Watch FIFA World Cup 2026™ LIVE, FREE and EXCLUSIVE

أستراليا هذا الصباح: تهديدات إرهابية والعلاقة مع الحليف الأميركي، أبرز ما تقفل عليه بورصة عناوين الأسبوع ومنها:

Melbourne

Source: Flickr

- "القلعة المنيعة"، فيديو جديد لداعش يسمّي ملبورن هدفاً للإرهاب.

- تورنبول إلى البيرو للمشاركة في قمة APEC وللقاءٍ أخير مع أوباما قبل أن يسلّم ترامب السلطة، وفي جعبته ثلاثة ملفات شائكة:

o الملف الأول الصين؛ وفي جديده توقعاتٌ بأن تسأل الإدارةُ الأميركية الحكومة الأسترالية متى سترسل سفناً إلى بحر جنوب الصين المتنازع عليه.

o الملف الثاني اتفاقُ الشراكة عبر المحيط الهادئ المعروف اختصاراً بـ TPP؛ وفي جديده اتفاق بين تورنبول ونظيره الياباني Shinzo Abe قبل لقاء الأخير مع دونالد ترامب في نيويورك ليكون أول زعيم عالمي يلتقي الرئيس المنتخب.

o والملف الثالث اتفاق تبادل اللاجئين مع  الولايات المتحدة؛  وفي جديده بيان رسمي أميركي يعلن أن الأمم المتحدة ستشارك في تحديد عدد لاجئي نورو ومانوس الذين يمكن توطينهم في الأراضي الأميركية.

- توقّعُ جلسات صاخبة للبرلمان الأسبوع المقبل في ضوء سباق بين الحكومة والمعارضة على جمع الأصوات الكافية لتمرير مشاريع قوانين وإسقاط أخرى في مجلس الشيوخ. 

أبى الأسبوع الأسترالي الساخن على أكثر من صعيد أن يطوي آخر أيامه قبل أن يذيّلها بشبح يخشاه المسؤولون والمواطنون على حد سواء، وهو الإرهاب. فمرةً أخرى، يجري تسمية معالم أسترالية هدفاً لداعش. هذا ما ظهر في فيديو جديد يحمل عنوان "القلعة المنيعة" خصّ ملبورن دون سواها من المدن الأسترالية بتهديدات مباشرة، مشيراً تحديداً إلى القلب التجاري للمدينة والمطار  وكاتدرائية القديس بولس الواقعة عند تقاطع شارعيْ Flinders وSwanston. إلا أن شرطة فكتوريا أصدرت بياناً أكدت فيه أنه لا توجد تهديدات إرهابية في الوقت الراهن.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى التحرك الذي يقوم به رئيس الوزراء مالكوم تورنبول تجاه الولايات المتحدة، مغتنماً فرصة انعقاد قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا الباسيفيك والمعروفة بـ APEC في عاصمة البيرو، ليما خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي. وسيلتقي تورنبول على هامش أعمال القمة الرئيس الأميركي باراك أوباما، ليستشف منه مصير عدد  من الملفات في ظل الإدارة الجديدة التي سيقودها الرئيس المنتخب دونالد ترامب. هذه الملفات هي اتفاق تبادل اللاجئين، اتفاق الشراكة عبر الباسيفيك، والتوتر في بحر جنوب الصين.

بالنسبة إلى الملف الأخير، توقع أحد أهم خبراء الدفاع في أستراليا، Peter Jennings، في حديث  مع الـ ABC، أن تسأل إدارة ترامب الحكومة الأسترالية، متى سترسل سفناً إلى بحر جنوب الصين المتنازع عليه، لتحدي الحظر الصيني العسكري المفروض على المنطقة، بهدف تأكيد حرية الملاحة الدولية فيها. ولم يستبعد Jennings الذي كان نائباً لقائد الجيش الأسترالي، أن يكون ترامب أكثر تحريضاً على الصين من أوباما. لكنه أيضاً رأى  أن من مصلحة أستراليا  تأكيد حرية الملاحة في تلك المنطقة الحيوية للتجارة العالمية.

بالنسبة إلى الملف الثاني، وهو اتفاق الشراكة عبر دول المحيط الهادئ (TPP)، لا يوجد أي أمل لتمريره في البرلمان الأميركي خلال الأسابيع القليلة المتبقية من عهد أوباما، والتي هي في الواقع لتصريف الأعمال. لكن تورنبول اتصل بنظيره الياباني Shinzo Abe المتحمّس هو أيضاً للاتفاق، لكي يؤكد على ضرورته خلال لقاء مرتقب بينه وبين ترامب في نيويورك. وسيكون Abe أول زعيم عالمي يلتقي ترامب وجهاً لوجه منذ انتخابه. وسيضع Abe تورنبول في أجواء محادثاته مع ترامب، في لقاء مرتقب بينهما  على هامش أعمال قمة APEC.

أما الملف الثالث، وهو اتفاق تبادل اللاجئين  بين أستراليا والولايات المتحدة، فقد صدرت أول تعليق رسمي أميركي عليه. هذا التعليق جاء بيان صادر عن مكتب السكان واللاجئين والمهاجرين التابع للخارجية الأميركية وجاء فيه أن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ستشارك في محادثات  مع موظفي أميركيين مختصين بالهجرة واللجوء لتحديد عدد اللاجئين الموجودين في نورو ومانوس والذين يمكن نقلهم إلى الولايات المتحدة. لكن البيان لم يحدد سقفاً زمنياً لتنفيذ الاتفاق، ولم يؤكد ما إذا كانت إدارة تورنبول ستلتزم به.

هذا الملف سيكون حاضراً أيضاً في محادثات تورنبول-أوباما، وإن كان من المرجح أن يبلغ الرئيس الأميركي المنتهية ولايته صديقه الأسترالي أنه لن يستطيع تسريع خطوات تنفيذ الاتفاق لأن المسألة أصبحت بيد البيروقراطيين. في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة دايلي تلغراف أن مهربي البشر يراقبون عن كثب تطورات الاتفاق تبادل اللاجئين بين أستراليا والولايات المتحدة، لكي يستخدموا تنفيذه من أجل إحياء عملياتهم.

محطتنا الأخيرة مع السخونة المرتقبة في البرلمان الفدرالي الأسبوع المقبل، حين يتم طرح عدد من مشاريع القوانين المثيرة للجدل، بينها إحياء مفوضية البناء والإعمار. وهناك سباق مرير بين الحكومة والمعارضة على كسب أصوات نادي الممسكين بميزان القوى في مجلس الشيوخ، وسط توقعات أطلقها السناتور Derryn Hinch بأن تفشل الحكومة في الحصول على الأصوات اللازمة.

استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس

لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)

لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)


4 min read

Published

Updated

By Ghassan Nakhoul

Presented by Sylva Mezher on Good Morning Australia daily 6-8 am



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Follow SBS Arabic

Download our apps

Listen to our podcasts

Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now