مصدر هذا الرعب تقارير نشرتها صحف نيوز كورب هذا الصباح عن عزم زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون على إجراء اختبار نووي في مدة أقصاها يومَ غدٍ السبت.
ونسبت هذه الصحف مصادرها إلى الاستخبارات الأميركية التي كشفت أن جيش كوريا الشمالية حرّك رأسا حربياً يرجح أنه رأس نووي يمكن حمله على صاروخ باليستي، ووضعه في دهليز تحت الأرض، في حقل يقع في منطقة Punggye-ri المخصص لإجراء التجارب النووية. والاختبار إذا ما حصل سيكون السادس من نوعه.

وسبق أن حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب حكومة بيونغ يانغ من إجراء أي اختبار نووي أو صاروخي باليستي جديد، آمراً قطعاً من أساطيله البحرية، بينها حاملة طائرات بالانتشار في مسافة تسمح لها بتوجيه ضربة عسكرية إلى كوريا الشمالية. ورد زعيمها بالتهديد بقصف الأراضي الأميركية بصواريخ نووية فور وقوع أي اعتداء على أراضيه.
واليوم، هناك تحذيرات جديدة لأستراليا من احتمال تعرضها لضربة صاروخية نووية وشيكة. مصدر هذه التحذيرات الاستخبارات الأميركية التي دأبت منذ مدة على إرسال مثل هذه التحذيرات المتتالية إلى أستراليا. في هذه الأثناء، نصح وزير الخارجية الأسترالي السابق بوب كار الحكومة الأسترالية باتباع سياسة النأي بالنفس عن الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
في تطور آخر في هذا الملف الخطير والمتفجر، أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبيه، أن كوريا الشمالية قد تكون قادرة الآن على توجيه ضربات صاروخية بعيدة المدى برؤوس محمّلة بمواد كيميائية، بينها غاز السارين القاتل.
في عنوان حربي آخر، كشفت صحف فيرفاكسن أن الولايات المتحدة ألقت أمس أكبر قنبلة غير نووية في التاريخ العسكري فوق منطقة مليئة بالكهوف التي يستخدمها تنظيم داعش في أفغانستان. القنبلة تخلف دماراً هائلاً وهي من نوع GBU-43 ، وقد ألقتها طائرة من طراز MC-130 على منطقة Achin في محافظة Nangarhar.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، ونبتعد عن الحروب ورعبها، لندخل في الحروب السياسية بين رفاق الخندق الواحد، فالمناكفات داخل الائتلاف الحاكم حول الميزانية مستمرة. وآخر ما سُجل في هذا الإطار سجالٌ بين الوزيرين بيتر داتن وكريستوفر باين حول السماح باستخدام جزء من الادخار التقاعدي لشراء المنزل الأول. باين نصح زملاءه بعدم التلاعب بالادخار التقاعدي لانه ضمانة شيخوخة الأستراليين.
نبقى في الاقتصاد حيث أطلق مصرف الاحتياط تحذيراً جديداً من كارثة في السوق العقاري إذا ما بدأت الفائدة بالارتفاع أو تراجعت الأجور. سبب هذا التحذير بحسب مصرف الاحتياط هو أن ثلث الأستراليين الذين لديهم تسليفات لشراء المنزل، لا تتوافر لديهم أي مدخرات جانبية يمكنهم الاستعانة بها عند الحاجة.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، أكدت عملية إعادة فرز الأصوات لمعرفة من سيخلف السناتور بوب داي في مقعده في مجلس الشيوخ عن جنوب أستراليا أن الشخص الثاني على لائحة حزبه العائلة أولاً، المرشحة الكينية الأصل Lucy Gichuhi هي التي فازت بالمقعد. وعلى الفور، أعلنت مصادر عمالية أن المعارضة تستعد لتحدي انتخاب Gichuhi في مجلس الشيوخ لحيازتها جنسية بلد آخر وهو موطنها الأصلي. لكن Gichuhi نفت أن تكون لديها جنسية أخرى.
محطتنا الأخيرة في هذه الجولة مع عنوان يتعلق بطالبي اللجوء حيث ذكرت صحيفة سدني مورننغ هيرالد أن دائرة تعتقل ثلاثة أطفال أستراليين من أصل فيدجي لأن أهلهم لا يحملون تأشيرة للبقاء في أستراليا. وتم تحويل الوالد إلى معتقل فيلاوود فيما وُضعت الوالدة مع أطفالها الثلاثة في شقة في باراماتا تحت حراسة مشددة.
#GoodMorningAustralia
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
