التمييز المقونن في عقدة ترامب مع الدول السبع
o صمت مطبق حول التفاصيل الكاملة للمكالمة الهاتفية بين ترامب وتورنبول.
o هل أكد الرئيس الأميركي لرئيس الوزراء الأسترالي حقاً مضيَّه باتفاق تبادل اللاجئين؟ وهل يُستثنى لاجئو الدول السبع منه؟
o بيشوب تنقل عن تورنبول رضاه على المكالمة مع ترامب، ورئيس الوزراء يزور واشنطن قريباً.
o هل يتم منع غلاديس بيريجيكليان من أن تطأ الأراضي الأميركية.
o حزب الخضر يدعو إلى مراجعة الحلف الأسترالي مع الولايات المتحدة.
o انتفاضة أوروبية على قرار ترامب، وميخائيل غوربتشوف يحذر: العالم يستعد لحرب كبرى.
- في عناوين أخرى هذا الصباح:
o قنص جديد من أبوت على تورنبول! هل يعود ملف تحدي الزعامة؟
o سبعة وجوه جديدة في حكومة نيو ساوث ويلز التي تؤدي اليوم اليمين الدستورية وسط صراع بين الأجنحة.
إذن، إنه زمن الحصون والجدران الشاهقة والسميكة والحواجز على اختلافها. الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفّذ تغريدته وأصدر قراراً يحظر بموجبه دخول مواطني سبع دول إلى الولايات المتحدة. والدول السبع المعنية هي: سوريا، العراق، إيران، اليمن، ليبيا، الصومال والسودان.

القرار لا يقتصر على لاجئي تلك الدول بل يشمل أيضاً مواطنيها، وحتى مواطني دول أخرى مثل أستراليا والدول الأوروبية إذا كانوا من أصحاب الجنسية المزدوجة، وإذا كانت طبعاً جنسيتهم الثانية تعود لإحدى الدول السبع. ويشمل القرار أيضاً، أستراليين من حملة الجنسية الواحدة إذا كانوا قد دخلوا إحدى الدول المشمولة بالحظر.
تساؤلات كثيرة في صحف هذا الصباح والمواقع الإعلامية حول مصير عشرات الآلاف من موظفي الشركات العملاقة وأعضاء السلك الدبلوماسي للدول الأجنبية بما فيها الدول الأوروبية وأستراليا، وحول احتمال مواجهة شخصيات مثل رئيسة حكومة نيو ساوث وايلز غلاديس بيريجيكليان التي قدمت أستراليا مهاجرة مع أهلها من سوريا، صعوبات في دخول الولايات المتحدة.
والمفارقة التي سُجلت خلال الساعات الماضية تمثّلت بمكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول استغرقت أقل من نصف ساعة. وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب نقلت عن تورنبول رضاه على الحديث الذي دار بينه وبين ترامب، مشيرة إلى أن الأخير تعهد بالمضي قدماً باتفاق تبادل اللاجئين مع أستراليا. لكنّ بيشوب بدت متكتمة حول التفاصيل الكاملة لما دار في هذه المكالمة بين ترامب وتورنبول، وما إذا كان اللاجئون الذين يحملون جنسيات الدول السبع مشمولين بالاتفاق الذي من المفترض أن يشكل حلاً للآلاف من لاجئي القوارب المبعدين إلى نورو ومانوس. بيشوب أشارت إلى أن تورنبول سيزور واشنطن قريباً، من دون أن تفصح عن تاريخ الزيارة.

وفي تصريح آخر لافت، أعلنت بيشوب من لوس أنجلس دعم أستراليا لتشدد إدارة الرئيس ترامب إزاء ما أسمته بحماية الحدود.
المعارضة الفدرالية رحبت من جهة بتعهد ترامب بالمضي قدماً في تنفيذ اتفاق تبادل اللاجئين، وانتقدت بشدة من جهة ثانية قرار حظر دخول مواطني الدول السبع إلى الأراضي الاميركية. أما حزب الخضر فقد اعتبر أنه جاء الأوان لإعادة النظر بالتحالف العسكري بين أستراليا والولايات المتحدة.
وكان لافتاً أمس، أن قاضية أميركية تمكنت بشكل موقت من وقف تنفيذ قرار حظر مواطني الدول السبع من دخول الولايات المتحدة، وذلك عندما أصدرت أمراً قضائياً يمنع ترحيل عدد كبير من مواطني الدول المعنية كانوا في مطارات البلاد.
وقد سُجلت انتفاضة أوروبية على قرار ترامب، حيث أكد عدد من القادة الأوروبيين أنهم لن يساوموا على حقوق المواطنين الذين يحملون جنسياتهم، حتى ولو كانت لديهم جنسيات دول مشمولة بالحظر.
كذلك، كان لافتاً هذا الصباح، مقال للرئيس الأسبق لما كان يُعرف بالاتحاد السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، تخوف فيه الأخير من وجود إشارات عدة توحي بأن العالم متجه نحو حرب كبرى. من هذه الإشارات سياسات الانعزال والسباق النووي المستجد بين الولايات المتحدة وروسيا حيث أعلن كلٌّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنهما سوف يعززان ترسانة بلديهما النووية.
في عناوين أخرى هذا الصباح، تصريح جديد أدلى به رئيس الورزاء السابق توني أبوت ينتقد فيه مرة أخرى سياسة مالكوم تورنبول الخاصة بالمناخ. فقد اتهم أبوت تورنبول بالاستخفاف بالناخبين، داعياً إياه إلى إلغاء السياسة التي تقوم على التركيز على الطاقة المتجددة.
كلام أبوت جاء خلال خطاب ألقاه في مؤتمر لشبيبة حزب الأحرار عُقد أمس في أدلايد، وهو ثاني هجوم له على تورنبول منذ استبعاده من التغيير الحكومي الأخير، ما فتح الباب مجدداً أمام تكهنات حول احتمال وجود نية لدى أبوت للتحضير لتحدي زعامة تورنبول.
محطتنا الأخيرة في سدني حيث من المقرر أن تؤدي الحكومة الأولى لغلاديس بيريجيكليان اليمين الدستورية اليوم، بعدما أعلنت عن تشكلية مثيرة للجدل، أبعدت فيها عدداً من المخضرمين واستبدلتهم بوجوه جديدة بينهم ثلاث نساء.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
