Australia this Morning: Close offshore dention it is torture, Amnesty

Asylum seekers in Manus Island

Asylum seekers at the Manus Island detention centre in Papua New Guinea. Source: AAP

- نيو ساوث وايلز وعاصمتها سدني تغرقان بالسيول وإجلاء 90 طفلاً من مركز رعاية أطفال مهدد بالفيضان، ولا نهاية للأمطار الغزيرة في المدى المنظور.

- كهرباء، غاز، فحم أو تخزين على البطاريات: أزمة الطاقة تتعمق قبل ساعات من قمة كانبرا، وجنوب أستراليا تمشي بحلها وحيدة في غياب قيادة وطنية، والحكومة اليابانية تكسب أكثر من الأستراليين من غازهم الطبيعي.

- مصرف الاحتياط يحذر: أسعار المنازل ستنهار وسيكون سقوطها عظيماً، واقتراح عمالي بتفتيت المصارف الأربعة الكبرى في مؤسسات أصغر لتشجيع المنافسة.

- الحكومة الأسترالية هي المسؤولة الأولى عن معتقلات طالبي اللجوء التي بنتها في الخارج، والانتهاكات فيها تصل إلى حد التعذيب. هذا ما ستعلنه منظمة العفو الدولية اليوم أمام لجنة برلمانية.

- إنه في الهند! الطبيب المحتال عاد إلى وطنه، والكشف عن طبيبة في عيادة تجميل في فكتوريا لا تقل احتيالاً عن طبيب الصحة المتواري.

يستمر الطقس الماطر والعاصف في مناطق واسعة من نيو ساوث وايلز بما فيها سدني وضواحيها التي هطلت فيها كميات كبيرة من الأمطار خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ما تسبب بسيول جارفة وفيضانات في بعض المناطق، هدد أحدها مركزاً لرعاية الأطفال في منطقة Orchard Hills في غرب سدني، ما دفع بفرق الإغاثة إلى إجلاء 90 طفلاً كانوا داخل المركز.
NSW storms
Rain is here to stay for many days Source: theaustralian
وتم أيضاً إنقاذ أربعة أشخاص علقوا في سياراتهم وسط السيول في ضواحٍ متفرقة من سدني فيما تلقت فرق الإنقاذ أمس أكثر من 500 اتصال استغاثة. ويَتوقع مكتب الرصد الجوي هطول المزيد من الأمطار طوال هذا الأسبوع وخلال الأسبوع المقبل، مع فسحات من الفرج بين الوقت والآخر. وهناك تحذيرات اليوم بتوخي الحذر لدى التنقل إلى العمل، خصوصاً في سدني وضواحيها علماً أن النهار قد يحمل معه فترات مشمسة.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الملف الاقتصادي والمعيشي والذي حفل بالتطورات أبرزها إعراب مصرف الاحتياط عن قلقه من انهيار محتمل في أسعار المنازل والشقق ما سيؤدي إلى أزمة اقتصادية كبيرة. مساعِدة حاكم مصرف الاحتياط Michelle Bullock أشارت إلى بوادر أزمة من هذا النوع في بريزبن وأجزاء من ملبورن حيث بات هناك فائض في الشقق المتوافرة للبيع.
General view of housing in Sydney.
General view of housing in Sydney. Source: AAP
في هذه الأثناء، أشارت رئيسة حكومة نيو ساوث وايلز غلاديس بيريجكليان إلى أن فرض ضرائب إضافية على المستثمرين الأجانب في القطاع العقاري لن يحل أزمة السكن ولن يؤدي إلى تمكين الأستراليين من امتلاك منزل، كاشفة أن الحكومة قررت فرض هذه الضريبة لزيادة مداخيلها، ليس إلاّ. وأوضحت بيريجيكليان أن ميزانية حكومتها التي ستُعلَن في حزيران/يونيو المقبل ستقر ضريبة على المستثمرين الأجانب بنسبة 4%.

