- الإرهاب، صواريخ كوريا الشمالية والتوتر في بحر جنوب الصين، ثلاثة محاور رئيسية في كلمة يلقيها تورنبول اليوم أمام مؤتمر أمني إقليمي في سنغفورا.
- الكشف عن أن الاستخبارات الأسترالية أوصت الحكومة برفض حوالى 100 شخص من طالبي اللجوء لتشكيلهم خطراً على أستراليا.
- انتقادات لشرطة فكتورريا لتأخرها في اقتحام الطائرة الماليزية في ملبورن أمس، والمهدّد السريلانكي بتفجيرها مريض نفسياً.
- ورطة أمة واحدة تتفاقم: السناتور هينش يطالب بمحاسبة هانسون على خلفية التبرعات لحزبها.
- تجاهل تام للمستأجرين في حلّ بيريجيكليان لأزمة السكن، وانتقادات لتحديدها سعر المنزل المعفى من ضريبة التسجيل بـ 650 ألف دولار وما دون.
- نام المسؤول النقابي ولم يتصل بسائقي الحافلات لإلغاء تحرك احتجاجي، فركب الناس الباص في سدني أمس مجاناً.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من المؤتمر الأمني الإقليمي الواسع الذي يُعقد في سنغفورا، حيث من المتوقع أن يلقي اليوم رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول كلمة يرسم فيها أطر السياسة الخارجية لحكومته في زمن التقلبات العالمية، ولا سيما مع ترقب حكومات المنطقة بقلق عودة مئات المقاتلين إليها بعدما حاربوا مع داعش وتنظيمات متطرفة في سوريا والعراق.
وللمفارقة، يتزامن المؤتمر مع اقتحام مسلحين من داعش فندقاً في العاصمة الفيليبينية مانيلا فجر اليوم بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا. وسيركز تورنبول في كلمته على سبل مواجهة الإرهاب والدواعش العائدين، مع تأكيد الموقف الأسترالي من ملفات أخرى ساخنة منها سباق التسلح الكوري الشمالي والتوتر في بحر جنوب الصين. وقبيل مغادرته أستراليا، حثّ تورنبول الصين مجدداً على استخدام نفوذها للجم كوريا الشمالية ووقف اختباراتها الصاروخية.

Australian Prime Minister Malcolm Turbull Source: AAP
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف لاجئي القوارب الذين يستمر الجدال حول ربطهم بالإرهاب. وفي هذا السياق، أعرب وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن عن دعمه للموقف الذي أعلنه المدير العام لجهاز الاستخبارات آزيو، دانكن لِويس والذي نفى فيه أي علاقة بين اللاجئين والإرهاب.
لكنّ داتن لم يحمّل طائفة معيّنة مسؤولية الإرهاب، كما فعل لويس والنائب العام الفدرالي جورج براندس حين حددا التفسير السني المتشدد على أنه مصدر التطرف. فقد أعلن داتن أن المتورطين في الإرهاب يمكن أن يكونوا من أي خلفية، وليسوا بالضرورة من المهاجرين.
في تطور آخر في هذا الملف، ذكرت صحيفة الأستراليان أن عدد طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم للاشتباه بعلاقتهم بتنظيمات متطرفة واحتمال تشكيلهم خطراً على أستراليا يناهز الـ 100، بينهم أكثر من 65 شخصاً من لاجئي القوارب، وحوالى 30 حاولوا الدخول إلى أستراليا عن طريق فئة الـ 12 ألف مكان التي خصصتها الحكومة للاجئين من سوريا والعراق.

Immigration and Border Protection Minister Peter Dutton Source: AAP
ويُعتبر هذا الرقم من اللاجئين المشتبه بتورطهم بالإرهاب صغيراً جداً مقارنة بالأعداد الضخمة من لاجئي القوارب الذين وصلوا أستراليا. ففي العام 2009 وحده، بلغ عدد طالبي اللجوء الذين وصلوا أستراليا حوالى 50 ألف شخص. وهناك حالياً سياسة مشددة تمنع طالبي اللجوء من الوصول إلى أستراليا تقوم على إعادة قواربهم إلى المحيط أو احتجازهم في معتقلات في الخارج.
نبقى في الشأن الأمني حيث انتقد ركاب الطائرة الماليزية التي هدد أحد المسافرين بتفجيرها فوق ملبورن أمس شرطة فكتوريا لتأخرها في اقتحام الطائرة. وقد بقيت الطائرة على أحد مدارج مطار ملبورن لأكثر من ساعة ونصف قبل دخول الشرطة إليها، علماً أن الركاب كانوا قد أوثقوا الرجل، وهو طالب سريلانكي، تقول التقارير إنه مريض نفسياً. ورفض المتهم المثول أمام المحكمة أمس.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، صعّد السناتور المستقل دارين هينش من هجومه على زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون، مطالباً بإخضاعها للمساءلة في قضية التبرعات التي تلقاها حزبها والتي يُعتقد بأنها أخفتها عن المراجع المختصة. وجاء موقف هينش إثر كشف صحيفة دايلي تلغراف أمس عن تبرع للحزب تتجاوز قيمته 2500 دولار، حُوِّل مباشرة إلى حساب هانسون الشخصي. في هذه الأثناء، تحقق مفوضية الاقتراع بتلقي الحزب طائرة صغيرة من أحد المتبرعين من دون أن يفصح عنها.

Senator Derryn Hinch Source: AAP
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، أخيراً أخرجت رئيسة حكومة نيو ساوث وايلز غلاديس بيريجيكليان أرانبها السحرية لحل أزمة السكن، لكنها بدت ناقصة، إذ تناول حلها امتلاك المنزل، فيما غاب المتسأجرون عن المشهد، وهو ما جعلها عرضة لانتقادات من جهات عدة، فيما لم يسلم حلها الأساسي من الانتقاد بعدما حددت أسعار المنازل التي ستكون معفية من ضريبة التسجيل لمشتري المنزل الأول بـ 650 ألف دولار وما دون، علماً أن المنازل التي يرتفع سعرها عن هذا المبلغ وتقل عن 800 ألف دولار، ستنطبق عليها حسومات لدى التسجيل. ولعل الأهم في الحل الذي قدمته بيريجكليان هو مضاعفة ضريبة الشراء على المستثمرين الأجانب.
محطتنا الأخيرة مع التحرك الاحتجاجي الذي قام به سائقو الحافلات في سدني أمس والذي تمثل بإطفاء الجهاز الخاص بمسح بطاقة Opal ما سمح للركاب باستخدام الحافلات مجاناً. التحرك كان مقرراً في إطار التصعيد بين نقابة السائقين والحكومة، لكن كان من المفترض أن يُلغى بعدما اعتبرته مفوضية العلاقات الصناعية غير قانوني. وما حصل هو أن سكرتير النقابة Chris Preston الذي كان من المفترض أن يطلب من السائقين إلغاء الإضراب، غفا باكراً بعدما شاهد مباراة الـ State of Origin.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
Share
