- ديبي وذيولها – تابع: في نيو ساوث وايلز العثور على سيارة المفقودين الثلاثة بالفيضانات في نهر واحتمال وجود ركابها الثلاثة، وهم أم وطفلان، في داخلها؛ وفي كوينزلاند استعدادات للفيضان المرتقب في روكهابتن.
- النائب مايكل سكّر يطالب الحكومة الفدرالية باعتراف أستراليا بإبادة مسيحيي العراق وسوريا على أيدي داعش، وترجيح تبني البرلمان الفدرالي الاقتراح مع احتمال توسيعه ليشمل الأقليات الأخرى.
- اجتماع ساخن لمصرف الاحتياط اليوم وسط تحذيرات جديدة من انهيار الاقتصاد بسبب ارتفاع القروض المنزلية لتسديد أسعار البيوت الخيالية، والضغوط تشتد على المعارضة لعدم المساس بخفض ضريبة الشركات.
- اتهام حزب أمة واحدة بالاستبداد، وزعيمتِه بولين هانسون بالدكتاتورية في برنامج Four Corners الوثائقي، بعد ادعاءات من مرشحين ومسؤولين في الحزب بالضغط عليهم سياسياً ومالياً لإذلالهم.
- محامي الدفاع عن خمس عشرة ضحية اعتداء جنسي في مؤسسات مسيحية يتهم الهيئة الملكية للتحقيق بالاعتداءات الجنسية على الأطفال في أستراليا بعدم الإنصاف لعدم شمول المؤسسات الإسلامية بتحقيقاتها المستمرة منذ أربع سنوات.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من نيو ساوث وايلز حيث تم العثور على سيّارة جرفتها الفيضانات التي ضربت الولاية وكانت تقل ثلاثة أشخاص، امرأةً وطفليها، فتاة في الثانية عشرة من العمر وصبياً في السادسة من العمر، في نهر Tweed بالقرب من Tumbulgum فيما تقوم هذا الصباح فرق الغطس بالنزول إلى قعر النهر حيث تستقر العربة لمعرفة ما إذا كان الثلاثة في داخلها. وكانت شقيقة أخرى للأطفال وعمرها 10 سنوات تمكنت من الخروج من السيارة ودقت جرس الإنذار لِما حدث لعائلتها لدى سكان مزرعة قريبة.

وفي كوينزلاند، يستمر ارتفاع منسوب نهر Fitzroy والذي سيصل إلى 10 أمتار غداً، ما سيؤدي إلى فيضانات واسعة في بلدة روكهابتن التي تم إخلاؤها. أما المناطق التي زال عنها الخطر، فقد بدأت فيها عمليات التنظيف التي يقوم بها ما يُسمّى بجيش الوحول، المؤلف من مئات المتطوعين. رئيس الوزراء مالكوم تورنبول الذي تفقد أمس المناطق المنكوبة في كوينزلاند ونيو ساوث وايلز رأى أن على أستراليا أن تكون أكثر استعداداً للكوارث الطبيعية.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى السياسة الفدرالية حيث طالب مساعد وزير الخزانة مايكل سكر الحكومة بطرح مذكرة في البرلمان، تعترف بموجبها أستراليا، بأن قتل المسيحيين وتشريدهم من العراق وسوريا، هو إبادة جماعية. وتعهد النائب سكر بطرح مذكرة من هذا النوع على البرلمان عندما يستأنف جلساته في التاسع من الشهر المقبل.
