- شورتن يعلن اليوم ميزانيته البديلة متمسكاً بإبقاء الضريبة على الأغنياء، وغموض حول موقفه من رفع ضريبة المديكير.
- المصارعة الحرة بين الحكومة وعصابة الخمسة بدأت:
o المصارف الكبرى تهدد بانتزاع الضريبة الجديدة المفروضة عليها من زبائنها وتورنبول يدعو الزبائن إلى الانتقال إلى المصارف الصغرى.
o جائزة ترضية للمصارف مع طرح الحكومة اليوم على البرلمان الجزء الثاني من مشروع خفض ضريبة الشركات التي يتجاوز مدخولها 50 مليون دولار في السنة .
- الحكومة تضمن صوت السناتور المستقل دارين هينش لتمرير غونسكي 2 ورفع ضريبة المديكير.
- نائبان جديدان لمفوض شرطة نيو ساوث وايلز.
- إيمان شاروبيم تنهار خلال استجوابها من قبل ICAC أمس وتقول إنها ضحية مؤامرة.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من عملية تسويق الميزانية التي تقوم بها الحكومة سواء لدى الرأي العام أو نادي الدزينة الممسك بميزان القوى في مجلس الشيوخ. وفي هذا الإطار، ضمنت الحكومة حتى الآن تأييد بعض هؤلاء بينهم السناتور المستقل دارين هينش الذي أعلن أنه سيصوت إلى جانب مشروع تمويل المدارس المعروف بغونسكي 2 ورفع ضريبة المديكير ابتداء من العام 2019 بمعدل نصف من واحد بالمئة (0.5%) لتمويل المشروع الوطني لتأمين الإعاقة.

أمّا المعارضة العمالية فلم توضح بعد ما إذا كانت ستؤيد رفع ضريبة المديكير، لكنها أكدت تأييدها لفرض ضريبة على المصارف بهدف توفير مداخيل جديدة. ومن المتوقع أن يؤكد زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن هذا الأمر في رده مساء اليوم على الميزانية، أي تقديم ما يُعرف بالميزانية البديلة. وسيطالب شورتن في رده بتمديد العمل بالضريبة الموقتة على ذوي المداخيل التي تتجاوز الـ 180 ألف دولار في السنة، والتي فرضتها حكومة الائتلاف لثلاث سنوات لخفض العجز.
ويبقى التطور الأبرز في ملف الميزانية الحرب المستجدة بين الحكومة والمصارف على خلفية الضريبة التي أعلنها وزير الخزانة سكوت موريسن على البنوك الخمسة الكبرى للتخلص من العجز المزمن في الميزانية، وهي ضريبة من المتوقع أن تُدخل 6 مليارات و200 مليون دولار إلى خزينة الدولة. ومن المقرر أن تُطلع دائرة الخزانة مدراء المصارف المعنية بكيفية تأثير الضريبة الجديدة على مصارفهم.

ويبدو أن المصارف تُعِدُّ العدة للالتفاف على الضريبة الجديدة. رئيسة جمعية المصارف آنا بلاي لم تُخْفِ رأيها في هذا الصدد حين رفضت استبعاد انتزاع التكاليف الجديدة من الزبائن والمساهمين. هذا الكلام يعني فرض رسوم جديدة من قبل المصارف على زبائنها ورفع الفوائد على تسليفاتها المختلفة.
رئيس الوزراء مالكوم تورنبول رد على هذا التهديد بحثِّ الزبائن على الانتقال إلى المصارف الصغرى التي لن تطالها الضريبة الجديدة. والمصارف الخمسة المعنية بهذه الضريبة هي Westpac، الكومنولث، NAB، مكواري وANZ. وتستحوذ هذه المصارف مجتمعة على أكثر من 80% من سوق التسليفات للقطاع العقاري.
في أي حال، ستكون هذه المصارف معفية من ضرائب أخرى في حال مرر البرلمان الجزء الثاني من خفض ضريبة الشركات. ومن المقرر أن تطرح الحكومة في البرلمان اليوم مشروع قانونها الخاص بخفض ضريبة الشركات التي يتجاوز مدخولها 50 مليون دولار في السنة، بعدما نجحت بتمرير الجزء الأول منه والمتعلق بالشركات التي يقل مدخولها عن هذا المعدل.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الجدال الدائر حول قرار الحكومة بإخضاع متلقي إعانات الضمان الاجتماعي للفحص لمعرفة ما إذا كانوا يتناولون مخدرات. في جديد هذا الموضوع حذر خبراء من المضي في هذه السياسة لأنها ستزيد من تهميش المهمشين وتسِمهم بأوصاف معيبة وترفع معدلات الجريمة. من جهته، رحب وزير المال ماتياس كورمن باقتراح السناتور المستقلة جاكي لامبي بإخضاع السياسيين لفحص المخدرات.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، من المقرر أن يعلن اليوم مفوض شرطة نيو ساوث وايلز ميك فولر تعيين نائبيْن جديديْن له، إضافة إلى كاثرين بيرن و Dave Hudson، وهما Jeff Loy و Gary Worboys. تأتي هذه التعيينات في سياق إعادة هيكلة الشرطة والتي يقوم بها المفوض فولر . وقد وافقت حكومة الولاية على التعيينات الجديدة.
محطتنا الأخيرة مع الاستجواب الذي تقوم به المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد ICAC للسيدة إيمان شاروبيم المتهمة باختلاس أموال وممتلكات منظمة صحة المرأة المهاجرة واللاجئة التي كانت ترأسها. وشهد الاستجواب الأخير انهيار السيدة شاروبيم أمام أسئلة المحققين، واعتبرت أنها ضحية مؤامرة. ويقدر حجم الأموال التي تُتهم شاروبيم باختلاسها بأكثر من نصف مليون دولار.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
