- تورنبول يدعو إلى محاسبة الأسد إذا تأكدت مسؤوليته عن ضرب مدنيين في إدلب بأسلحة كيميائية، وشورتن يطالب بتحقيقات دولية لمعرفة حقيقة ما حصل.
- المعارضة الفدرالية تتهم الحكومة بالتقاعس عن تعزيز العلاقة مع الحليف الأميركي، وقطاع الأعمال يحث تورنبول على لقاء ترامب في أسرع وقت، وإلا فإن الخسائر الاقتصادية ستكون كبيرة.
- هدية لوزير الخزانة عشية الموازنة: 4 مليارات دولار إضافية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية، و3 مليارات دولار قيمة فواتير أرسلها مكتب الضريبة إلى سبع شركات عملاقة.
- هل تعلمون أنكم إذا كنتم تحتفظون بجنسية وطنكم الأم، لا تستطيعون الترشح لمقعد في البرلمان؟ المرأة الكينية الأصل المرشحة لأخذ مقعد بوب داي في مجلس الشيوخ، لن تستطيع الحصول على هذا المقعد إذا تأكد أنها كانت تحمل جنسية وطنها الأصلي خلال الانتخابات الأخيرة.
- قلق في الائتلاف الحاكم سواء في نيو ساوث وايلز أو الفدرالي من النتائج التي ستلفظها صناديق الاقتراع في المقاعد الثلاثة التي تجرى فيها انتخابات فرعية لبرلمان الولاية بعد غد السبت، بينها مقعد مايك بيرد.
- ولطالما اقترن اسمه باحتساء البيرة، هذا طبعاً إلى جانب تاريخه السياسي الطويل؛ اليوم أصبحت صورته على بيرة جديدة تحمل اسمه! إنه بوب هوك، واسم البيرة: Hawke’s Lager!
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من تداعيات التطورات في سوريا حيث ارتفعت حصيلة قتلى المواد الكيميائية التي أصابت مئات المدنيين نتيجة غارة لطيران النظام على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب إلى 86 قتيلاً بينهم عدد كبير من الأطفال. وفيما تعدد الروايات بين اتهام المعارضة لقوات النظام باستخدام أسلحة كيميائية، وإعلان روسيا أن الغارة أصابت مستودعاً لفصائل المعارضة كان يحتوي على مواد كيميائية، انضمّت الحكومة الأسترالية التنديد العالمي باستخدام أسلحة كيميائية في سوريا واستهداف المدنيين.

التنديد جاء من كلٍّ من رئيس الوزراء مالكوم تورنبول ووزيرة الخارجية جولي بيشوب. وطالب تونبول بمحاسبة الرئيس السوري بشار الأسد إذا تأكدت مسؤوليته عن هذه المأساة. من جهته، وصف زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن الهجوم بالبربري، مطالباً بتحقيق دولي فوري في المسألة.
نبقى في تداعيات الشأن الخارجي على المسرح المحلي حيث اتهمت الناطقة باسم الخارجية في المعارضة الفدرالية Penny Wong الحكومة بعدم القيام بخطوات جدية لتمتين علاقات أستراليا مع حليفها الأميركي في العهد الجديد الذي يقوده الرئيس دونالد ترامب. وسُجّل موقف مماثل من قطاع الأعمال الذي حث تورنبول على ترتيب موعد مع ترامب في أسرع وقت، متخوّفاً من خسائر للاقتصاد الوطني في حال تأخير هذه القمة. وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن تورنبول سيلتقي ترامب في واشنطن الشهر المقبل، لكنّ مكتبه أشار إلى أن اهتمام تورنبول منصبٌّ حالياً على الميزانية.
وطالما نتحدث عن الميزانية، هناك ما يمكن وصفه بهديتين لم تكونا في الحسبان، لوزير الخزانة سْكوت موريسن الذي يسعى جاهداً لتخفيف العجز في الميزانية التي سيعلن تفاصيلها في التاسع من الشهر المقبل. الهدية الأولى 4 مليارات دولار من مداخيل المناجم نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية. والهدية الثانية 3 مليارات دولار بشكل فواتير أرسلها مكتب الضريبة لسبع شركات عملاقة بينها غوغل، مايكروسوفت وآبل.

واليوم، سيوجه موريسن تحذيراً شديد اللهجة إلى قطاع الأعمال، في كلمة يلقيها في مؤتمر مصرفي في سدني، يُتوقع أن يشدد فيها على فقدان ثقة المواطنين بالشركات الكبرى، ليطالب المصارف والشركات معاً بالعمل على استعادة هذه الثقة، لكي تستطيع الحكومة تبرير مشروع اقتطاعاتها الضريبية للشركات والمصالح التجارية.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى إعلان المحكمة العليا عدم شرعية انتخاب زعيم حزب العائلة أولاً بوب داي في مجلس الشيوخ، وإصدار المحكمة أمراً بإعادة فرز الأصوات لتأكيد من سيخلفه. ويبدو أن الأوفر حظاً لخلافته هي الشخصية الثانية على لائحة الحزب، المحامية الكينية المولد Lucy Gichuhi . لكن هناك تكهنات هذا الصباح حول احتمال حرمانها من المقعد لحيازتها جنسية بلدها الأم.
بحسب الدستور الأسترالي، لا يمكن لشخص يحمل جنسيتين أن يكون عضواً في البرلمان، ويجب أن يُظهر أنه قام بخطوات معقولة للتخلص من جنسيته الأخرى. وقد نفت المحامية لوسي أن تكون لديها جنيسة أخرى، لكنها رفضت الخوض في التفاصيل.
في سلسلة من العناوين السريعة:
- يعقد رئيس الوزراء مالكوم تورنبول اجتماعاً اليوم مع رئيس نورو بارون واكا الذي يقوم بزيارة رسمية مع زوجته إلى أستراليا تستغرف أربعة أيام. وستركز المحادثات على المستجدات في اتفاق توطين لاجئي القوارب المبعدين إلى نورو في الولايات المتحدة.
- من المقرر أن تجرى انتخابات فرعية بعد غد السبت في ثلاثة مقاعد شاغرة في برلمان نيو ساوث وايلز، بينها مقعد مانلي الذي كان يشغله رئيس حكومة الولاية السابق مايك بيرد، وسط توقعات بخسارة الائتلاف نسبة مرتفعة من أصواته الأولية.

- أخيراً، ولكثرة غرامه بها، أصبحت تحمل اسمه، وطُبعت صورته عليها. إنه رئيس الوزراء الأسبق بوب هوك، المشهور بحبه لشرب البيرة. في صحف هذا الصباح، صورٌ له على بيرة جديدة، Hawke’s Lager، المتوافرة في الحانات ابتداءً من اليوم، وفي الأسواق ابتداءً من يوم أنزاك في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
#GoodMorningAustralia
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
