- هل كان يحمل حقاً قنبلة؟
o اضطرار طائرة ماليزية للعودة إلى مطار ملبورن بعد دقائق من إقلاعها الليلة الماضية إثر محاولة أحد الركاب اقتحام قمرة القيادة.
o أحد المسافرين يؤكد أن الرجل كان يحمل شيئاً أسطوانياً في يده، ومطار ملبورون يقفل لبعض الوقت.
o شرطة فكتوريا تعلن أن سلامة الركاب لم تكن مهددة في أي لحظة خلال الحادث.
- جدال الإرهاب، تابع:
o مدير عام الآزيو يسمي ما وصفه بـ "التطرف السني"، والنائب العام يسمي تحديداً "الوهابية"، كمصدر خطر على أستراليا.
o أبوت يدعو إلى إنشاء محاكم خاصة للتعامل مع دواعش أستراليا العائدين، ويرى أن الجهادي الآمن هو الذي يُقتل أو يسجن أو يحوَّل من تطرفه.
- حوالى 20 مسيحياً قبطياً يحصلون على حق مراجعة طلبات لجوئهم بعدما كانت السلطات الأسترالية تستعد لترحيلهم.
- من أين لكِ هذا؟ تبرعاتٌ لحزب أمة واحدة ذهبت إلى الحساب المصرفي الشخصي لهانسون، والأخيرة ترفض الإفصاح عن كيفية صرفها تلك المبالغ.
- بيريجيكليان تعلن اليوم عن تدابير صارمة إزاء المستثمرين الأجانب في القطاع العقاري بينها مضاعفة الضريبة المفروضة عليهم.
- ونعم، فعلها الـ Blues ودكوا حصون عمالقة الـ Maroons في عقر دارهم، والنتيجة لا تقبل الجدل: 28 نقطة مقابل 4 نقاط.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من حادثة وقعت قبيل منتصف الليلة الماضية على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية بعد أقل من نصف ساعة من إقلاعها من مطار ملبورن، وأقلقت القيادات الأمنية الأسترالية، حتى أن مطار ملبورن أقفل لبعض الوقت. وفي التفاصيل أن أحد الركاب حاول اقتحام قمرة القيادة، مطالباً بمقابلة الطيار ومهدداً بتفجير الطائرة ما لم يُسمح له بالدخول. وذكر أحد الركاب وهو لاعب الـ AFL سابقاً Andrew Leoncelli أن الرجل كان يحمل فعلاً شيئاً في يده أسطواني الشكل ويشبه مكبر الصوت وله أزرا لتشغيله.

وهاجم شابان الرجل وتغلبا عليه، ثم عادت الطائرة إلى مطار ملبورن ودخلت إليها الشرطة وأوقفته. وأصدرت شرطة فكتوريا بياناً في وقت لاحق أعلنت فيه أن سلامة الركاب لم تكن مهددة في أي وقت من الحادثة، من دون أن تؤكد ما إذا كان الرجل يحمل فعلاً قنبلة. لكن بيان الشرطة يوحي بأن تهديداته كانت كاذبة، علماً أن الشرطة قامت بتحقيقات مع الركاب والموظفين. من جهتها، أصدرت إدارة شركة الطيران الماليزية بياناً نفت فيه صحة تقارير عن أن الطائرة اختُطفت لبعص الوقت.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى اتساع الجدال حول ربط المهاجرين واللاجئين بالإرهاب. فقد جدد مدير عام الآزيو دانكن لِويس تأكيده أنه لا توجد علاقة بين اللاجئين والإرهاب، لكنه أشار إلى أن أفراداً من المسلمين الأستراليين السنة كانوا وراء التهديدات والعمليات الإرهابية في أستراليا. وأضاف لِويس أن ما يقلق وكالات الأمن والاستخبارات هو تفسير البعض للإسلام، وما وصفه بالتطرف السني.

وفي موقف مشابه، أعلن النائب العام الفدرالي جورج براندس أن هناك علاقة وثيقة بين الإسلام السني والإرهاب، مسمياً تحديداً الوهابية، قائلاً إن الوهابية تشكل مصدر وحي لتنظيم داعش الذي يستخدمها لتبرير العمليات العنيفة التي يقوم بها.
في تطور آخر في ملف الإرهاب طالب رئيس الوزراء السابق توني أبوت بإنشاء محاكم خاصة للتعامل مع الأستراليين الذين قاتلوا مع داعش وتنظيمات متطرفة في سوريا والعراق، وعدم السماح لهؤلاء بأن يبقوا طليقين في الشوارع لمجرد عدم توافر أدلة كافية لاحتجازهم. ورأى أبوت أن الوقت حان لوقف التعامل بخجل مع هذا الموضوع الخطير (pussyfooting)، مضيفاً أن الجهادي الذي يمكن أن يأمن الناس جنبه هو الجهادي المقتول، أو المسجون أو الذي يتم نزع الأفكار المتطرفة من رأسه.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، حصل حوالى 20 قبطياً على حق مراجعة طلبات لجوئهم إلى أستراليا، عقب سلسلة من الاعتداءات على المسيحيين الأقباط في مصر، وكان آخرَها الهجوم على حافلة في منطقة المِنية. وكانت السلطات الأسترالية تستعد لترحيلهم إلى مصر بعد فشل طلبات تقدموا بها للبقاء في أستراليا، لكن دائرة الهجرة عدلت عن موقفها بعد تدخل حزبيْ العمال والديمقراطي المسيحي في قضيتهم. وأعلن الوزير المساعد لشؤون الهجرة Alex Hawke أن دائرته ستقوم بمراجعة كل طلب على حدة.

بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، يبدو أن حزب أمة واحدة دخل في دوامة من الفضائح باتت تشكل خطراً حقيقياً على استمراريته. فبعد الطائرة التي تلقاها الحزب من دون الإفصاح عنها، كشفت صحيفة دايلي تلغراف أن تبرعات لحزب أمة واحدة دُفعت مباشرة في الحساب المصرفي لزعيمته بولين هانسون. وبحسب الصحيفة، تجاوزت قيمة هذه التبرعات 2500 دولار. ورفضت مصادر الحزب توضيح هذه التبرعات وكيفية إنفاقها. ونشرت الصحيفة صورة عن حساب هانسون تظهر فيها هذه التبرعات.
في عنوان آخر هذا الصباح، يُتوقع أن تعلن اليوم رئيسة حكومة نيو ساوث وايلز غلاديس بيريجيكليان ووزير الخزانة في حكومة الولاية Dominic Perrottet عن سلسلة من التدابير الرامية إلى لجم الاستثمارات الأجنبية في السوق العقاري والتي تؤدي إلى ارتفاع أسعار المنازل. بين التدابير المرتقبة، مضاعفة ضريبة شراء المنزل على المستثمرين الأجانب بحيث ترتفع من 4% إلى 8%، ورفع الضريبة السنوية من 0.75% إلى 2%.
أخيراً، نعم فعلها فريق البلوز، وفاز بالجولة الأولى من سلسلة State of Origin على خصمه التاريخي المارونز، بنتيجة مذهلة 28 نقطة مقابلة 4 نقاط. وقد أصيب فريق المارونز بإذلال كبير، إذ كان يلعب أمام جمهوره في بريزبن.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
