- علامات استفهام حول قابلية تنفيذ اتفاق تبادل اللاجئين الغامض بين أستراليا والولايات المتحدة:
o موقف إدارة ترامب غير معروف من الاتفاق المنجز أساساً مع إدارة أوباما، لكن تورنبول واثق من تبنيه من قبل العهد الجديد.
o إعلان الاستنفار في القطع البحرية الأسترالية تحسباً لاستئناف مهربي البشر نشاطاتهم في ضوء الاتفاق.
o الأمم المتحدة تطالب بأن يشمل الاتفاق جميع اللاجئين في نورو ومانوس، لا أن يقتصر على بعض منهم فقط.
- حرب طروادة بعد اختطاف الكلاب البرتقالة السحرية: هل تتوقف انتفاضة الوطنيين عند رأس زعيمهم Grant Troy أم أن الرأس المدبر، Mike Baird، هو الآخر على المحك بعد ثورة ناخبي Orange على حكومة NSW بأسلوبٍ ترامبي؟
- حرائق في أستراليا وزلزال عنيف تتبعه تحذيرات من تسونامي عند الجارة نيوزيلندا، ووزراء العالم، بمن فيهم Julie Bishop و Josh Frydenberg ينظرون حول المناخ في المغرب.
نبدأ من اتفاق تبادل اللاجئين بين أستراليا والولايات المتحدة والذي أعلنته الحكومة في إطار مسعاها لإيجاد بلد آخر لاستقبال اللاجئين الموجودين في نورو ومانوس، لقاء استقبال أستراليا لاجئين من أميركا الجنوبية. تقارير هذا الصباح شككت في إمكانية تطبيق هذا الاتفاق لأنه أبرم أساساً مع إدارة باراك أوباما التي دخلت عملياً مرحلة تصريف الأعمال، خصوصاً أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب دأب خلال الموسم الانتخابي على رفض هجرة المسلمين إلى بلاده.
البرلمان الفدرالي في إجازة هذا الأسبوع لكن من المتوقع أن تضغط المعارضة على الحكومة لكشف تفاصيل هذا الاتفاق ومدى حيويته، علماً أنها رحبت بحل أزمة طالبي اللجوء في نورو ومانوس، وهو ما ردده أيضاً الناشطون في الدفاع عن اللاجئين. وبانتظار الكشف عن تفاصيل الاتفاق، يبدو أن الحكومة الأسترالية تتخوف من أن يرسل هذا الاتفاق رسالة خاطئة إلى مهربي البشر، بحيث يستأنفون إرسال قواربهم إلى أستراليا. صحف هذا الصباح ذكرت أن رئيس الوزراء مالكوم تورنبول استنفر القطع البحرية وأمرها بالقيام بدوريات إضافية في المحيطات.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى تداعيات التحول الهائل في الأصوات ضد حزب الوطنيين في الانتخابات الفرعية عن مقعد Orange الريفي في نيو ساوث وايلز السبت الماضي، والذي وصل إلى 36% من الناخبين. على رغم أن النتائج لم تحسم بعد بانتظار حساب الأصوات التفضيلية، الأداء السيء للشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم في نيو ساوث وايلز أمام حزب الرماة والصيادين والمزارعين (Shooters Fishers and Farmers) فتح دفتر الحساب داخل الحزب، وداخل الحكومة.
بالنسبة إلى حزب الوطنيين، يواجه زعيمه Troy Grant تحدياً على زعامته في اجتماع عام لبرلمانيي الحزب غداً، بعد لومه للخسارة المدوية للأصوات نتيجة سياسات حكومة NSW. أكثر ما يلام في التراجع الهائل لأصوات الائتلاف، حظر سباق كلاب الصيد (الذي عادت الحكومة وتراجعت عنه) ودمج بلديات الولاية، بالإضافة إلى سياسة الحكومة الفدرالية إزاء ضريبة العمال الموسميين. وبين سطور تقارير هذا الصباح، يمكن استشفاف قلق كبير لدى رئيس حكومة الولاية Mike Baird من هذه التطورات وتداعياتها على وضعه السياسي، خصوصاً أنه كان الرأس المدبر للسياسات التي رفضها الناخبون.
ويبدو أن هناك أكثر من نائب في حزب الوطنيين يفكر في تحدي زعامة Troy Grant منهم John Barilaro الذي يشغل مقعد Monaro، و Kevin Humphries النائب عن مقعد Barwon، و Paul Toole وزير الحكومات المحلية والنائب عن مقعد Bathurst. نشير أيضاً إلى أن حزب العمال تمكن من الاحتفاظ بالانتخابات الفرعية التي أجريت السبت الماضي في مقعدين آخرين في نيو ساوث وايلز وهما كانتبري وولنغونغ.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، المناخ السيء لا يزال يشغل العالم ومعه أستراليا حيث تستمر فرق الإطفاء في مكافحة الحرائق في مناطق عدة ولاي سيما في نيو ساوث وايلز، خصوصاً منطقة Castlereagh قرب Penrith حيث تهدد الحرائق المنازل.
ومن أستراليا إلى نيوزيلندا التي ضربها زلزال عنيف بقوة سبع درجات فاصل ثمانية على مقياس ريخيتر، تبعته تحذيرات من تسونامي. الزلزال ضرب منطقة Christchurch حيث لقي شخصان مصرعهما.
يأتي ذلك فيما تُعقد قمة جديدة حول سبل مكافحة المناخ في المغرب. وتشارك وزيرة الخارجية الأسترالية Julie Bishop ومعها وزير البيئة Josh Frydenberg في أعمال هذا المؤتمر الذي يهدف إلى وضع اتفاق باريس الخاص بالمناخ موضع التنفيذ.
Share