ويلتقي الوزير سكّر مع خطوة مماثلة قام بها المتحدث باسم الخزانة في المعارضة الفدرالية كريس بوين، الذي سبق أن طرح مذكرة شبيهة على البرلمان لكنها لم تناقش. وتقرّ مذكرة بوين بالتطهير الاثني والديني بحق الأقليات في العراق وسوريا. من جهتها، طالبت الجالية الأيزيدية الحكومة الفدرالية بالاعتراف بما حصل لأفرادها على أنه إبادة جماعية.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، صدرت تحذيراتٌ جديدة من احتمال حصول انهيار كبير في الاقتصاد في ضوء أرقام تُظهر ارتفاع أعداد المتخلفين عن تسديد ديونهم، وارتفاع حجم التسليفات العقارية بسبب الأسعار الخيالية للمنازل. وأظهرت أرقام أخرى تراجع الثقة بالاقتصاد الوطني. وسط هذه الأجواء، يعقد مصرف الاحتياط اجتماعه الشهري للبحث في معدل الفائدة، مع ترجيح معظم الخبراء بإبقائها على حالها وهي 1.5%، خصوصاً بعدما سبق للمصارف الكبرى أن رفعتها.
نبقى في الاقتصاد حيث تشتد الضغوط على زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن من قبل أصحاب الأعمال لتقديم تعهد بعدم مساس حزب العمال بقوانين خفض ضريبة الشركات والمصالح التجارية والتي تمكنت الحكومة من تأمينها مع الممسكين بميزان القوى في مجلس الشيوخ. ومن شأن هذه القوانين أن توفر على الشركات 24 مليار دولار، تأمل الحكومة بأن تكون حافزاً جيداً للاقتصاد. الناطق باسم الخزانة في المعارضة كريس بوين أكد أن حزب العمال يريد الاحتفاظ لنفسه بحق اتخاذ أي قرار يراه مناسباً في المستقبل، من هذه الاقتطاعات الضريبية.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، كشف برنامج Four Corners على محطة ABC عن ممارسات داخل حزب أمة واحدة تصل إلى حد ما وصفه التحقيق بالـ "ديكتاتورية الوحشية" التي يمارسها "حزب آخر حقير"، كما جاء في البرنامج الذي أجرى مقابلات مع مرشحين سابقين عن الحزب ومسؤولين كبار فيه أدعوا خلالها بأنهم تعرضوا للإذلال السياسي والمالي ولضغوط شديدة لعدم الخروج عن بيت الطاعة. واتهم المتحدثون إلى البرنامج كلاً من زعيمة الحزب بولين هانسون، ورئيس موظفيها جيمس أشبي بممارسة هذه الضغوط.
محطتنا الأخيرة مع الهيئة الملكية التي تحقق بالاعتداءات الجنسية على الأطفال في المؤسسات الدينية والمدنية وتلك التابعة للحكومات في أستراليا. اليوم هناك اتهامات بعدم الموضوعية والإنصاف موجهة إلى الهيئة من قبل المحامي Peter Kelso الذي يدافع عن 15 ضحية للاعتداء الجنسي على الأطفال في مؤسسات مسيحية. المحامي Kelso اتهم الهيئة بعدم شمول المؤسسات الإسلامية بتحقيقاتها عن قصد، معتبراً أن هناك ما وصفه بثقافة الخوف في الجاليات الإسلامية، ومتسائلاً لماذا لم تترك الهيئة الملكية مؤسسة تتعاطى مع الأطفال إلا وحققت بممارساتها، بما فيها مذاهب صغيرة وبدع، في حين تفادت مؤسسات تابعة لدين أساسي.

صحيفة هيرالد صن التي أوردت هذا التقرير أشارت إلى أن المحامي المذكور كتب إلى الهيئة الملكية عن هذه المسائل مطالباً أياها بتوسيع تحقيقاتها في ظل التقارير الواردة من وقت لآخر عن تزويج القاصرات وختان البنات، لكنه لم يتلقّ جواباً منها حتى الآن. ومهمة الهيئة الملكية للتحقيق بالاعتداءات الجنسية على الأطفال والتي بدأت منذ أربع سنوات تشمل كل المؤسسات الدينية والاجتماعية والرياضية والكشفية والدوائر الحكومية التي تتعامل مع الأطفال في أستراليا.
#GoodMorningAustralia
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
