- من برلين إلى أستراليا:
o رئيس الوزراء يأمر بتشديد الأمن في كل أنحاء البلاد لحماية التجمعات الشعبية خلال احتفالات الأعياد.
o دوائر الأمن تركز بشكل خاص على سلامة الناس خلال الألعاب النارية لرأس السنة فوق خليج سدني.
o وعدم استبعاد وضع الدشم حول بعض الأمكنة العامة أسوة بعمليات تدشيم المتاجر التي تجتاح الآن أوروبا.
- أزمة في شرطة نيو ساوث وايلز بعد كشف تقرير المحقق في الشكاوى العامة عن تورط كبار ضباط الشرطة بينهم كاثرين بيرن ونك كالداس بسلوك غير قانوني قد يؤدي إلى مقاضاتهما في قضية التجسس على نحو مئة ضابط وعنصر من الشرطة.
- بولين هانسون تحط الرحال في بيرث وترسم خطوط المعركة لاجتياح غرب أستراليا في الانتخابات المقبلة.
- الكشف عن هدر أكثر من ملياريْ دولار من أموال دافعي الضرائب في ديون للطلاب عبر شركات تدريب وهمية.
- مطار بادجريز كريك حصل على الضوء الأخضر لكن من سيبنيه؟ خلاف بين الحكومة وهيئة مطار سدني حول المشروع يؤدي إلى تعثر انطلاقته.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من عودة الإرهاب بقوة إلى وسط المشهد العام في أستراليا عقب مقتل اثنيْ عشر شخصاً وإصابة العشرات بجروح في برلين بشاحنة دهس بها سائقها الناس في سوق تجاري، في حين أشارت تقارير قبل قليل إلى إحباط سلطات الأمن النمساوية محاولة مماثلة في فيينا واعتقال شخص مشبوه. رئيس الوزراء مالكوم تورنبول أعلن إثر هجوم برلين أنه أمر أجهزة الأمن الأسترالية بتعزيز تدابيرها في كل أنحاء البلاد لحماية التجمعات الشعبية خلال موسم الأعياد.
وتركز سلطات الأمن الأسترالية بشكل خاص على سلامة المواطنين خلال تجمعات ضخمة خصوصاً في ليلة رأس السنة وخلال الاحتفال بالألعاب النارية التقليدية في المدن الأسترالية الرئيسية ولا سيما فوق جسر سدني. صحف فيرفاكس لم تستبعد قيام بعض المتاجر بوضع دشم حولها منعاً لوصول الشاحنات إليها، كما يحصل حالياً في أوروبا التي تجتاحها موجة من التدشيم. وفي صحيفة الأستراليان، لم يستبعد الكاتب Greg Sheridan تكرار عملية برلين في أمكنة أخرى من دول الغرب بما فيها أستراليا.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى التقرير المتفجر الذي نشره أمس، وبعد طول انتظار، مكتب المحقق في الشكاوى العامة Ombudsman في قضية التجسس على حوالى مئة شخص من ضباط وعناصر شرطة نيو ساوث وايلز والمعروفة باسم Operation Prospect التي كلفت 10 ملايين دولار. التقرير وجد أن ستة من كبار ضباط الشرطة، بينهم نائبا المفوض المتاخصمان كاثرين بيرن ونك كالداس ، تورطوا في تصرفات غير قانونية. ومن شأن هذه التهم أن تؤدي إلى محاكمة المتهمين.
ووجد التقرير الذي برّأ مفوض شرطة الولاية آندرو سكيبيوني من أي تصرف خاطئ أن هناك انتهاكات واسعة للقوانين في الشرطة بشكل لم يسبق له مثيل منذ التحقيقات التي أجرتها الهيئة الملكية بهذا الجهاز الأمني في التسعينات من القرن الماضي. وقد رفض كل من كاثرين بيرن ونك كالداس ما ورد في التقرير. واتهم كالداس مكتب المحقق بالشكاوى بالعمل على الاقتصادص منه ومضايقته.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، تواصل زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون جولاتها الاستراتيجية الهادفة إلى اجتياح برلمانات الولايات والمقاطعات الأسترالية في الانتخابات التي ستشهدها تباعاً. وفي هذا الإطار، حطت هانسون الرحال في بيرث أمس، لتشرف شخصياً على اختيار مرشحي حزبها لخوض انتخابات غرب استراليا. ورسمت هانسون خطوط المعركة في تلك الولاية وهي تتمحور حول مصادر الطاقة وضريبة المناجم.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، كشفت شبكة ABC عن هدر نحو مليارين و200 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب، قدمتها الحكومة الفدرالية لشركات تدريب وهمية. وأشارت الشبكة إلى ضياع هذه المبالغ واستحالة إعادة تحصيلها. يأتي ذلك بعدما كشف وزير الخزانة سكوت موريسن عن تفاقم العجز في الميزانية. وقد بدأ موريسن مشاورات مع الممسكين بميزان القوى في مجلس الشيوخ لتمرير اقتطاعات ضريبية تتجاوز الـ 13 مليار دولار.
محطتنا الأخيرة مع مطار بادجريز كريك الذي سبق وأعطت الحكومة الفدرالية الضوء الأخضر لبنائه. لكن تنفيذ المشروع دخل الآن مرحلة متعثرة في انطلاقتة مع طلب هيئة مطار سدني من الحكومة التريث لبناء المطار الثاني. وهناك خلاف بين الحكومة وهيئة مطار سدني حول الحصة التي يجب أن يدفعها كل منهما لتوفير تكاليف عملية بناء المطار الثاني. وتبلغ الكلفة خمسة مليارات دولار.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