في تطور آخر، جددت المعارضة الفدرالية مطالبتها بإنشاء هيئة ملكية للتحقيق في عمل المصارف، متوقعة أن توصي الهيئة، إذا ما شُكِّلت، بتفتيت المصارف الأربعة الكبرى إلى مؤسسات أصغر وأكثر عدداً تتنافس في ما بينها على حصة من السوق.
The big 4 banks
The Big Four Source: SBS
ورد القطاع المصرفي على هذا الموقف الذي أدلى به النائب العمالي Matt Thistlethwaite محذراً من أن يؤدي إلى نسف ثقة العالم بالقطاع المصرفي الأسترالي. وتحتكر المصارف الأربعة الكبرى 80% من التسليفات في السوق العقاري.

نبقى في الملف الاقتصادي حيث دخلت أزمة الطاقة منعطفاً جديداً إثر إعلان رئيس حكومة جنوب أستراليا Jay Weatherill  عن خطة لتخزين الطاقة في بطاريات ضخمة ورصد نصف مليار دولار لمشروعه الذي يخوّل الحكومة التحكم بتوفير الكهرباء في الولاية. قرار Weatherill  جاء بعد سلسلة من الانتكاسات وانقطاع التيار الكهربائي في ظروف حرجة شهدتها جنوب أستراليا. وتشمل الخطة بناء محطة للغاز وأخرى لتخزين الطاقة على بطاريات عملاقة.
The energy crisis
The energy dilemma Source: ABC Australia
هذه الخطة أثارت غضب وزير الطاقة الفدرالي جوش فرايدنبرغ الذي من المقرر أن يلتقي نظراءه في حكومات الولايات والمقاطعات في كانبرا اليوم، في اجتماع دعا إليه رئيس الوزراء مالكوم تورنبول للبحث في حل وطني لأزمة الطاقة.  فرايدنبرغ حذر من أن يؤدي قرار جنوب أستراليا إلى رفع أسعار فواتير الكهرباء والغاز. في هذه الأثناء، كشفت صحيفة سدني مورننغ هيرالد أن الحكومة اليابانية تجني مداخيل أعلى من الغاز الأسترالي مما تجنيه الحكومة الفدرالية، ما يشير إلى حجم الخلل في هذا الملف.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، من المقرر أن يمثل اليوم أمام لجنة برلمانية فدرالية مندوبون عن منظمة العفو الدولية للإدلاء بإفاداتهم  حول معتقليْ طالبي اللجوء في جزيرتيْ نورو ومانوس. صحف هذا الصباح توقعت أن تطالب المنظمة بإقفال هذين المعتقلين فوراً، وأن توجه اتهامات جديدة إلى الحكومة الأسترالية بانتهاك حقوق الإنسان بسببهما. وستؤكد المنظمة أن الحكومة الأسترالية هي المسؤولة عن المعقتلين وأن معاملة طالبي اللجوء فيهما تصل إلى حد التعذيب.

في عنوان آخر هذا الصباح ذكرت وكالة AAP الإخبارية أن Shyam Acharya الذي انتحل صفة طبيب وعمل في مستشفيات أسترالية لأحد عشر عاماً قبل أن ينكشف أمره، تمكن من العودة إلى وطنه الأصلي الهند وهو موجود هناك الآن. لكن شرطة نيو ساوث وايلز التي تبحث عنه رفضت التعليق على صحة هذا التقرير.

واليوم هناك تقرير في صحيفة الأستراليان عن طبيبة مزيفة تدعى Phoebe Pacheco عملت في عيادة للتجميل في غرب ملبورن لمدة أربع سنوات قبل أن ينكشف أمرها. وعالجت هذه الطبيبة المزيفة 145 شخصاً.  ولم يُعرف مكان وجودها.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

Share

5 min read

Published

By Ghassan Nakhoul

Presented by Ghassan Nakhoul, Sylva Mezher on Good Morning Australia daily 6-8 am on SBS Arabic 24

Source: SBS



Share this with family and friends


News

Sign up now for the latest news from Australia and around the world direct to your inbox.

By subscribing, you agree to SBS’s terms of service and privacy policy including receiving email updates from SBS.

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand