات مقابل 48% للحكومة.
في تطور آخر، أعرب رئيس الوزراء السابق توني أبوت عن استيائه لتقارير لم تنفها الحكومة عن نية مالكوم تورنبول بتفكيك سياسة أخرى من سياسات سلفه وهي إنهاء العمل بما يُعرف بالجيش الأخضر، وهو الذي شكله أبوت من الباحثين عن عمل لتشجيعهم على قبول أشغال لتحسين البيئة لقاء معاش البطالة. الناطقة باسم الاتصالات في المعارضة ميشال راولاند تساءلت لماذا تم تمويل الجيش الأخضر طوال هذه المدة طالما أنه غير نافع.
بالانتقال إلى عنوان آخر، يعتزم أحد ممثلي حزب أمة واحدة في مجلس الشيوخ، هو السناتور مالكوم روبرتس، عقد لقاءات من مستشاري الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، عندما يزور واشنطن الأسبوع المقبل. ويتزامن هذا التحرك للحزب الذي لم يخف إعجابه بترامب وسياساته، مع إعلان المليونير Dick Smith ولاءه لحزب أمة واحدة، معرباً عن استعداده لتقديم الدعم لزعيمته بولين هانسون، معتبراً أنها الشخص المنتظر في السياسة الأسترالية. في غضون ذلك، حذر أحد كبار كتّاب الأعمدة، Peter Hartcher من مغبة ركوب موجة ترامب العدائية تجاه الصين، مؤكداً أن الأمر سيكون أسوأ بكثير على أستراليا من مشاركتها في الحرب على العراق.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
