- السناتور بوب داي لم يكن مؤهلاً للترشح في الأساس، والمحكمة العليا قد تأمر بإعادة فرز الأصوات، وحزب بولين هانسون قد يحتل مقعده.
- قرار منع طالبي اللجوء من دخول أستراليا قد يشمل أعداداً كبيرة من اللاجئين الثلاثين ألف الموجودين حالياً في البلاد بموجب التأشيرة المرحلية Bridging Visa.
- ماذا يجري في المنطقة؟ تحالف بحري أسترالي إندونيسي قد يصل إلى بحر الصين، وماليزيا بعد الفيلبين تصفع العملاق الأميركي لتنضم إلى المارد الإقليمي.
- خرج ولم يعد، لكنه مطلوب، فهل يعود؟ هل يُسند مالكوم تورنبول حقيبة شؤون السكان الأصليين إلى غريمه السياسي توني أبوت ليُخرجه من صحرائه السياسية؟
نبدأ من قضية ممثل حزب العائلة أولاً في مجلس الشيوخ السناتور بوب داي الذي سبق وأعلن نيته بالاستقالة من مقعده بعدما أفلست شركته العاملة في قطاع البناء. أمس قدّم السناتور داي استقالته رسمياً، فيما تلقت الحكومة نصيحة قانونية مفادها أن السناتور المذكور لم يكن مؤهلاً في الأساس لترشيح نفسه للانتخابات لأن شركته كانت تستفيد من عقود حكومية بينها استئجار مكتب خاص به في أدلايد تملكه شركته.
وتتجه الحكومة لنقل هذه القضية إلى المحكمة العليا التي من المرجح أن تطلب إعادة فرز الأصوات في كل المقاعد الاثني عشر لمجلس الشيوخ عن ولاية جنوب أستراليا، ما قد يأتي بنتيجة تقلب موازين القوى في مجلس الشيوخ حيث الحسابات شديدة التعقيد. والتركيز سيكون على إعادة توزيع الأصوات التفضيلية التي مُنحت للسناتور بوب داي. هناك الكثير من التكهنات في صحف هذا الصباح حول من سينتزع مقعده، بعضها يرجح حزب أمة واحدة الذي كان مرشحه قريباً جداً من إسقاط داي في الأساس.
وسائل الإعلام حفلت بعناوين ملونة حول هذا التطور السياسي الذي قد يجلب المزيد من المتاعب للحكومة التي كانت تنوي العمل على تمرير سلسلة من مشاريع قوانينها المثيرة للجدل في مجلس الشيوخ الأسبوع المقبل. من هذه العناوين ما كتبته صحيفة سدني مورننغ هيرالد:
"قنبلة مجلس الشيوخ: ممثل حزب أمة واحدة السناتور بوب داي قد يكون انتُخب بشكل باطل."
Senate bombshell: Family First senator Bob Day may have been invalidly elected
صحيفة الأستراليان كتبت: "انتهاك بوب داي يُميل دفة مجلس الشيوخ نحو المعمعة"
Bob Day ‘breach’ tips Senate into turmoil
في حين اعتبرت الـ ABC أن قضية بوب داي في المحكمة ستكون سابقة ذات تداعيات غير محدودة.
نواصل جولتنا على العناوين التي تحصو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف لاجئي القوارب حيث لم تستبعد الحكومة أن يتأثر بعض طالبي اللجوء الذين يعيشون حالياً في أستراليا ولديهم تأشيرة مرحلية Bridging Visa بقرار حظر لاجئي القوارب الموجودين في نورو ومانوس من دخول استراليا تحت أي ظرف كان. وفيما جددت وزيرة الخارجية جولي بيشوب تأكيدها أن الحكومة تجري مشاورات مع دول لم تسمّها لنقل طالبي اللجوء إليها، كشفت صحيفة الأستراليان أن المفاوضات تشمل كندا والولايات المتحدة.
وفي ردود الفعل المستمرة على مشروع قانون حظر طالبي اللجوء من الدخول إلى أستراليا،
هاجم رئيس الوزراء العمالي الأسبق كيفن راد بشدة رئيس الوزراء مالكوم تورنبول، متهماً إياه بالسعي إلى إرضاء ناخبي بولين هانسون لاستعادتهم. في هذه الأثناء، اعتبرت المعارضة العمالية أن مالكوم تورنبول ضعيف جداً وهو رهينة في أيدي الجناح المحافظ في حزب الأحرار.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، يبدو أن تحالفات جديدة ترتسم في أفق المنطقة في ضوء اشتداد التسابق بين العملاقين الأميركي والصيني للسيطرة على مقدراتها. فقد كشفت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أن حكومتها تدرس إجراء دوريات مشتركة بين البحرية الأسترالية ونظيرتها الإندونيسية تصل إلى بحر جنوب الصين المتنازع عليه.
في تطور آخر، بدأ رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق زيارة إلى الصين تستغرق ستة أيام تهدف إلى تعزيز التحالف العسكري معها. تأتي هذه الزيارة بعد أسبوعين من إعلان الرئيس الفيليبيني المثير للجدل Rodrigo Duterte انفصال بلاده عن حليفتها الأميركية والتحاقها بالصين.
محطتنا الأخيرة مع الأنباء المتجددة عن احتمال عودة رئيس الوزراء السابق توني أبوت إلى الحكومة. هناك دعوات بضرورة عودته وتسليمه تحديداً حقيبة شؤون السكان الأصليين. تأتي هذه الدعوات بعد جولة لرئيس الوزراء مالكوم تورنبول على مناطق السكان الأصليين في كوينزلاند. لكن الوزير الذي يشغل حالياً هذه الحقيبة Nigel Scullion يرفض التخلي عنها.