- فيديو جديد لداعش يدعو أتباع التنظيم إلى اغتيال أئمة أستراليين في مقدّمهم المفتي.
- مدير الـ CIA في أستراليا قريباً لرأب الصدع تحت شعار: التعاون الأمني لدول "العيون الخمس" فوق كل اعتبار.
- سياسة لاجئي القوارب أمام المحكمة الجنائية الدولية، واستعدادت لترحيل معتقلي مانوس إلى دولهم قريباً، ومجلس الشيوخ يتجه لتبني منح وزير الهجرة صلاحيات إضافية.
- كلمة السر في السياسة الأسترالية: يا رضى الله ورضى هانسون! العمال بعد الأحرار يسعون وراءها، وتصدع في الائتلاف الفدرالي بسببها.
- قنص جديد من أبوت على تورنبول حول سياسات السكان الأصليين وكيفن راد يحذر من جيل ثانٍ مسروق.
- محادثات أزمة بين تورنبول وزينوفون اليوم حول الطاقة المتجددة، وثلاثون منزلاً التهمتها نيران الحرائق، واللائحة قد تطول.
نبدأ من فيديو جديد لداعش كشفته صحف أسترالية عدة، يدعو فيه التنظيم أتباعه في أستراليا إلى قتل رجال دين مسلمين لأنهم لا يشجعون على العنف. وسمّى الفيديو تحديداً سماحة مفتي أستراليا الدكتور ابراهيم أبو محمد، والشيخ شادي السليمان الذي يعمل مع الشبيبة، والمسؤول عن المساجين الشيخ أحمد عبدو. داعش وصف رجال الدين هؤلاء بالمرتدين، والمخبرين والمتواطئين، في الفيديو الذي تبلغ مدته خمساَ وعشرين دقيقة، ويحمل عنوان: "حاربوا قادة الكفر".
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف لاجئي القوارب، وفي جديده قيام مجموعة GetUp الناشطة في حقوق اللاجئين، برفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد سياسة أستراليا في احتجاز طالبي اللجوء في معتقلات دول الجوار. وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن انتقد بشدة هذه المجموعة، متهماً إياها بإنفاق أموال المتبرعين لها على قضايا وصفها بالحمقاء.
هذه الدعوى القضائية تتزامن مع استعدادات تقوم بها حكومة بابوا نيو غيني لترحيل طالبي اللجوء الموجودين في جزيرة مانوس إلى بلدانهم بالقوة خلال أيام. ومن المتوقع أن يناقش مجلس الشيوخ الأسترالي هذه الخطوة المثيرة للجدل خلال جلسته اليوم. في هذه الأثناء، استأنف مجلس الشيوخ مناقشته اقتراح حكومي يقضي بتوسيع صلاحيات وزير الهجرة لتمكينه من إلغاء تأشيرات لأشخاص في أستراليا على أساس المواصفات الشخصية. وهناك اتجاه لتبني مجلس الشيوخ هذا الاقتراح.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، كشفت صحيفة الأستراليان أن المدير الجديد للاستخبارات الأميركية، سي أي آي، Mike Pompeo سيزور أستراليا مطلع الشهر المقبل، ليعمل على رأب الصدع الذي خلفته تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة. شعار الزيارة، التعاون الأمني مع دول ما يُعرف بمجموعة العيون الخمس فوق كل اعتبار. وتضم دول العيون الخمس، إضافة إلى الولايات المتحدة وأستراليا، كلاً من بريطانيا، كندا ونيو زيلندا. وأستراليا هي أولى دول هذه المجموعة التي سيزورها المديرالجديد للـ CIA.
بالانتقال إلى عنوان آخر، حزب العمال الذي انتقد بشدة اتفاق تبادل الأصوات التفضيلية بين حزبيْ الأحرار وأمة واحدة في انتخابات غرب أستراليا، يبدو أنه هو الآخر يسعى إلى كسب ود الحزب الذي تتزعمه بولين هانسون. هذا ما كشفته السناتور هانسون مسمية عدداً من مسؤولي حزب العمال، بينهم زعيم المعارضة بيل شورتن، في مساعي التواصل معها.حزب الوطنيين، انتقد بشدة تقديم حزب أمة واحدة عليه في الأصوات التفضيلية للمجلس التشريعي في غرب أستراليا، محذراً من تداعيات الاتفاق على الشراكة مع الأحرار.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، سُجّل قنص سياسي جديد من رئيس الوزراء السابق توني أبوت على غريمه، رفيق الخندق الواحد، رئيس الوزراء الحالي مالكوم تورنبول. فقد استَبَقَ أبوت الخطاب الذي سيلقيه تورنبول اليوم حول ردم الهوة مع السكان الأصليين، لينتقد التغييرات التي أدخلها الأخير على المجلس الاستشاري للأبريجينيين والذي أنشأه أبوت. وهاجم أبوت تحديداً ما وصفه باستخفاف تورنبول برئيس المجلس Warren Mundine. من جهته، حذر رئيس الوزراء الأسبق كيفن راد، من خلق جيل جديد من الأجيال المسروقة، بسبب ازدياد الأطفال الأبريجينيين في دور الرعاية خارج المنزل.
محطتنا الأخيرة مع سياسة الطاقة التي سيناقشها اليوم رئيس الوزراء مالكوم تورنبول ووزير الخزانة سكوت موريسن مع السناتور نك زينوفون في ضوء انقطاع الكهرباء خلال موجة الحر والحرائق الأخيرة. وقد تسببت هذه الحرائق بتدمير ثلاثين منزلاً، مع توقع ارتفاع عدد المنازل المتضررة.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
