- القضية الأولى: الاستخبارات البريطانية هي التي كشفت عملية استهداف الطائرة لنظيرتها الأسترالية، والطائرة التي كانت ستُستهدف تابعة لطيران الاتحاد.
- القضية الثانية: اعتراف ثلاثة أشخاص أمام محكمة باراماتا أمس بالتخطيط لعمليات إرهابية ضد مقرات حكومية بما فيها مركز الشرطة الفدرالية.
- القضية الثالثة: الكشف عن أن نعمان حيدر الذي قتلته شرطة فكتوريا في العام 2014 كان يخطط لاغتيال رئيس الوزراء آنذاك توني أبوت.
إذن ملف الإرهاب متشعب هذا الصباح ونبدأ من جديد العملية التي كان يخطط لها أربعة أستراليين من أصل لبناني لإسقاط طائرة ركاب بتفجيرها بفرّامة لحم مفخخة أو بتسميم ركابها بالغاز. صحيفة دايلي تلغراف ذكرت أن الطائرة التي كانت ستُستهدَف تابعة لطيران الاتحاد التي تنقل طائراتها عادة نحو 500 راكب بين سدني وأبو ظبي.

وفي تطور آخر، لم تستبعد شبكة ABC عبر برنامجها 7.30 Report أن يكون المتهمون قد تمكنوا من تهريب قنبلتهم على متن الطائرة قبل مداهمتهم. وسبق للشرطة الفدرالية أن أعلنت عقب توقيف المتهمين الأربعة أنها لم تتمكن من جمع كل خيوط العملية ولم تكن متأكدة من أنها باتت مطلعة على كل المعلومات الخاصة بها. والمتهمون الموقوفون هم خالد ومحمود خياط وخالد وعبد مرعي.
من جهتها، كشفت صحيفة الأستراليان أن الاستخبارات البريطانية هي الجهة الخارجية التي حذرت أستراليا من العملية الإرهابية المفترضة، وأن الاستخبارات الأسترالية تحركت بسرعة وقامت بمداهماتها فيما كانت الحكومة البريطانية على وشك اتخاذ قرار بحظر هبوط الطائرات القادمة من أستراليا في أراضيها. وقد رفض وزير العدل الفدرالي مايكل كينن تأكيد هذا النبأ خلال مقابلة أجراها معه أمس برنامج 7.30 Report على شبكة ABC.
وبحسب الـ ABC فإن خالد خياط هو زعيم هذه المجموعة وأن شقيقه يقاتل في سوريا. وقد اعتُقل محمود ابن خالد خياط مع أفراد هذه المجموعة ، فيما ذكرت صحف فيرفاكس أن ابناً آخر لخياط، ليس متهماً بالعملية، درس إدارة الطيران وله علاقة بهذا القطاع. وكشفت صحف فيرفاكس أيضاً أن متهماً آخر وهو خالد مرعي، هو من أقرباء المقاتل مع داعش أحمد مرعي الذي سافر إلى سوريا في العام 2014.
نبقى في ملف الإرهاب حيث اعترف رجلان ومراهق أمام محكمة باراماتا أمس بتخطيطهم لعمليات إرهابية ضد مقرات حكومية بينها مركز الشرطة الفدرالية. ويدعى الرجلان بحسب شبكة ABC سليمان خالد وجبريل الموعي فيما حُظر نشر اسم المراهق. ومن المراكز التي خطط الثلاثة لاستهدافها سجن Lithgow في أواخر العام 2014.

أما القضية الثالثة في عناوين الإرهاب هذا الصباح فتتعلق بنعمان حيدر الذي قتلته شرطة فكتوريا في العام 2014 بعدما حاولت توقيفه وقام بطعن اثنين من عناصرها. صحيفة الأستراليان كشفت أن الاستخبارات الأسترالية كانت تعتقد بأن حيدر كان ينوي اغتيال رئيس الوزراء آنذاك توني أبوت.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
