- دعته إلى أستراليا لكنها لن تكون هنا لاستقباله: جولي بيشوب تزور واشنطن عشية وصول بنيامين نتنياهو إلى أستراليا والملفات الساخنة كثيرة:
o هنا: قلق من الاستيطان، والتزام حل الدولتين وتظاهرات واحتجاجات، هذا ما سيجده رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال زيارته أستراليا.
o وهناك: البرودة في العلاقات، التوتر في بحر جنوب الصين، الحرب على داعش وتبادل اللاجئين، هذا ما ستبحثه وزيرة الخارجية في الولايات المتحدة.
- المعركة الانتخابية حميت في غرب أستراليا وحكومة الأحرار استقدمت مالكوم تورنبول لدعمها، وبولين هانسون بدأت من الآن ترتيب أصوات الأفضلية لانتخابات نيو ساوث وايلز التي لن تحصل قبل سنتين!
- تحالف زينوفون-لامبي يُسقط مشاريع قوانين من شأنها توفير 13 مليار دولار على الخزينة.
- الحل لأزمة السكن: ابحثوا عن وظيفة مدهنة! التوقيع، مساعد وزير الخزانة مايكل سكر المكلف جعل شراء المنزل في متناول المواطن العادي.
- أسبوعان من الاتصال اليومي، وانتظار لساعتين، للتمكن من التحدث مع موظف من برج السنترلنك العاجي.
نبدأ من تكاثر الملفات السياسية الساخنة والازدحام الذي يشهده الخط الدبلوماسي، مع مغادرة وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب كانبرا إلى واشنطن أمس لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الأميركيين، بينهم نائب الرئيس Mike Pence ونظيرُها Rex Tillerson حول آفاق الحرب على داعش وسط طلب أميركي من أستراليا بزيادة مساهمتها في هذه الحرب. وستشمل المحادثات أيضاً، سبل احتواء التوتر في بحر جنوب الصين واتفاق تبادل اللاجئين بين البلدين.

تأتي زيارة بيشوب إلى واشنطن عشية وصول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أستراليا، تلبية لدعوة قدمتها له بيشوب بالذات عندما التقته في أيلول/سبتمبر الماضي في القدس. ولم يُعرف ما إذا كانت بيشوب ستلتقي نتنياهو قبل أن يغادر أستراليا التي يصلها غداً ويُمضي فيها أربعة، لكنه سيُجري لقاءات مع كبار المسؤولين في مقدَّمهم رئيس الوزراء مالكوم تورنبول وزعيم المعارضة بيل شورتن ورئيسة حكومة نيو ساوث ويلز غلاديس بيريجيكليان.
ومن المتوقع أن يسمع نتنياهو تأكيد الحكومة الأسترالية على حل الدولتين لإنهاء النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، بخلاف ما سمعه من حليفه الأميركي الذي أطلق رصاصة الرحمة على حل الدولتين. وفي إطار الاحتجاجات المستمرة على زيارة نتنياهو إلى أستراليا، جرى اعتصام أمس أمام السفارة الاسرائيلية في كانبرا، فيما يُتوقع تنظيم المزيد من التظاهرات. وكانت ستون شخصية أسترالية وقعت عريضة ضد سياسات اسرائيل في الأراضي الفلسطينية.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى المعركة الانتخابية التي تشهدها حالياً ولاية غرب أستراليا حيث ترجح استطلاعات الرأي خسارة حكومة الائتلاف لصالح المعارضة العمالية، مع وصول عدد لا بأس به من مرشحي حزب أمة واحدة إلى البرلمان. رئيس الوزراء مالكوم تورنبول قام بزيارة إلى بيرث أمس، دعماً لحكومة كولن بارنيت. لكن تورنبول لم يتعهد برفع حصة الولاية من مداخيل ضريبة السلع والخدمات، مؤكداً أن هذا الأمر يجب أن يُحسم بعد توزيع عادل بين كل الولايات والمقاطعات.

بالنسبة إلى حزب أمة واحدة الذي يبدو أنه مرتاح على وضعه الانتخابي في غرب أستراليا، بدأت زعيمته بولين هانسون مشاورات مع قيادة حزبيْ الأحرار والوطنيين في نيو ساوث وايلز واللذين يشكلان معاً الائتلاف الحاكم في الولاية للحصول على أصواتهما التفضيلية خلال الانتخابات المقبلة والتي لن تحصل في الولاية قبل العام 2019. وكانت هانسون وقعت اتفاقاً على تبادل أصوات الأفضلية مع حزب الأحرار وحده في انتخابات غرب أستراليا ما أثار سخط حزب الوطنيين.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، ذكرت صحيفة الأستراليان أن حزب نك زينوفون الذي يشغل ثلاثة مقاعد في مجلس الشيوخ، والسناتور المستقلة جاكي لامبي، شكلا معاً تحالفاً غير علني لإسقاط سلسلة من مشاريع القوانين من شأنها توفير 13 مليار دولار على الخزينة. وتحتاج الحكومة إلى أصوات عشرة على الأقل من نادي الدزينة الممسك بميزان القوى في مجلس الشيوخ لكي تمرر سياساتها التي يتصدى لها حزبا العمال والخضر.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، رأى مساعد وزير الخزانة الفدرالي مايكل سكر أن حل أزمة السكن يكون بتوفير وظائف بأجور مرتفعة للشبيبة. والوزير سكر مكلف من قبل حكومة الائتلاف إيجاد حل لأزمة السكن والبحث عن طرق لتمكين الأستراليين من شراء منزل. في هذه الأثناء، أكد النائب الفدرالي عن حزب الوطنيين آندرو برود في حديث مع برنامجنا أن الحكومة الفدرالية اتصلت به لإبداء اهتمامها باقتراحه القاضي بمنح قرض كامل للمستأجرين من أصحاب سجلات التسديد الجيدة لتمكينهم من شراء منزل. وأشار النائب برود إلى أن اقتراحه يمكن أن يكون أكثر فعالية فيما لو كفلت الحكومة المقترضين.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، سخر المشاركون في برنامج Q&A على شبكة ABC أمس مما رأوه سذاجة النائب العام الفدرالي جورج براندس الذي حث المواطنين الذين تلقوا رسائل من سنترلنك للمطالبة بأموال حصلوا عليها من غير وجه حق، الاتصال بالدائرة لحل المشكلة. وسألت نائبة زعيم المعارضة تانيا بليبرسك إحدى الأمهات اللواتي كن يشاركن في البرنامج عن مدة الانتظار قبل أن تتمكن من التحدث مع موظف في السنترلنك، فقالت الأخيرة إنها اتصلت بالسنترلنك يومياً على مدى أسبوعين، وانتظرت نحو ساعتين كل يوم، قبل أن يتحدث أحد معها.
محطتنا الأخيرة مع خط ساخن تم إنشاؤه لمساعدة الجاليات الاسلامية على الاستقرار في أستراليا. الموظفون الذي يقدمون المشورة عبر هذا الخط سيغطون كل القضايا والنواحي، من مشاكل التمييز إلى التوظيف وتربية الأطفال والتعامل مع الدوائر الحكومية. اسم هذا الخط Islamicare ورقمه 1800 960 009.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
